بلقاسم حبة عالم جزائري ابن في قرية صغيرة في ولاية الوادي يذهل العالم!
بلقاسم حبة عالم جزائري ابن في قرية صغيرة في ولاية الوادي يذهل العالم!
الجزائر أرض العظماء، قصة نفتخر بها جميعاً. قصة عالم جزائري ولد في قرية صغيرة في ولاية الوادي. انتقل إلى الجزائر العاصمة للدراسة، حيث تفوق في علم الفيزياء. فأعطته الدولة منحة للدراسة في واحدة من أشهر جامعات أمريكا، هي جامعة ستانفورد. هناك تخصص في الفيزياء التطبيقية وحصل على شهادة الدكتوراه ليصل بعدها بمجهوده وذكائه إلى أعلى المناصب في أهم الشركات العالمية، ومنها «غوغل» و»سيلكون فالي» في كاليفورنيا.
أكثر من 1500 اختراع.
460 اختراعاً مسجلاً في أمريكا فقط. عدا الاختراعات المسجلة في بلدان أخرى.
لقد أذهل العالم بأجمعه.
أول اختراع له كان منذ ثلاثين سنة وبعدها تتالت الاختراعات.
عالم أصبح حديث دول العالم المتقدمة كأمريكا واليابان. هنأته السفارة الأمريكية على اختراعاته. وصنف على أنه أكثر المخترعين إنتاجاً وأهمية في العالم.
بفضله صَغُرَت شرائح الهواتف والكمبيوتر لأقل من عشرة أضعاف مما كانت عليه من قبل. كانت سرعة الكمبيوترات بطيئة جداً وأحجامها كبيرة فقام بلقاسم بتصغيرها وزيادة سرعتها.
من هي هذه الشخصية المتفوقة وكيف تمكن من ابتكار 1500 اختراع؟
إنه بلقاسم حبة، البروفيسور والعالم الجزائري المتواضع، يقول في حديث له على إحدى القنوات العالمية:
كان مجرد احتمال أن أكون. أنا يمكن أن يكون أي شخص. لا أختلف إطلاقاً عن أي منكم.
لا يا دكتور تختلف «ونص» عن كثيرين، ليس فقط بنسبة ذكائك، بل لأنك وظّفته في ما يرفع من اسم بلدك عالياً.
كثيرون من حكامنا يوظفون ذكاءهم، إن وجد بعضه طبعاً، في تدمير الأوطان وتجويع شعوبهم وسرقة ممتلكاتهم والإحتيال.
لقد عاد بلقاسم إلى الجزائر، وهو يرغب في مساعدة بلده الأم وتطويره وبنائه. لكنه بقي في الجزائر سنتين فقط، بعد أن صدم بالحرب الأهلية، التي وقفت له بالمرصاد في التسعينيات، فاضطر إلى العودة لأمريكا والحرقة تعتصره.
لكنه ما زال يحلم بالعودة وتأسيس جمعية تساعد كل المبدعين والمتفوقين العرب.
بلقاسم حبة، العالم العبقري فخر لكل عربي ومثال يحتذى به في عطائه وحبه لوطنه الأم.
قصته انتشرت مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي واجتاحت الفضائيات، ربما لتذكرنا بأننا شعوب تستحق الحياة أيضا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)