مقري يحذر من مؤامرة الدولة العميقة التي يقودها التيار العلماني في الجزائر
مقري يحذر من مؤامرة الدولة العميقة التي يقودها التيار العلماني في الجزائر
قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن الدولة العميقة حاولت فرض شخصية عسكرية قديمة تنتمي للتيار العلماني لخلافة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، في إشارة إلى اللواء المتقاعد علي غديري.
ويرى مقري خلال ندوة صحفية نشطها بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي اليوم، أن الحراك الشعبي الذي انطلقت مسيراته يوم 22 فيفري 2019 حقق إلى جانب كسر مشروع العهدة الخامسة فضح الصراعات التي كانت موجودة داخل النظام السياسي وقتها.
وأكد رئيس حمس أن مناضلي وقيادات تشكيلته السياسية أول الدعاة والمشاركين في مسيرات الحراك الشعبي، مضيفا: “لا يوجد أي حزب نزل الشارع غيرنا وقتها في الجمعة الأولى للحراك، ولا يمكن لأي كان المزايدة علينا أو تحييدنا”.
وفي ذات الصدد، تطرق عبد الرزاق مقري إلى شعار “مدنية ماشي عسكرية”، قائلا: “حمس طالبت بتمدين العمل السياسي منذ تأسيسها، التمدين الذي لا يعني العداوة بين العسكري والسياسي إنما الوحدة لصالح الوطن.”
كما عبر عن رفضه لفكرة تمثيل الحراك الشعبي التي خلفت سلوكيات سلبية بين المتظاهرين، مستشهدا بحادثة طرد الناشط السياسي سمير بن العربي من خراطة.
وحذر مقري من مؤامرة يقودها التيار العلماني الذي وصفه بـ “الإقصائي”، قائلا: “يريدون فرض مرحلة انتقالية لقلب المعادلة، والصندوق ليس لصالحهم”.
وأضاف: “استقبالنا من قبل الرئيس تبون أثار ضجة كبيرة، على الرغم من أن الرئيس استقبل العديد من الشخصيات الحزبية على غرار الأفافاس”.
وأشار المسؤول الحزبي بأن الرئيس تبون تعهد خلال اللقاء الذي جمعه به بضمان شفافية الانتخابات المقبلة، قائلا: “إن حمس تمارس العمل السياسي الذي يفرض عليها التجاوب مع التزامات الطرف الآخر، لتبقى آليات التعامل والحكم عليها لاحقا، وهو ما فعلته الحركة مع الرئيس زروال سابقا الذي تعهد بعدم تزوير الانتخابات، إلا أنه قاد جرائم التزوير لصالح الأرندي بعدها.”
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)