حراك الطلبة يصر على إقامة دولة مدنية حرة ديمقراطية تحت شعار لا توفيق لا نزار لا وصاية فرنسية

خرجت حشود من المتظاهرين مرة أخرى للشارع في العاصمة الجزائرية، اليوم، يتقدمهم الطلبة في موعدهم الاحتجاجي الأسبوعي من مسيرات الحراك كل يوم الثلاثاء، والتي تم استئنافها الأسبوع الماضي بعد يوم من مسيرات شهدتها البلاد بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي، الذي عادت مسيراته للشوارع بعد تعليقها لما يقارب…

مارس 02, 2021 - 20:56
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 1.6ك
حراك الطلبة يصر على إقامة دولة مدنية حرة ديمقراطية تحت شعار لا توفيق لا نزار لا وصاية فرنسية

خرجت حشود من المتظاهرين مرة أخرى للشارع في العاصمة الجزائرية، اليوم، يتقدمهم الطلبة في موعدهم الاحتجاجي الأسبوعي من مسيرات الحراك كل يوم الثلاثاء، والتي تم استئنافها الأسبوع الماضي بعد يوم من مسيرات شهدتها البلاد بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي، الذي عادت مسيراته للشوارع بعد تعليقها لما يقارب عام بسبب جائحة كورونا.

وفي هذا الثلاثاء 106 بحسب تأريخ الحراك، كان عدد المشاركين في مسيرات اليوم، أكبر من الثلاثاء الماضي، بعد أن انضم للطلبة عموم المواطنين، الذين يخرجون عادة كل جمعة، مثلما كانوا في الجمعة الماضية بأعداد كبيرة. واستطاع المتظاهرون السير في الشارع برغم التضييق الأمني المعهود. لكن قوات الأمن تدخلت بعدها لتفريق المظاهرة في نهايتها باستعمال الغاز المسيل للدموع.

رفع المتظاهرون الشّعارات المعروفة للحراك، وفي مقدمها “دولة مدنية وليس عسكرية”، والتي تطالب بإبعاد المؤسسة العسكرية عن الحياة السياسية، و”تبون مزور جابوه العسكر.. ليس هناك شرعية”.

وكان الرّئيس عبد المجيد تبون قال أمس إنه يفرّق بين المسيرات التي تخرج هذه الأيام والحراك الشّعبي، قائلا “الحراك الشّعبي المبارك لا يشبه هذا الذي يخرج إليه البعض ليحملون شعارات من الواضح أنّها لا تريد الخير للبلاد”.

وقال تبون، في لقاء بثه التلفزيون الرّسمي أمس الإثنين، إنه “تم القبض على عدد من المندسّين الذين يحاولون اختراق الحراك الشّعبي الذي يخرج إليه المتظاهرون في الأسبوعين الأخيرين”.

وفي ما بدا ردا على شعار الحراك “دولة مدنية وليس عسكرية”، أكد تبون في المقابلة أن “الجيش في بلاده لا يتدخل في الحياة السياسية، نافيا ما تم تداوله مؤخرا حول وجود خلاف بينه وبين عدد من القيادات العسكرية”.

وشدد تبون “لا يوجد في العالم جيش منضبط ووطني ويطبق تعليمات رئيس الجمهورية، مثل الجيش الجزائري”.

وواصل تبون في السياق ذاته: “ثم أننّي أنا وزير الدفاع الوطني فكيف يخالفني الجيش”، وأضاف في رده على السؤال المتعلّق بالشعارات التي رفعها المتظاهرون في الجمعة الأخيرة المتعلقة بتمدين الدّولة، قائلا إن النظام الجزائري واضح والمؤسسة العسكرية لا تتدخل في القرارات السّياسية.. الجيش الجزائري وصل إلى درجة كبيرة من الاحترافية والمهنية”.

ويصر المتظاهرون الذين يواصلون حراكهم على التّمسك بخيار التّظاهر السّلمي لضمان مواصلة المطالبة بديمقراطية الدولة وضرورة أن يكون الحكم للشّعب حسب مختلف الشعارات التي تم رفعها منذ بداية الحراك الشّعبي بالبلاد في 22  فبراير 2019.

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
لا توقف حتى تطهير البلد من العصابتين
لا توقف حتى تطهير البلد من العصابتين 6 سنوات منذ
<strong>لا لخدام و وكلاء اباستعمار</strong> لا حوار و لا قبول مع ممثلي المستعمر الفرنسي بالجزائر ... الحراك المبارك مستمر يوميا و لا هوادة مع وكلاء المستعمر الفرنسي الى حين تحرير البلد و تطهيره من اخر جردان نواب الاستعمار ...لا ركوع و لا تراجع وعود و تهديدات هاته العصابة الحركية العميلة الممثلة النائبة الوكيلة المنفذة لاوامر المستعمر الفرنسي ...فلتسقط و لترحل ادعصابة الجنرالات الخونة الحركيين و لترحل معهم عصابة بوليزبال ...كفى مص دماء و خيرات البلد ...كفى نهب و تفويت و تبذير أموال الشعب على عصابة بوليزبال و خردة الاسلحة الروسية و شراء صمت المستعمر الفرنسي ...الكل الى المزبلة ..
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>الله أكبر</strong> https://youtu.be/TYl87rjtHcM ~ إلى الأمام نحو النجاح.. ضروري من الإلتحاق بموكب التقدم والازدهار المغربي. موكب نعمة الله والإخلاص والوفاء. موكب الاستقلال التام. موكب الإكتفاء الذاتي. ولعنة الله على النظام الديكتاتوري العسكري الذي أعطى مؤخرا الامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين في ورقلة وأي منطقة أخرى. حكام الجزائر طماعين ماكفاهمش كل التبدير لي فرضوه على الشعب، حابين يكملوها ويفرضو عليه المجاعة مسكين. عملو كيف المغرب واطلبو السلام والمحبة والوئام. الاستثمار في المواطنين الصالحين. والله أكبر
مراقب من قريب
مراقب من قريب 6 سنوات منذ
<strong>لمكر الدآب والغاز يتبخر على المرتزقة</strong> حتى وإن خرج الشعب الجزائري كله في الحراك سبكون في عين نظام الجنرالات أقلية من المشاغبين يتتامرون مع أيادي خارجية.... لن يكون هناك أي تغيير لحكم الجنرالات و تحسن للأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية في الجزائر مهما كان حجم المظاهرات ما دام المتظاهرون لم ينطقوا صراحة باستاصال الورم السرطاني الذي كان سببا في كل الويلات والماسي التي نعيشها البلاد