على المانيا ان تفكّر في تحرير الصحراويين من مخيّمات البوليساريو النازية قبل الإساءة إلى المغرب

على المانيا ان تفكّر في تحرير الصحراويين من مخيّمات البوليساريو النازية قبل الإساءة إلى المغرب

مارس 06, 2021 - 22:33
تم التحديث: 6 سنوات منذ
26 6.1ك
على المانيا ان تفكّر في تحرير الصحراويين من مخيّمات البوليساريو النازية قبل الإساءة إلى المغرب

 من المستغرب تصرّف دولة محترمة مثل المانيا بالطريقة التي تتصرّف بها تجاه المغرب. لا وجود لتفسير منطقي للسلوك الألماني تجاه المغرب والبحث عن كلّ ما يمكن ان يسيء اليه. قد يكون التفسير الوحيد للسلوك الألماني، ذلك الماضي النازي لهذا البلد الذي لا يريد ادراك ان المغرب بلد مسالم لا يسعى سوى الى استعادة وحدته الترابية سلما، تماما كما فعلت المانيا التي عادت وتوّحدّت سلما بعد سقوط جدار برلين في العام 1989 وانتهاء الحرب الباردة مطلع تسعينات القرن الماضي.

يفترض ان تدرك المانيا قبل كلّ شيء ان قضيّة الصحراء قضيّة مفتعلة تقف وراءها الجزائر وهي تنتمي، مثل جدار برلين، الى مخلّفات الحرب الباردة. يبدو ان المانيا تكيل بمقياسين. نجدها، في ما يخص المغرب تحديدا، مع مخلفات هذه الحرب ونجدها، حيث يناسبها، تقف ضدّها، خصوصا حين يتعلّق الامر بمصلحتها الذاتية.

ليس مفهوما لماذا تمارس المانيا خارج حدودها عكس ما مارسته وما زالت تمارسه داخل هذه الحدود ولماذا هذا الحقد على بلد مسالم اسمه المملكة المغربيّة. إنّه الماضي النازي الذي يبدو انّ هناك حنينا اليه لدى بعض الجهات الالمانية. ترى هذه الجهات، للأسف الشديد، انّ لا مكان لاستعادة هذا الحنين سوى عبر التعاطف مع الأداة الجزائرية المسمّاة جبهة "بوليساريو". ليست "بوليساريو" سوى مجموعة عسكرية تموّلها الجزائر وتشرف على تدريبها.

لا يذكّر العرض العسكري الأخير لـ"بوليساريو" في منطقة تندوف الجزائرية سوى بالعسكر النازي. تؤكّد ذلك طريقة "بوليساريو" في القيام بعروض عسكرية لا هدف منها سوى بث الرعب والخوف في صفوف الصحراويين الموجودين في المخيمات الجزائرية بصفة كون هؤلاء بضاعة صالحة للمساومات.

قبل ان تفكّر المانيا في الإساءة الى المغرب والاعتراض على اعتراف الولايات المتحدة بمغربيّة الصحراء، يظلّ من الأفضل لها تحرير الصحراويين من مخيّمات معسكرات الاعتقال النازية الذي يعيشون فيه حيث يتعلّم أولادهم ثقافة الموت. عليها ان تفكّر في اخراجهم من مخيمات تندوف اوّلا ليعيشوا بكرامة خارج مكان احتجازهم. اذا كانت تريد الذهاب الى ابعد في حرصها على الصحراويين، لماذا لا تقنع المانيا الجزائر، التي تعالج رئيسها عبدالمجيد تبون من امراضه، بإقامة دولة صحراوية في جنوبها. عندئذ تستطيع المانيا الاحتفال بوجود دولة صحراوية وترفع علمها بدل رفع علم الدولة الوهمية التي لا وجود لها سوى في مخيّلة مريضة هي مخيّلة النظام الجزائري.

مرّة أخرى يصحّ السؤال هل تحنّ المانيا الى ماضيها النازي الذي تحاول التخلّص منه؟ من اجل التخلّص من هذا الماضي وعقده، يفترض في السلطات الألمانية امتلاك ما يكفي من الجرأة والشجاعة للاعتراف بانّ مخيّمات "بوليساريو" في تندوف ليست سوى معسكر نازي في الهواء الطلق. تتحكّم بهذا المعسكر، الذي هو تجارة رابحة يمارسها نافذون في الجزائر، ذهنية الاستثمار في مشروع يستهدف شنّ حرب استنزاف على المغرب واقتصاده، وهي حرب مستمرّة منذ العام 1975.

أبقت المملكة الغربية من دون شكّ بابا كي تعيد برلين النظر في مواقفها غير المبرّرة التي تسيء الى المانيا ومكانتها اكثر مما تسيء الى المغرب. اكتفى المغرب بقطع العلاقات مع السفارة الألمانية في الرباط والمنظمات الألمانية الموجودة في المغرب، وذلك "بسبب خلافات عميقة تهم قضايا مصيرية مغربيّة". يدلّ ردّ الفعل الذي اعتمدته الرباط والذي اعلن عنه وزير الخارجية ناصر بوريطة على تطلّع مغربي الى اجراء مراجعة المانية للذات تأخذ في الاعتبار التصرّفات المضحكة المبكية لسياسة قصيرة النظر لا هدف لها، عن قصد او غير قصد، سوى المس بالاستقرار في شمال افريقيا.

بالفعل، لا تفسير منطقيّا للمواقف العدائية الألمانية من المغرب. اللهمّ الّا اذا كان المطلوب التنفيس عن عقد معيّنة يفترض في دولة كبيرة ومتطورة على كلّ صعيد تجاوزها. ذلك لا يكون بالبحث عن ثغرات في الداخل المغربي والحديث عنها بشكل مضخّم في مواقع الكترونية. معروف جيّدا انّ المانيا تشجّع هذه المواقع... وربّما تدعهما وتمدّها بمعلومات تجمعها منظمات، يقال انّها "غير حكوميّة" تجول في المغرب بحثا عن كلّ ما يمكن ان يلطّخ سمعة المغرب وتجاهل ما تحقّق فيه من تطور على كلّ صعيد، خصوصا في مجال حقوق الانسان ووضع المرأة والحرب على الفقر، خصوصا في السنوات الواحد والعشرين الماضية.

من يسيء الى المغرب لا يسيء الى واحة الاستقرار الوحيدة في شمال افريقيا فحسب، بل يسيء الى نفسه ايضا. للمغرب دور أساسي في محاولة الوصول الى تسوية في ليبيا وفي الحرب على الإرهاب في منطقة الساحل. لماذا لا تراجع المانيا الدور السلبي الذي تلعبه "بوليساريو"، وبالتالي الجزائر، في مجال تسهيل كلّ ما يمكن تغذية الإرهاب والتطرّف والتهريب في منطقة الساحل؟

لا تستطيع المانيا الغاء الدور المغربي لا على الصعيد الليبي ولا على صعيد الحرب على الإرهاب. لا تستطيع المانيا أيضا تجاهل انّ ايّ سياسة تمارسها تستهدف الوحدة الترابية للمغرب والطرح المغربي بالنسبة الى الحكم الذاتي الموسّع للأقاليم الصحراوية هو الطريق الأقصر لضرب الاستقرار في المنطقة كلّها. من يتمعّن في ما تقوم به المانيا يكتشف انّها لا تريد انهاء مأساة اسمها مخيّمات الصحراويين في تندوف. لا تدري المانيا ان هؤلاء يحقّ لهم العيش بكرامة في الأقاليم الصحراوية المغربية. لماذا تريد حرمان صحراويي تندوف من هذا الحق؟ لماذا تصرّ على بقائهم في المعسكر النازي الذي يقيمون فيه؟ ربّما تنسى المانيا ان والد محمّد عبدالعزيز الذي كان يسمّي نفسه رئيس "الجمهورية الصحراويّة" كان ضابط صفّ في الجيش الملكي المغربي وكان يقيم في محافظة قصبة تادلة، جهة بني ملال، عند سفح الاطلس الكبير.

تسيء المانيا الى نفسها ولا تسيء الى المغرب. ارادت استعادة وحدتها ونجحت في ذلك. لماذا هذه الحملة على المغرب الذي اعتمد الطرق السلمية، اي "المسيرة الخضراء"، وتعرّض لكل أنواع الاعتداءات بسبب إصراره على استرجاع أراضيه من الاستعمار الاسباني من دون ان يطلق رصاصة واحدة؟

الجزائر تايمز خيرالله خيرالله

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
vive le MAROC VIVE LE ROI TOUJOURS NOUS SOMMES VERS L AVANT
salm
salm 6 سنوات منذ
ألمانيا وبعض الدول الأروبية التي تكن العداء للمغرب في قضية الصحراء وهم متيقنون ان الصحراء مغربية بالتاريخ والجغرافية والنفوذ السياسي ما قبل الإحتلال الإسباني وهذا بشهادة محكمة العدل الدولية التي اعتمدت في حكمها بعلاقة المملكة المغربية بالصحراء على وثائق تعيين ممثلي السلاطين المغاربة في الصحراء والمراسلات بين المملكة والدول ووثائق ذامغة تثبت ولاء هذه المنطقة للسلاطين المغاربة- وبالطبع ليس من العدل وليس من حق المستعمر ان يقسم او يوزع الأراضي التي احتلها بالقوة ، فهذه الدول تعرف كل هاذا لاكنها تماطل في ايجاد حل لمشكل الصحراء لغرض في نفسها الظاهر منها عرقلة التنمية في المغرب ليبقى تابعا والخفي منها هو ابتزاز الجزائر والمغرب معا - فالجزائرومن يشاطرها في طرحها بانفصال الصحراء عن المغرب لا يملكون الجواب عن من هو السلطان الذي كان يحكم في الصحراء والعلم والعملة التي كانت سائدة قبل ذخول اسبانيا للصحراء - فتعامل هذه الدول مع المغرب بهذه الطريقة المستفزة يعبر عن الوجه الخبيث للمعسكر الغربي الأناني والمتكبر الذي نسي التضحيات التي قدمها المغرب بوقوفه مع هذا المعسكر في وجه المد الشيوعي الى اطراف القارة الإفريقية إيام الحرب الباردة ، وهذا هوالذنب الذي ارتكبه المغرب عن حسن نية وثقته في شعار العالم المتحضر بهتانا - فلو اصطف المغرب الى المعسكر الشرقي بزعامة الإتحاد السوفيياتي آنذاك لما كان شيئا إسمه مشكل الصحراء لمذا -اولا ان المجموعة التي اسست البوليزاريو هم طلبة درسوا وتخرجوا من الجامعات المغربية وكانوا متشبعين بالفكر الماركسي الليليني الذي يعتبر الغرب واتباعه بالدول الإمبريالية وجب محاربتها مما سهل الأمر على ليبيا القذافي وجزائر بومدين الموالين للإتحاد السوفياتي لإستقطاب هذه المجموعة وتسليحها ودعمها ماديا ومعنويا لإستغلالهم في ضرب المغرب العدو الذي ينتمي للمعسكر المضاد وهاذا ما جناه المغرب من هذه الثقة العمياء في عالم حسبه بالفعل متحضرا يناصرالحلفاء - فالولايات المتحدة الأمريكية التي تعرف جيدا جغرافية المغرب إبان استقلالها ، باعترافها بمغربية الصحراء لم يكن في الحقيقة بسبب اعادة العلاقات مع اسرائيل ورفع الغبن عن المغاربة في إسرائيل لزيارة أهاليهم والعكس ، بل لرد الإعتبار للمملكة والدليل ربط الإعتراف بالعلاقات القديمة والمتميزة بين امريكا والمغرب ورغم تأخر هذه الإستفاقة الا انها تعتبر اعترافا بتضحيات المغرب - فعلى الشعب الألماني الحر الذي نكن له الود والإحترام أن يعرف حقيقة نفاق وجشع من يتحملون أمانة تسييرشؤونه وتنكرهم للمبادئ السامية التي لاتباع ولاتشترى ، وأرجو من الأحرار الذين يؤمنون فعلا بالديموقراطية المتحضرة أن يرسلوا هذا التعليق الي أكبر عدد من المواطنين لفضح هذه التعاملات الا أخلاقية وشكرا
من بلاد المهجر
من بلاد المهجر 6 سنوات منذ
<strong>إلي المسمي الصادق أنتم تستوردون الكوكايين الغبرة بيضة تنتجون المهلوسات حتي اصبحتم لا تعرفون مدا تقولون حتي الرأس تعاك كقولك اخري وين حبيت</strong> إلي المسمي الصادق المسمي حمزة بن العاهيرة المرتزقة الخائن هل نسيتم أو تحاشيتم المقال الدي نشر عنك في هاد الموقع الموقر يعني انكم مدخلين مزطلين لا تعرف راسكم من رجليكم حمزة بن العاهيرة المرتزقة الصادق والله إلي الحمير اشرف منكم انكم دنستم هاد الموقع الموقر انتم الصادق حمزة بن العاهيرة المرتزقة الخائن الحمار مار من هونا المتدرس في مدرسة بومدين الوطية المتصهينين لعنت الله عليكم جميعا
عبد السلام
عبد السلام 6 سنوات منذ
<strong>كنا وكنتو وصرنا وصرتو</strong> ألمانيا تتصرف بهذه الطريقة نيابة عن كل من فرنسا وإسبانيا اللتان لا تريدان أن ينتهي مشكل الصحراء المغربية ليستمر إستغلال كل من المغرب والجزائر خاصة بعد الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء الدي سحب البساط تحت مؤخرة الإتحاد الأوربي ومصلحة ألمانيا في دلك هي الحفاظ على تماسك الإتحاد الأوربي بعد إنسحاب إنجلترا وظهور بوادر نية الإنسحاب من دول أخرى ، ورغم كل ذلك فما تقوم به ألمانيا من مناورات لن يفيد أوربا في شيء فالمغرب بعد الإعتراف الأمريكي ليس هو مغرب ما قبل.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
حتى نفهم الموضوع بشكل أعمق،الدول الأوروبية الإستعمارية هي التي تقف أمام حل هاته القضية بإعتبارها نقطة تحكمها في المغرب و الجزائر ومن تم في شمال إفريقيا بكاملها حتى تبقى تستنزف في خيراتها وكذلك حتى لا تتحد و تصبح قوة تهددها و تحاكمها على ماضيها الإستعماري،لهذا صنعت هاته القضية عند جروجها ووجدت أن النظام العسكري الجزائري هو أفضل من سيكون وَفِيّا للسهر عليها،وفعلا لقد سهر النظام العسكري الجزائري من بومدين الى الىشنقريحة اليوم على هاته القضية و سخروا لها كل طاقات الجزائر حتى يبقى الإتحاد الأوروبي متحكما في شمال إفريقيا،سيدنا جلالة الملك محمد السادس حفضه الله يدرك جيدا هذاالأمر وأن حل هذا المشكل يقتضي تحرير القبضة الحديدية التي تطبقها بعض الدول الأوروبية وخاصة فرنساعلى أعناق جنرالات الجزائر،فبادر سيدنا سنة 2018 بمطالبة النظام الجزائري بالحوار و إنشاء لجان لمناقشة كل المشاكل دون شروط مسبقة،وكان السياسيون المغاربة يهدفون من ذلك الى التسلل الى داخل النظام الجزائري وخاصة الجنرالات ومحاربة السياسة القذرة والوسخة التي تتبعها الدول الأوروبية داخل النظام الجزائري وتحرير الجنرالات من قبضتهم،لكن فطن الأوروبيين لذلك وعرفوا الخطة المغربية وصدرت الأوامرمن باريس وبرلين للنظام الجزائري بعدم الرد على المبادرة المغربية،وإغلاق الباب على الدبلوماسية المغربية،هنا أدرك المغاربة أن السير في هذا الطريق طويل جدا،وربما لن ينجح نظرا لمدى التغلل الكبير للتحكم الأوروبي في النظام الجزائري،فإتجهوا في صمت رهيب نحو بلاد العم سام حتى لا ينتبه الأوروبيين وقد ساعد اليهود المغاربة المغرب على ذلك سواء الموجودين في الحكومة الإسرائلية أو خارجها،وهذا جميل لن ننساه نحن المغاربة لهم،حتى تمكنت الدبلوماسية المغربية من إنتزاع الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء،وإستفاق الأوروبيين على ذلك،فتبعترت اوراقهم،ولم يعرفوا ماذايفعلون،ففرنسا و إسبانيا لهم مصالح إقتصادية و أمنية كبيرة مع المغرب،ولن يستطيعوا تخريبها،فكلفوا ألمانيا بالقيام بذلك،حتى لا يخسروا النقطة و القضية الناجعة للتحكم في شمال إفريقيا،تدخلت ألمانيا ضد المغرب بإعتبارها قائدة مصالح الإتحاد الأوروبي،،رد المغرب برسالة مفادها أنكم إن كنتم قد فطنتم لخطتنا في 2018،فإنكم لم تفطنوا لهاته الخطة،أجابت ألمانيا بأن المغرب يتصرف بثقة بالنفس،وهذا الجواب يعني أن المغرب لعبها صح،فكان جواب الدبلوماسية المغربية هو الصمت يعني ننتظر ما أنتم فاعلون ،ومن جانب النظام الجزائري،فالجنرالات أدركوا أنهم يجب أن يوقفواهاته الجريمة التي يرتكبونها في حق وطنهم وشعبهم،لكن الأوروبيون يضعون حبل المشنقة حول أعناقهم،إما يستمروا في تنفيذ سياستهم أو تحريك الشعب ضدهم ومن تم محاكمتهم ،وهو ماقاموا به السنة الماضية بسجن مجموعة من الوزراء حتى يخيفوا من يولونهم السلطة،لهذا على الشعب الجزائري أن يدرك أن أي تغيير في النظام هي أولا تحرير الجنرالات من القبضة الإستعمارية الأوروبية وذلك بإصدار ضمانات شعبية للنظام بعدم المس به أو السماح بمحاسبته،والدليل على كلامي أنه لماذا المغرب لم يقطع علاقته مع النظام الجزائري كما فعل مع إيران و جزئيا مع ألمانيا؟،لأنه يعلم أن الجنرالات يدركون أن مايفعلونه ضد وطنهم و شعبهم و إخوانهم المغاربة شيئا قذرا،لكن ليس بيدهم حيلة والأوروبيين يلفون حبل المشنقة حول أعناقهم،ولن يتخلصوا منه الا إذا ساعدهم الشعب .وعندها سيتغيرالنظام الجزائري 180 درجة.