مقري يرد على امير ديزاد بعد فضح اختلاساته بالوثائق
مقري يرد على امير ديزاد بعد فضح اختلاساته بالوثائق
نفى عبر الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، التهم التي وجهت له من طرف أشخاص في الخارج بأنه استولى على قطعة أرض في درارية بالجزائر العاصمة لبناء مشروع عيادة طبية. واعدا بكشف الوثائق غدًا الأحد بسبب تواجده “في رحلة في جنوب الجزائر الفسيحة للقيام بتجمعات ولقاء المناضلين والمواطنين في ورقلة وتقرت والواد وعند دخولي غدا سأنشر بدون تأخر الوثائق التي تثبت كذب هؤلاء فهي ليست معي في حقيبة سفري بطبيعة الحال “.
مقري يرد على تهمة استلاءه على قطعة أرض:”سأقوم بتفنيد هذه الأكاذيب بالوثائق غدًا”
و قال مقري في منشور له عبر الفايسبوك :”أخبرني بعض الأصدقاء بأن هناك شخص مقيم في الخارج هدد بأنه سيخرج عنك ملفا قريبا، فضحكت وقلت لهم: “مرحبا! التحدي لا يزال قائما! ووالله العظيم لو قلبوا الأرض والسماء لن يجدوا بفضل الله عنا دليلا واحدا حقيقيا يديننا ويخدش سمعتنا، لأننا بفضل الله تعالى، مثلنا مثل أغلب الجزائريين، لا نتورط في ما لا يجوز لنا شرعا أو يضر ببلدنا. بل أكثر من ذلك نحرص على أن نبتعد عن الشبهات بسبب ما نمثله عند الناس. وكل ما يقوله المرجفون يزيد في مصداقيتنا فلا تخشوا كذبهم فإن من هم أفضل مني لم يسلموا منهم عبر الزمن، ولكن مآلهم الخيبة والخسارة دائما. وركِّزوا على العمل والإنجاز ولا تلتفتوا إليهم، ولكل حدث حديث”.
و أضاف مقري يقول “ثم أُخبِرت بأن هذا الشخص الذي هدد قد أخرج وثيقة أمر بالهدم لبناية استوليت عليها – بزعمه- لبناء عيادة طبية وزاد في ذلك أنني استفدت من قبل بقطعة أرض واستوليت على أخرى بشكل غير قانوني.
أولا : في هذه الحياة أي إنسان قد يتعرض لمحاولات التشويه وإذا كان شخصية عمومية يكون ذلك أشد عليه بسبب المناكفة والحسد والأحقاد، وهذا الشخص الذي حاول عبثا نشر الأكاذيب قد يكون مجرد أداة لخصوم في داخل الجزائر وخارجها.
ثانيا : سأقوم بتفنيد هذه الأكاذيب بالوثائق بالرغم من أن بعض الأفاضل نصحوني بعدم الاهتمام بالموضوع، وأن هذا الشخص لا مصداقية له ولا أحد من عقلاء الناس يصدقه. ورغم اقتناعي بأنه في أغلب الأحيان لا يجب الاهتمام بالمرجفين لأنهم يشغلوننا عن العمل ولكن أحيانا يجب الرد مثلما فعل رسول الله حين خشي أن يُتهم في قصة ” إنها صفية” وكذلك حين برأ الله تعالى عائشة، ولو لا تبرئة الله لها لصدق البعض أقوال المنافقين فيها. ونحن الحمد لله في هذه المسألة جاؤونا بقضية نملك الدليل لضرب مصداقية المرجفين حتى لا يصدقهم أحد في اعتدائهم على أي كان بعدنا.
ثالثا – أنا الآن في رحلة في جنوب الجزائر الفسيحة للقيام بتجمعات ولقاء المناضلين والمواطنين في ورقلة والواد وعند دخولي غدا سأنشر بدون تأخر الوثائق التي تثبت كذب هؤلاء فهي ليست معي في حقيبة سفري بطبيعة الحال ولكن قبل ذلك أوضح في هذا المنشور وفق ما سيلي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)