الضغط الشعبي المتواصل يدفع سلطة العسكر الى نهج سياسة المناولة

الضغط الشعبي المتواصل يدفع سلطة العسكر الى نهج سياسة المناولة

مارس 14, 2021 - 08:42
تم التحديث: 6 سنوات منذ
9 3.4ك
الضغط الشعبي المتواصل يدفع سلطة العسكر الى نهج سياسة المناولة

يتواصل الضغط الشعبي ويتزايد على السلطة يوميا بعد مسيرات الجمعة 108 ومسيرات اليوم التي شهدتها ايضا مدن جزائرية يرفع فيها المتظاهرون شعارات الحراك منذ انطلاقه مصرين على مطلب تمدين نظام الحكم ومطالبين الجيش بالاكتفاء بدوره الذي يحدده الدستور دون اقحام نفسه في السياسة والحكم

لقد اقتنع الشعب تماما بان مطلب مدنية ماشي عسكرية هو الخطوة الاساسية واللبنة الاولى لبناء الدولة الديمقراطية المنشودة وليس غريبا ان يزعج ويربك هذا الشعار النظام العسكري الحاكم في الجزائر ويجعله في وضع محرج رغم ما خطط له من مطبات ووضعه من افخاخ في طريق ثورة الشعب بهدف انهائها واخماد جذوتها

ويرى المتابعون ان الثورة الشعبية السلمية كشفت حقيقة لا يختلف فيها اثنان ولا يمكن انكارها وهي ان السلطة الفعلية الحاكمة في الجزائر لا تملك مشروعا ولا تصورا للجزائر المستقبلية التي تتغنى بها وليس لديها اي تصور لما ستكون عليه جزائر الغد رغم انها تتبجح بالحديث على التغيير والجزائر الجديدة

السلطة تثبت للعقول وللعيان انها تتخبط في مسألة مواجهة الحراك وانها وتحت الضغط المتواصل تعود دائما لعاداتها السيئة وتلجأ للحلول السطحية الترقيعية معتمدة على ثنائية الترغيب والترهيب ومعها بث الفتنة والاحقاد بين مكونات المجتمع

ورغم ان هذا البرنامج لا يعطي حلولا ناجعة بل ويعطي دوما نتائج معاكسة لنوايا السلطة فيدفع الحراك  الى مزيد من الحضور والاصرار والتصعيد

الحراك كشف ايضا ان النظام الحاكم في الجزائر مرتبط باملاءات النافذين في دوائر القرار في الدول الاجنبية وعلى رأسها فرنسا وما يقوم به السفير الفرنسي في الجزائر من نشاط يقدم دليلا قاطعا على هذا التوجه

ويكون من المنطقي جدا ان تفتقر هذه السلطة الحاكمة في الجزائر لمشروع دولة لانها لا تمتلك كل ادوات القرار بين يديها فهي لن تغامر بتبني  مشاريع تثمن الاستقلال السياسي والاقتصادي للجزائر وتبقي في ذات الوقت رهينة لوفائها لمستخدميها من الخارج ويظهر جليا ان نظام العسكر الذي يحكم فعليا في الجزائر يحاول امام تصعيد الحراك السلمي امحافظة على مصالحه ومصالح المرتبطين به في الخارج والاستمرار في سياسة المراوغة والهروب الى الامام دون حساب للوقت الثمين ولا للجهد الكبير الذي يتسببون في تضييعه امام الهبة الجزائرية الرامية لاسترجاع استقلال الجزائر المصادر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>علاش البعض منكمن يقول الجيش خط احمر؟</strong> ماكينش خط احمر مع مؤسسة هي التي تغتصب السلطة. علاش الجيش قتل الشعب في 1991؟ فعلان هناك جهتين. هناك جنود صالحون ولكن هناك الجنود الفاسدون. ومن يحكم منذ 1962؟ من أوصل الوضل لما هو عليه؟ يجب توجيه اصابيع الاتهام إلى مؤسسة الجيش الشعبي الوطني ككل، وبعد تنظيف مناصب السلطة من طبيعة الحال يجب إعادة الجنود الصالحين إلى مناصبهم سواء كانو جنود صغار او مسؤولين كبيار. اليوم الجزائر ككل يحكمها العسكر، وعندما نقول يحكمها العسكر فنحن لا نقصد انها يحكمها الجندي الصالح، بل نقصد يحكمها الجنود الأشرار. اما الاحرار فراهم ماعندهمش سلطة في الجزائر بتاتا. لي يكون ولد الحلال إما يغتاصبوه أو يقتلوه وكفى من النفاق حول هذه النقطة. ماكاين لا خط أحمر ولا خط اخطر ولا خط ازرق. يجب إعادة بناء كل المؤسسات لان كل المؤسسات في الجزائر فشلت. دولة تأسست سنة 1839 واسستها قوة استعمارية، وفشلت. كثرة البترول وكثرة المعادن وكثرة الغاز ولكن فشلت. لو تزيد 50 سنة اخرى سيعود الاستعمار لان من لا ينجح في حكم نفسه يحكمه الغير وانتهى الكلام. بلا عياقة بلا زواق في الهضرة، لي كان يقتل فيك بعد ان قررت انتخاب جبهة الانقاذ الاسلامي مكانتش هي إسرائيل ولا البرازيل &nbsp;(اللقاح اللقاح اللقاح اللقاح&nbsp;) كان هو الجيش الشعبي الوطني وتشكيلاته المنبثقة منه كالاستخبارات. خالد نزار ماكانش يقدر يخرج يقتل ربع مليون نسمة لانهم لم ينتخبو جبهة التحرحير اللوطنية. الحريرة مزيانة في رمضان تشربها مع الفطور. اما في الأمن فيجب ان يكون هناك نظام وعدالة وإلا ستفشل. مشكلة الجزائر &nbsp;(اعني هذه المنطقة الجغرافية لانها ليست دولة بعد&nbsp;) هي انها كان دائما يحكها الخونة المتعاونون مع الاستعمار الاجنبي. ولسنا بحاجة للعنف في الشوارع بل نحن بحاجة للوعي داخل المنازل. لي ماشي من هذه التشكلية من حقو يقول انا لست جزائري. انا لست جزائري أنا لست جزائري أنا لست جزائري. عادي جدا لان القوة تأتي من الحرية وليس من الديكتاتورية كما تعلمون. الديكتاتورية تخلق الضعف. انت ضعيف لان الخونة حكموك بالعنف، لم تكون هناك مساهمات فكرية من كل اطياف المجتمع. وما اسسه الاستعمار ضروري لازم ان يتحرر. اليوم نقطع عليك الماء من اجل مصلحتك، لانك ترفض العصيان المدني. يجب ان يكون هناك عصيان للسلطة التي أفشلت كل البرامج. فلوس البترول سرقهم زعطوط وزعطوط هو السلطة العسكرية الخائنة. ارفض سلطة الخط الاحمر وارفض فكرة ان الجيش الشعبي الوطني يحميك لانه لا يحمك بل يحمي السلطة الديكتاتورية الحاكمة التي تعفس على رقبتك اليوم كما فعلت مع أجدادك. لا تكون هبيل أنظر وتمعّن في الشيئ حسب ما تراه وتعلمه انت لانك رأيته بعينيك طيلة حياتك. اللهجة ليست هوية وإنما فقط مؤشر على ان هناك تقارب مجالي جغرافي لا غير. يجب ان ترفض سلطة الفسادين وما اكثر الادلة حولك. يمكن ان اقبل ان الخط الأحمر يحيط بالجنود الصالحين ليحميهم من غضب الشعب، هذا مطقي ومقبول اليوم وغدا وإلى الأبد. نحن نفهم ما نعلم. الجيش الشعبي الوطني الجزائري كما هو ومنذ 1962 ليس خط احمر والذي مسح ذلك الخط ديال المصلحة العامة والاحترام والتقدري هو سياسة الجنرارات. راجع تاريخ 1991 والعشرية الدموية السوداء لانه كان تاريخ خدعة احتال عليك النظام ليقول انك عندما تصوت لصالح الحزب الذي تثق فيه فأنت ارهابي. يعني اغبي من هذا لا يمكن ان يكون. والمسؤول عن نجاح هذه الخدعة هو انت. انت كنت تصدق الخزعبلات وتساهم في افعال التخريب الصبيانية والاجرامية. صحيح يجب ان لا ينجح الارهاب ولكن يجب ان يسقط النظام العسكري الخرائري الذي خلق ظروف الارهاب. يعني ترفض الجريمة والمجرم والبوليسي الذي تحالف مع العصابة التي احتالت على الشعب في استعمال الجريمة للانقلاب على الديمقراطية. في كل مجتمعات العالم، البوليسي او الجندي او الجنرال الذي يستخدم الجريمة كوسيلة في السلطة، يتم اعتباره مجرم هو الآخر لا فرق. بل بما ان الاستخبارات الخرائرية بقايدة محمد ميدن التوفيق هي العصابة المافيوية الارهابية، فيجب اسقاط تلك المؤسسات والبداية من نقطة البداية لي هي لحظة التأسيس. ستشعر بالحرية عندما تتحدث عن لحظة التأسيس الجديد. يجب تأسيس جديد بانتخاب مجلس تاسيسي حر، وبعد كتابة الدستور الجديد ستشعر بالقوة، وهي قوة الفكرة الحرة. لا تتدخل فيما لا يعني وستنجح. ستؤسس الدستور الذي يؤسس الدولة وستنتخب بعدها الحكومة بعد ان تتكون الاحزاب المحلية الحرة وهكذا. استمرار نفس النظام الحالي يضمن لك نفس النتيجة السيئة للغاية والخطيرة جدا. إن من يكرر نفس العمل الفاشل ويتوقع نتيجة النجاح المختلفة فهو مجنون. تيري الكورة نحو خط التماس وقل لنفسك انها ستدخل الشبكة، وسير عاودها لمحزر وشوف شحال غادي يضحك. باش تماركي الهدف خاصك تقذف الكورة في اتجاه الشبكة نقطة نهاية. الخط الاحمر هو الشرعية المنبثقة من إرادة الشعب، ولاشي لاخر كله يمكن تغيير بهذه الارادة، ويجب التيير عندا يكون الفشل
رائد الاركان الجنرال سعيد شنقريحة، رئيس الجزائر
رائد الاركان الجنرال سعيد شنقريحة، رئيس الجزائر 6 سنوات منذ
<strong>أحبائي الحبيبات الجزائريين</strong> الجيش خط احمر والجزائر قوة اقليمية وفيها الديمقراطية ونحن لا نحكمكم رغم اننا نتدخل في السياسة. اقصد ان الدستور يسمح للجنرالات بالتدخل. ولقد هددوني بالتصفية ولكنني سوف اطلب منكم ان تدافعو عليا بارواحكم حتى نحكم بديمقراطية. نعم هناك الديمقراطية العسكرية في الجزائر. مازلنا ندورو في كارنفال الواي واي خاوتي والحقيقة هي هادي
LARBII
LARBII 6 سنوات منذ
<strong>Dalima aou Madlouma</strong> لمادا تحركات الجيش الجزاءري قرب فيكيك في هذه الظروف بالذات ؟ للتغطية على حراك الشعب الجزاءري . عصابة المرادية يريدون تصدير ازمتهم إلى الخارج
حداوي
حداوي 6 سنوات منذ
<strong>الشعب الجزاءري يريد تقرير المصير</strong> لمادا تحركات الجيش الجزاءري قرب فيكيك في هذه الظروف بالذات ؟ للتغطية على حراك الشعب الجزاءري . عصابة المرادية يريدون تصدير ازمتهم إلى الخارج
pipo
pipo 6 سنوات منذ
<strong>حسبنا الله ونعم الوكيل</strong> على الشعب الصمود في الاحتجاجات لكي ينالو مبتغاهم