وزير الزيت كمال رزيق يتوعد التجاري و أصحاب المحلات
وزير الزيت كمال رزيق يتوعد التجاري و أصحاب المحلات
أعلن كمال رزيق وزير التجارة : " أن مصالحه بصدد تعديل النصوص القانونية التي تمكن المراقب التجاري من فرض عقوبات على أصحاب المحلات التي ترفع لافتات مكتوبة باللغة الفرنسية ".
إن هذا الإعلان يكشف عن عجز الوزير الواضح عن توفير الزيت بثمن معقول للمواطنين وخاصة الملايين من الفئات المحرومة. وصارت الزيوت بفضل عبقرية وزير التجارة تباع بألف دينار لخمس لترات.
كي يخفي الوزير عجزه الكامل عن التصرف ـ باستثناء وصف شهداء الثورة بالحركى ـ هاهو يعود إلى أطروحات عبد القادر حجار والحزب الواحد في تعريب المحيط بما فيه المحلات التجارية. وإذا عربت هذه المحلات في نظره تنتهي مشاكل غلاء المعيشة.
إجابة عن سؤال برلماني حول الأسعار ذهب الوزير إلى شروح تتمثل في أن التحكم في الأسعار يحتاج إلى مدة طويلة قد تصل إلى 15 سنة.
المطلوب من وزير التجارة أن يعمل قصد توفير ما يحتاج إليه المواطن. وأن يفرض الدفع بالصكوك وضبط الأسعار ووضع ثمن كل بضاعة بخط بارز وجعل المواد الأساسية العشرة في متناول الجميع وفرض الغرامات على عدم وضع الأسعار أو تجاوزها.
أما اللافتات فيكتبها التاجر باللغة التي يختارها بمحض إرادته وليس للسلطة أي دخل في هذا الشأن. وعلى الوزير أن يقوم بمهامه، إذا استطاع، وأن يترك اللافتات لاختيار التجار.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)