إذا كان مغربي واحد عمره 30 سنة استطاع إشعال الحراك 110 فَـلِتَـذْهَبْ عاهراتُ عبلة إلى مزبلة التاريخ
إذا كان مغربي واحد عمره 30 سنة استطاع إشعال الحراك 110 فَـلِتَـذْهَبْ عاهراتُ عبلة إلى مزبلة التاريخ
بدون خجل ولا حشمة أشاع عاهرات ( عبلة ) الجزائرية أن عملاءها ضبطوا المدبر والمُـسَـيِّرَ الخطير لحراك الجمعة 110 بتاريخ 26 /3/2021 وهو شاب مغربي عمره 30 سنة ، والله إنها فضيحة كبرى إذا كان مغربي واحد استطاع حشد ملايين الجزائريين في كل المدن الجزائرية تقريبا لحراك فريد من نوعه وهو حراك الجمعة 110 فما على عاهرات ( عبلة ) [ عبلة هو مركز الاعتقال و الاستنطاق المسمى "عنتر" التابع لمديرية الاستعلام (المخابرات الجزائرية) ، و المتواجد بـثكنة بن عكنون بالعاصمة الجزائرية ] ، ومركز عنتر هذا مشهور بأنه من المؤسسات الأمنية الجزائرية الأكثر دموية و الأكثر غموضا و إثارة للنقاش السري في الزوايا المظلمة، لكن إذا استطاع شاب مغربي واحد أن يتسلل إلى الجزائر ويقود هذه الملايين من الشعب الجزائري فيمكن إثارة الملاحظات التالية على مركز عبلة هذا :
1) على مركز عبلة أن يبكي بالدم وليس بالدموع لأنه لا شيء أي هو صفر على الشمال ولا حاجة لمافيا الجنرالات بهذا المركز المخابراتي الدموي وما يصرفون عليه من أموال الشعب الجزائري.
2) إذا استطاع شخص مغربي واحد عمره 30 سنة أن يحشد ملايين الجزائريين في الجزائر العاصمة وبجاية وتيزي وزو وقسنطينة وعين البيضاء وتبسة وعنابة و لمدية ووهران وغيرها من مدن الجزائر ، فما على عسكر الجزائر إلا أن يعمل على ردم مركز ( عبلة ) وإطماره في باطن الأرض لأن عملاءه أصبحوا به أضحوكة العالمين لأن المخبرين العاملين بهذا المركز عبارة عن عاهرات وَ لِوَاطِيِّينَ ومُخَـنَّـثِينَ ليست فيهم ذرة من الرجولة .
3) خَـبَرُ ضبط مغربي واحد وراء حشد هذه الملايين يوم الجمعة 26 / 3/2021 إهانة للسلطة العسكرية الحاكمة في الجزائر و ( لشعب بومدين الحلوف ) الشيات للعصابة الحاكمة ، فما كان لمثل هذا الخبر أن يخرج حتى ولو كان القبض على هذا المغربي مجرد صدفة لأن ذلك يسقط قيمة مافيا جنرالات الجزائر الطغاة المتغولين ، سيسقطهم مثل هذا الخبر من عيون العالم لأنهم يعترفون بأن شابا مغربيا واحدا استطاع إقامة هذه الثورة ضد مافيا حكام الجزائر العُـرَاة .
4) المؤكد أن شعب الجزائر الحر الأبي الذي خرج إلى شوارع المدن الجزائرية يردد منذ 22 فبراير 2019 شعارات كثيرة إلى اليوم في مسيرته 110 بتاريخ 26/3/2021 نذكر منها ( مدنية لا عسكرية ) و ( تبون est زيرو - جابوه لي جينيرو ) وغيرها من الشعارات التي هزت عرش المافيا المتسلطة على رقاب أحرار الجزائر ، هذا الشعب سيشعر بإهانة بالغة إذا جاء حكام الجزائر في نهاية المطاف ونشروا خبراً يقول : " إن شابا مغربيا هو الذي وراء هذا الحراك " فهذه إهانة لـ 45 مليون جزائري .
لقد كررنا وأعدنا التكرار مرارا بأن مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر قد وصلت درجة عالية جدا من الحمق والجنون أفقدها صوابها وكسّر بوصلتها وأصبحت تخبط خبط عشواء لا تصيب إلا نفسها وتزيد العالم تأكيدا أنها أصبحت تئن تحت ضربات الشعب القوية حتى أغمي عليها وأصبحت تهلوس من شدة الآلام التي تعاني منها بالإضافة لعمى البصيرة ....
إن عددا كبيرا جدا من الإخوة المغاربة يشتغلون في الجزائر كما أن عددا من الجزائريين يشتغلون في المغرب وهذا أمر طبيعي لن تستطيع مافيا الجنرالات أن توقفه لأن الاستفادة من خبرات وجهود الشعبين فيما بينهما لا يمكن لقرار غبي بإغلاق الحدود البرية أن يقف سدا منيعا ضد تحرك الأشخاص بين البلدين وهذا من سابع المستحيلات لأنهم سيتسربون مع الهواء والمياه المتدفقة بين الشعبين التي تعرف قدرها مافيا جنرالات الجزائر ، إذن هو مغربي عمره 30 سنة قيل إنه يشتغل في النقش على الجبص وهي صناعة اشتهر بها الصناع التقليديون في المملكة المغربية حتى أصبح جنرالات الجزائر أنفسهم يتفاخرون فيما بينهم بأن قصورهم قد نقش سقوفها وجدرانها صناع من المغرب ، فعقدة العداء للمغرب التي تسكن ( أمخاخ ) الجنرالات في الجزائر ، يمكنهم أن يتجاوزوا هذه العقدة إذا تعلق الأمر بقضاء مصالحهم التي تُـظْهِرُ مدى البدخ والرفاهية التي يعيشونها في حين أن شعب الجزائر له ملايين الطوابير للوصول إلى ( شكارة حليب أو كيس من السميد ) لمجرد أن يبقى على قيد الحياة حتى ولو عاش في العراء بدون سكن ولا مستشفى ولا مدرسة ، إنها معيشة الهوام والهاموش ....
فهذا الشاب المغربي أكيد أنه من المشتغلين في أوراش بناء قصور الجنرالات ولما تكسرت بوصلة الجنرالات وجدوها فرصة يضربون بها عصفورين بحجر واحد الأول : الطعن في مصداقية الحراك بالقول بأن أيادي وأرجل وأدمغة أجنبية وراء هذا الحراك الذي يفزعهم ، والثاني البحث عن أي مبرر لاستفزاز المغرب ظلما وعدوانا بدافع العقدة المسيطرة على أمخاخهم الفارغة إلا من المغرب والتي وقفت في بلعومهم فلا هي نزلت ولا هي خرجت من بلعومهم ، عقدة المغرب يعيشون بها يستيقظون ولا ينامون إلا قليلا من شدة آلامها في بلعومهم ومن المؤكد أن هذه العقدة ستساهم بالإضافة للحراك الشعبي في القضاء على مافيا الجنرالات الحاكمين في الجزائر ....
لا خير في سلطة تم تهميشها من طرف العالم وأصبحت كالوحش الجريح يضرب ويخبط ويتلوى من شدة آلام الهزائم المتتابعة التي تنكأ جراحه وترش عليها عقدة المغرب الملح كل دقيقة ....
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)