في الجمعة 111 للحراك الشعبي مظاهرات حاشدة في الذكرى الثانية لتنحي بوتفليقة
في الجمعة 111 للحراك الشعبي مظاهرات حاشدة في الذكرى الثانية لتنحي بوتفليقة
خرجت حشود من الجزائريين اليوم في مسيرات بعدد من المدن في الجمعة 111 منذ بداية الحراك الشعبي في البلاد. ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة بالديمقراطية وتغيير النظام ورافضة لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو المقبل.
وخرجت المظاهرات بالجزائر العاصمة بعد أداء صلاة الظهر مباشرة، انطلاقا من مسجد الرحمة المحادي للشارع الرئيسي الأشهر ديدوش مراد، فيما انطلقت مسيرات من ساحتي أول ماي والشهداء، باتجاه وسط المدينة حيث التقى المتظاهرون في ساحة البريد المركزي وساحة أودان.
كما شهدت عدة مدن مسيرات الحراك الشعبي في عدة مناطق من البلاد، على غرار قسنطينة ووهران وبجاية وتيزي وزو وعنابة والبويرة والمدية وورقلة.كما مُنعت وقفات ومسيرات وتم اعتقال عدد من المواطنين في مدن أخرى كمستغانم (غرب)، وباتنة (شرق) والجلفة (جنوب وسط).
وتزامنت الجمعة 111 من الحراك مع الذكرى الثانية لإعلان الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة تنحيه عن الحكم في 2 أبريل 2019، بعد أن دفع قراره بالترشح لعهدة خامسة رغم وضعه الصحي، الجماهير للشارع في 22 فيفري من نفس العام.
كما تشهد الساحة السياسية في الجزائر جدلا واسعا حول الجدوى من دخول الانتخابات، خاصة بين أحزاب التيار العلماني وأحزاب التيار الإسلامي.
وانتقد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، أحد أبرز وجوه المعارضة الإسلامية في الجزائر وأقدمها، الأحزاب العلمانية التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات التشريعية، واتهم في كلمة له خلال افتتاح دورة مجلس الشورى لحزبه بالعاصمة، اليوم الجمعة، وفق ما نقل عنه موقع “الخبر” الأحزاب “العلمانية بممارسة الضغط لكسب أكثر لصالح مشروعها، لاسيما المكاسب القليلة المتبقية من المنظومة القانونية الجزائرية المتعلقة بالإسلام وتحديدا قانون الأسرة”.
وقال جاب الله “إن ثورة 22 فبراير ثورة شعبية ولا يمكن أن يدعي أي شخص أو حزب تأطيرها.. وإن التيار الإسلامي هو أكبر المتضررين بعد الحراك، سواء في الدستور أو التعيينات”، متهما التيار العلماني باستيلائه واستفادته من التعيينات في المناصب الوزارية بنسبة 90 في المئة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)