الجزائر تنجح في توتير العلاقة الأخوية بين المغرب و موريتانيا
الجزائر تنجح في توتير العلاقة الأخوية بين المغرب و موريتانيا
عادت العلاقات بين الرباط ونواكشوط الى تسجيل هزة دبلوماسية جديدة شبيهة بالهزات التي كانت عليها إبان فترة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، وقد ألغت الرباط الأسبوع الماضي زيارة لوزير خارجية نواكشوط إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وكان الدبلوماسي الموريتاني يقوم بجولة مغاربية شملت الجزائر وتونس وليبيا ولم تشمل المغرب الذي جمد الزيارة الأربعاء الماضي، وتسعى موريتانيا الى تحريك مياه المغربي العربي مدفوعة من الجزائر و التي تعتبرها المغرب العائق الأكبر للإتحاد التي تلعب فيه دور شيطاني تنفيدا لأجندة خارجية ليست من مصلحتها أي توافق لجمع شمل شعون المغرب العربي الكبير ومع الأسف الشديد الجزائر هي الأدات التي تلعب هذا الدور الخبيت بإتفاق مع جنرالات الجيش لضمان التغطية على الجرائم التي إرتكبت في العشرية السوداء و جرائم الإغتصاب للأطفال التي ترتكب لحد الساعة ضد نشطاء الحراك بالزج بهم في السجون وتلفيق تهم خيالية واهية.
وفي ظل الصمت في العاصمتين، الغالب هو أن المغرب ألغى الزيارة لأن موريتانيا رغبت في دور وساطة بين المغرب وجبهة البوليساريو، وكان الرئيس الموريتاني قد استقبل البشير مصطفى السيد مستشار رئاسة جبهة البوليساريو يوم 24 مارس الماضي وبحث معه النزاع.
وسبق لناصر بوريطة في تصريح صحفي عقب افتتاح قنصلية عامة للسنغال في مدينة الداخلة أكد فيه أن إيجاد حل للنزاع حول الصحراء يظل رهينا بجلوس الطرفين الحقيقيين، المغرب والجزائر، على مائدة الحوار وليست عصابة البوليساريو.
ولم ينجح البلدان في إيجاد أرضية واضحة للحوار رغم فرض التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي والمشاكل المشتركة التي تتجلى في تحديات الهجرة والإرهاب، وباستثناء بصيص الأمل في التقارب والتنسيق، يبدو أن العلاقات بين الرباط ونواكشوط قد استعادت تلك الأجواء التي سادت إبان حقبة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وتحتاج الى مبادرات جديدة قد تتأخر كثيرا.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)