النظام لن يصمد أمام السلمية دون العودة إلى رفع وتيرة القمع و التعديب
النظام لن يصمد أمام السلمية دون العودة إلى رفع وتيرة القمع و التعديب
النظام الذي صور مشهدا كاذبا منذ أقل من شهرين بالإفراج على عدد من سجناء الحراك، عاد هذا الأسبوع في انتكاسة حقوقية تعيسة و مقرفة عودنا عليها كل مرة ، فالنظام عندنا تلميذ غبي يعيد السنة منذ ستة عقود ودون أن يستفيد حتى من الدروس الخصوصية التي قدمها له المناضلون من أجل الدبمقراطية وحقوق الإنسان من كل الأجيال وعبر كل مراحل النضال السياسي والحقوقي .
كنا على يقين أن النظام لم يصمد أمام السلمية دون العودة إلى رفع وتيرة القمع إلى السرعة القصوى وأنه حتما سيعود للاعتقالات مادام الوضع السياسي يراوح مكانه ولا حل لديه في الأفق ، السلطة لم تصمد أكثر من شهر ونصف لتعود لممارساتها التي أدمنت عليها بشكل صارت ترى في غيره من الخيارات نهايتها ، حديث تبون اليوم وتقرير مجلس الأمن عن التحريض والارهاب والانفصال والحركات غير الشرعية والانحرافات ، والتطبيق الفوري والصارم للقانون ، هو تهديد رسمي وممنهج ضد الحراك قد يجعلنا نستشرف أياما عصيبة ، لانملك لها إلا ما يناقضها ويدحض المفردات التي استعملوها ، ما نملكه طبعا في الحراك لن يخرج عن أطر الوحدة والسلمية و مشروع الدولة الوطنية حتى تحقيق الخيار الديمقرطي .
الاستاذ المحام عبد الغني بادي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)