إختفاء ابراهيم غالي مباشرة بعد مقتل صديقه البندير قائد درك

إختفاء ابراهيم غالي مباشرة بعد مقتل صديقه البندير قائد درك

أبريل 13, 2021 - 11:24
تم التحديث: 5 سنوات منذ
7 6.2ك
إختفاء ابراهيم غالي مباشرة بعد مقتل صديقه البندير قائد درك

سكان المخيمات يبحثون عن ابراهيم غالي ، تحت هذا العنوان ، تساءلت صحيفة “الصحراوي ” أين ابراهيم غالي ؟ خصوصا وحسب الصحيفة، أنه اختفى مباشرة بعد مقتل صديقه قائد درك جبهة البوليساريو، كما أنه لم يظهر نهائيا .. لا في تعزية عائلة ذلك القائد ولا فى مناسبة غيرها ، ولم يعلق على الحادثة.

وجاء فى الصحيفة المذكورة ، أن اغلب مستخدمى التواصل الإجتماعي فى مخيمات تيندوف، يضعون علامات استفهام حول غياب إبراهيم غالي ، وعدم ظهوره بالمخيمات خلال أكثر الفترات سخونة!؟ .

ونقلت الصحيفة عن مدونين صحراويين، تفسيرات مختلفة لذلك الإختفاء ، أولها تعرض براهيم غالي، للإصابة بكورونا، لكن مدونين صحراويين استبعدوا ذلك الإحتمال نظرا إلى أن” الرؤساء الذين أصابهم فيروس كورونا أعلنوا إصابتهم وظهروا في المستشفيات وتم إعلان مكان تواجدهم للعلاج ولاسبب يبرر إخفاء ذلك.

الإحتمال الثاني ، استهداف موكبه بقذائف خصوصا بعد تأكيد إصابة الجريح (موندي) وهو مكلف بالإتصالات في رئاسة البوليساريو ، وهذا الإحتمال تم نفيه من طرف مستشاره بشير مصطفى السيد فى مقابلة أخيرة مع صحيفة “الخبر” الجزائرية.

الإحتمال الثالث والأخير ، يحظى بترجيح أغلبية المدونين الصحراويين ، أن براهيم غالي، يوجد حاليا بالعاصمة الجزائرية العاصمة، دون معرفة أسباب إحاطة ذلك التواجد بالسرية الشديدة؟

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 5 سنوات منذ
ابراهيم غالي اصيب في الغارة التي قتل فيها البندير ،و هو الان يعالج سريا في احدى الدول
تندوف
تندوف 5 سنوات منذ
<strong>كذبون</strong> النضام في الجزائر فاشل منذ بعيد، لا يهمه الشعب أو تقدمه كشعب حارب من اجل العيش الكريم. كل ما يهم النضام هو ابقاء الشعب تحت الفقر والبطالة وجعله مطاع لطغيان الحكم المستبد. المنافق تبون مجرد عميل عند الجنرالات ولا يحرك ساكن ولا يستطيع فعل شيئ إلا النفاق و تطبيق مسطرة الطغات الخونة اولاد العهر الفرنسي. كل الجنرالات من الجنود الفرنسيين وصولهم فرنسية غير شرعية . ومن حقهم التشبث بالثكنة لانهم اولاد الثكنة العسكرية ابا عن جد .
جلال
جلال 5 سنوات منذ
<strong>النهاية مخزية</strong> الوالي السيد مؤسس الجبهة قال لو عرفت المغرب يصمد 4 السنوات في الحرب لما اعلنت التمرد على المغرب بقيت داخله اناظل سلميا كان يفكر في اخر ايامه في الحل الجبهة عودة الى المغرب قال هذا التصريح بعدما رمت بيه الجزاءر في المعركة الخاسرة مع موريتانيا فشل دخول اقنحام نوكشوط المعركة كان يقودها المجرم مصطفى السيد كان يقصف نوكشوط يقتل موريتانيين بالسلاح الجزاءري والليبي الذي استقبله الجنيرال ولد الغزوني يدبه ملطخة بالدماء الشعب موريتاني ولد داده استطاع بفضل دعم المغرب وفرنسا الانتصار البوريساريو منعا السيطرة الجزاءر على موريتانيا كما كان يريد المقبور بوخروبة تعويض اقناع المغرب منحه المنفذ المحيط الاطلسي اذا كانت موريتانيا دولة مستقلة بفضل المغرب الملك الحسن التاني رفض طلب بوخروبة السيطرة موريتانيا عكس ما يعتقد موريتانيين يريدو السيطرة عليهم المغرب هو منحهم الاستقلال كيف اعادة السيطرة عليهم جميع موريتانيين يعرفون من الذي اسقط ولد داده النظام العسكري في موريتاتي الانقلاب العسكري تخطيط الجزاءر والقذافي نعود مصطفى السيد تصريحه هو الذي ادى مقتله مسؤولين عن قتله هم الان بيادق حتكمة محمد عبد العزيز مصطفى السيد بوهالي الوالي السيد كان له الخط المستقلىعن الجزاءر كان يرفض ان يكون بيدق عند بومدين انتقموا منه حتى اخفوا جتثه دفنوها في مكان مجهول نفس التمر ولد عبد العزيز تلقى نفس مصير السنوات طويلة يعيش على الوهم يعتقد ان رءيس الوهمي في الاخير مات في قبر في الصحراء خلاء قاحلة الا يتعظ ابراهيم رخيص مصير نهاية الذين سبقوها
جلال
جلال 5 سنوات منذ
<strong>ابرهيم غالي ارخص خاءن في العالم</strong> ماهو ابراهيم غالي ما قيمته اصلا ميت او الحي محرد مرتزق بيدق خاءن يتلقى الاوامره من اصغر شاويش من الجيش كابرنات هذا الشخص ومعه قادة جبهة صندروس لا يستحق حتى سطرين كتابة عنهم كابرنات انفسهم يحتقرونهم هم انفسهم لذلك وضعهم في المخيمات العار عيشة الدبانة في بطانة كما غنى ناس الغيوان شنيرقحة تبون كابرانات يعرفون جيدا مقولة هلتر احقر في الناس في العالم هم الذي خانوا باعوا بلدهم الجيش الجزاءري احرق اثنين شخصين من المخيمات هم الاحياء هذا اكبر دليل كيف ينظر جنود ضباط الجزاءريين نظرة الاحتقار موجودين في المخيمات
جزائري
جزائري 5 سنوات منذ
<strong>من أحرار الجزائر</strong> ابراهيم غالي يتواجد في قصر المرادية في اجتماع مع الحكومة يدرسون كيفية استخدام عناصر البوليساريو في إيقاف و تحقير و إختطاف و قتل زعماء الحراك كما فعلوا أثناء التسعينات. سيتم استعمالهم في الهجوم على زعماء الحراك بأقنعة ليدعوا بأن ارهابيين غير معروفين من قاموا بذلك. كما كانوا يفعلون سابقا حيث كانوا يهجمون على قرى قريبة من المدن و يذبحون كل سكانها أطفالا و شيوخا و نساءا و لهم الوقت الكافي في عملياتهم و لما ينتهون من العملية ينصرفون بعدها يحضر الأمن الجزائري متظاهرا في البحث عن القتلة و هو يعلم بذلك منذ ابتداء القتل حتى نهايته. على الشعب أن يثور و يصعد في الحراك قبل أن يصبح كالشياه تساق إلى المجازر.