بوال الأركان يضع 50 ألف جندي جزائري تحت إمرة قائد الجيش الفرنسي لحماية مصالحها الاقتصادية في العمق ا

بوال الأركان يضع 50 ألف جندي جزائري تحت إمرة قائد الجيش الفرنسي لحماية مصالحها الاقتصادية في العمق الإفريقي

أبريل 13, 2021 - 23:03
تم التحديث: 5 سنوات منذ
13 4.6ك
بوال الأركان يضع 50 ألف جندي جزائري تحت إمرة قائد الجيش الفرنسي لحماية مصالحها الاقتصادية في العمق ا

في صورة أثارت غضب الشارع الجزائري و أثارت استهجان المدونين الجزائريين داخل البلاد و خارجها، تناقلت مواقع و حسابات صورة لقائد الجيش الجزائري "سعيد شنقريحة" و هو يلقي نظرة كلها انكسار إلى قائد الجيوش الفرنسية، "فرانسوا لكوانترا"، أثناء توقيعه بدفتر الزيارات، و اعتبر الجزائريون أن عقدة المستعمر لا تزال قائمة داخل النظام الجزائري، و أن المعاملة التي يلقاها القادة الفرنسيون في الجزائر، لا يلقاها القادة الجزائريون في فرنسا، خصوصا و أن الزائرين من باريس يمارسون طقوس سلطوية داخل الجزائر تثير غضب الشارع، و كأن النظام الجزائري لم يتخلص بعد من التبعية لباريس رغم أزيد من 60 سنة على استقلال البلاد.

و أضافت المنابر أن قائد الجيوش الفرنسية لم يحترم سرية الاتفاق الذي وقعه مع قائد الجيش الجزائري "سعيد شنقريحة" و الذي يقضي بأن ترسل الجزائر فيالق عسكرية من مختلف الأسلحة، تضم 50 ألف جند إلى دولتي مالي و النيجر، من أجل حماية المنشآت الفرنسية و المصالح الاقتصادية لهذا البلد بالعمق الإفريقي، بعدما رفضت عدة دول المشاركة في العمليات العسكرية الفرنسية من أجل القضاء على حركات التمرد و تدمير الخلايا الإرهابية التي بدأت تعيد تشكيل نفسها وسط الفوضى السياسية.

و سربت حسابات مجهولة تدعي أنها على إطلاع بما يجري بقصر المرادية و داخل مؤسسة الجيش الجزائري، بأن المفاوضات بين "شنقريحة" و "لوكوانترا" تركزت على نقاط جد حساسة من بينها اشتراط "شنقريحة" من أجل الاستجابة لطلب فرنسا بالمشاركة في حماية المصالح الفرنسية بمالي و النيجر، تقديم باريس للجزائر مساعدة لاحتواء الحراك الشعبي، و استخدامها للفيتو من أجل منع أي تدخل أممي مستقبلا في الوضع الداخلي للجزائر، و إيقاف جميع المعارضين الجزائريين بفرنسا و في مقدمتهم "أمير ديزد"، و نقلهم إلى الجزائر للمحاكمة، و تمتيع القيادة الجزائرية بنفس الصلاحيات و الدعم الممنوحة للرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي".

و أكدت الحسابات التي سربت هذه المحاور التي جرى بشأنها التفاوض بين قائد الجيوش الفرنسية و قائد الجيش الجزائري، أن "لوكوانترا" تحفظ على نقطتين الأولى تخص الحراك و الثانية إيقاف المعارضين، و اعتبر الأمر له علاقة بالقضاء و النظام السياسي الفرنسي و أنه يمثل الجيش و حدود صلاحيات تفاوضه محدودة دستوريا، و لا يمكنه أن يقدم وعود تفوق هذه الصلاحيات.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
Saad
Saad 5 سنوات منذ
L état algerien n est autre qu un agent VIP du colon .et dire qu ils sont fier de revendiquer des terres cherifienne au noms des accords qu ils n ont pas imposé mais qui ont été imposés au royaume cherifien suite à sa défaite en voulant secourir et défendre de vrais bâtards de résidus coloniaux.
سعيد
سعيد 5 سنوات منذ
لاحضتم كيف يتمسكن كأنه نعجة أمام رئيسه المباشر chef immédiat وكأني به يقول a vos ordres mon chef.
جزائري
جزائري 5 سنوات منذ
<strong>من أحرار الجزائر</strong> قائد الجيوش الجزائرية شنقريحة الغبي الذي يتحكم في الجزائر يظن أن قائد الجيوش الفرنسية مثله يقرر كل شيء. يا شنقريحة يا غبي قائد الجيوش الفرنسية مثله مثل كل الجنود الفرنسيين مكانه في الثكنات و الدفاع عن الوطن و الشعب الفرنسي و لا يمكنه الدوس على الدستور . ليس أمثالكم من تختارون الرئيس ليكون ناطقا باسمكم و لا تحترمون الشعب . لو كانت هذه المظاهرات التي يخوضها الشعب الجزائري لمدة تفوق السنة و لم يسمعها أحد. لو وقعت في فرنسا لتدخل الجيش في ظرف أقل من شهر ليطلب من الحكومة التغيير .
ولد السالك
ولد السالك 5 سنوات منذ
<strong>إلى الشعب الجزائري</strong> يسقط حكم العسكر، دولة مدنية و غير عسكرية
ابو نووووووووووووووح
ابو نووووووووووووووح 5 سنوات منذ
<strong>لاحظوا الفرق في الصورتين اعلى المقال</strong> في الصورة الأولى ، فرعون الجزاءر انا ربكم الاعلى . في الصورة الثانية بدون تعليق .