صادم: المخابرات الجزائرية وراء تصفية رئيس تنسيقية الحركات الازوادية في مالي بتنسيق مع القاعدة

صادم: المخابرات الجزائرية وراء تصفية رئيس تنسيقية الحركات الازوادية في مالي بتنسيق مع القاعدة

أبريل 17, 2021 - 00:08
تم التحديث: 5 سنوات منذ
4 4.6ك
صادم: المخابرات الجزائرية وراء تصفية رئيس تنسيقية الحركات الازوادية في مالي بتنسيق مع القاعدة

الاعتداء المسلح في العاصمة المالية باماكو على رئيس تنسيقية الحركات الازوادية (سيما) سيدي إبراهيم ولد سيداتي وتفجير عدد من المراكز الأمنية وغيرها يؤشر بطريقة أو بأخرى على أن الجهات التي تقف وراء الحادث أيا كانت تدفع باتجاه خلق مناخ فتنة طائفية سيكون له تداعيات خطيرة على المشهد المالي المثقل أصلا بالأزمات والجراح…

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالتوتر الطائفي تطرح على الساحة تساؤلات عدة عن الجهات المسؤولة والمستفيدة من مثل هذه الهجمات ودلالات توقيتها ودور القوى المالية الدينية والسياسية في تهدئة الأجواء والحيلولة دون السقوط في مستنقع الفتنة الطائفية وكيفية الخروج من مثل هذه الأزمات العاصفة… فرغم مسارعة كافة القوى المالية الدينية والسياسية والرسمية إلى إدانة الاعتداء بشدة ودعوتها إلى الهدوء واتفاقها على أن هدفه إثارة فتنة طائفية فإن تلك القوى ومحللين ومراقبين سياسيين اختلفوا في تحليل الأحداث وربطها والجهات المسؤولة عنها أو تلك المستفيدة منها واعتبر الكثير من المحللين والمراقبين سياسيين أن الجهات التي تقف وراء الهجوم لا تريد خيرا لمالي ولا للماليين وإنما تخدم أغراضها الخاصة ومصالح القوى الخارجية ومخططاتها في البلاد وأن الجهة المسؤولة عن الحادث الأخير بصورة واضحة هي “المخابرات الجزائرية” التي قالوا إنها زرعت مناخا طائفيا منذ تسللها إلى المالي قبل عشرات السنين عبر تنظيم القاعدة والذي اغلب قادته جزائريين وعملاء في المخابرات الجزائري وأشار المحللين في هذا السياق إلى وجود دعوات في الجزائر لتقسيم المالي على أساس عرقي وطائفي وأوضح الخبراء أن هذه البيئة التي أوجدتها فرنسا جعلت مالي مسرحا لتدخل أجهزة الاستخبارات الدولية وبينها جهاز المخابرات الجزائرية الذي يعمل خصوصا في شمال المالي كما أشار الخبراء إلى تزامن وقوع الحادث مع تعثر المفاوضات لتشكيل حكومة مالية “مذعنة لفرنسا بشكل واضح” ما قد يعني حدوث تداعيات تتعلق بطبيعة تعديل التحالفات داخل القوى التي تتسارع على السلطة وأنها معرضة للقتل على يد المخابرات الجزائرية إن لم تدعن لفرنسا.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Khalid
Khalid 5 سنوات منذ
<strong>المغربي الحر</strong> اينما حل كابرانات فرنسا و عبلة حل الخراب، خربتم كل شيء هذا حال الحكم العسكري، ولكن طال الزمان ام قصر ستدفعون الثمن غاليا. لعنة الله عليكم.
المزابي
المزابي 5 سنوات منذ
<strong>سلطة عسكرية ارهابية</strong> نشرت في موضوع سابق عن اغتيال الشيخ سيدي ابراهيم سيدات https://www.algeriatimes.net/algerianews55805.html عسكر مجرم لا يراعي إلا ولا ذمة النظام العسكري الجزائري يشعل نار الفتنة بين الأزواد باغتيال الشيخ سيدي ابراهيم سيدات المنتخب بطريقة شرعية بنفس الطريقة تعرض السفير المغربي في بوركينا فاسو لمحاولة الاغتيال ، لكن عصابة بوكادوم فشلت في تسميم العلاقات المغربية البوركينابية بينما تم الترصد للشيخ أثناء خروجه من منزله واغتياله لأنه اصبح رقما صعبا في حلق النظام العسكري الجزائري ، فالمطالبة باستقلال الأزواد وزيارة أغا للمملكة المغربية منذ سنوات دفعت عصابة العسكر الجزائري إلى اغتيال الشيخ.
عبدالرزاق
عبدالرزاق 5 سنوات منذ
<strong>لأنه عندو عليهم أدلة</strong> قتلوه قبل ان يفضحهم لان الجيش الفرنسي الآن موجود في عين المكان. كل الادلة تؤكد بان عبلة خاوة خاوة مع القاعدة. مرة أخرى أعيد و أكرر، عبلة والقاعدة خاوة خاوة، مش الشعب مش جبهة الانقاذ، المخابرات الجزائرية الرسمية و تنظيم القاعدة خاوة خاوة ما بيناتهم عداوة
تقسيم الجزائر على طاولة كبار العالم
تقسيم الجزائر على طاولة كبار العالم 5 سنوات منذ
<strong>فقدان الشرعية سبب سقوط النضام و تمزيق البلاد كانتقام من الشعب</strong> الجنرالات الاغبياء سيدفعون بالجزائر الى التقسيم على السيناريو السوري الجزائر هي من اغتالت زعيم الازواد بدعوى منعهم من انشاء دولة الازواد والتي ستستحود على جنوب الجزائر كما كان شارل دوغول مخططا لانشاء دولة جنوب الصحراء ففي مالي اصبح يتعاضم التنضيم الارهابي اد قام مرتزقة من ليبيا بالنزوح لمالي للانضمام لتجمعات اخرى و اصبحت جد قوية فجنوب الجزائر فيها قاعدة فرنسية لمحاربة الارهاب في مالي والصحراء الكبرى فقيام الجزائر باعطاء ميناء وهران كقاعدة للروس مقابل حمايتهم هو اعلان لتقسيم الجزائر على طريقة سوريا ففرنسا والغرب لن يسمحوا لروسيا الاستقرار والتموقع في البحر الابيض المتوسط ودا القرار سيجلب ضغوطات على النضام الجزائري من كل جهة فروسيا لن تستفيد من القاعدة في الجزائر لان مضيق جبل طارق يحكمه ويحرسه الغرب امريكا في اسبانيا و المغرب لن تمر من هناك ادا وقعت اي حرب ولن تمر من مضيق البسفور لان تركيا مع الناتو ولن تساند روسيا و من قنات السويس هناك مصر و اسرائيل فلن تستفيد روسيا من قاعدة مطوقة الغرب بدون مدخل و مخرج امن الجزائر تعيش احلك ايامها واسقاط النضام لا مفر منه سيسقطون ويخربون البلاد قبل سقوطهم بتدمير الدينار وخلق المجاعة وتناحرات الشعب مما سيسبب في الانفلات الامني و تدخل الغرب لاستتباب الامن وهدا ما سيجعل الدول العضمى ترسل ممثليها ككرزايات و حفتريات ليبيا