هل المخابرات الجزائرية وراء تصفية رئيس تشاد إدريس ديبي إيتنو “الغامضة”

هل المخابرات الجزائرية وراء تصفية رئيس تشاد إدريس ديبي إيتنو “الغامضة”

أبريل 20, 2021 - 23:48
تم التحديث: 5 سنوات منذ
3 4.2ك
هل المخابرات الجزائرية وراء تصفية رئيس تشاد إدريس ديبي إيتنو “الغامضة”

 أطلق عدد من النواب الليبيين تحذيرات من ارتدادات قد يتسبب بها مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي إيتنو، على الداخل الليبي ومن حسن الصدف مع زيارة وزير الخارجية بوقدوم و الداخلية الجزائري كمال بلجود ومدير المخابرات الجنرال محمد قايدي.

ووفق النواب الليبيين فإن الخطورة تتمثل في تواجد معارضة تشادية في الجنوب الليبي منذ فترات طويلة، وسيطرتها على بعض المناطق وامتلاكها للأسلحة والأموال، واحتمالية أن تجعل من الجنوب ساحة خلفية لصراعها مع النظام والجيش في تشاد.

ويعاني الجنوب الليبي من أزمة منذ سنوات بسبب عدم التواجد الأمني القوي فيه، حيث نشطت فيه بعض الجماعات المتطرفة منها “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا)، وكذلك المعارضة التشادية.

ومن جانبه أطلق عضو الأعلى للدولة في ليبيا سعد بن شرادة تحذيرات من مخاطر تنتظر الجنوب قد تصل إلى تقسيمه أو السيطرة عليه بشكل معلن من قبل لمعارضة المسلحة في تشاد.

وعلق عضو المجلس الأعلى للدولة ناجي مختار، بأن ليبيا وخاصة الجنوب، يتأثر بشكل مباشر بالأحداث الجارية في تشاد.

وأضاف خلال حديث صحفي له، أن حدوث أي فراغ في السلطة، أو انهيار لمنظومة الدولة ستزيد العصابات المسلحة العابرة للحدود مع تشاد، التي عانى منها الجنوب الليبي بشقيه الغربي والشرقي.

وحول المخاطر التي قد تتفجر على الحدود واحتمالية اتساع المساحات التي تسيطر عليها الحركات الإرهابية في تشاد وخاصة تلك القريبة من الحدود الليبية، قال الباحث والكاتب السياسي أحمد الصويعي أن تداعيات مقتل الرئيس إدريس ديبي له انعكاسات خطيرة على الأمن في ليبيا، خاصة جنوب البلاد ولم يستبعد دور الجزائر في هذا الإغتيال المفاجئ لخلط الأوراق وأعلان حالة الطوارء في الجزائر لفرملة الحراك الشعبي الذي يطالب بإسقاط نظام العسكر الحاكم في البلاد.

وأعلنت وفاته بعد يوم من إعلانه فائزا في انتخابات رئاسية كانت ستمنحه فترة سادسة في السلطة.

وتابع الصويعي أن الرئيس التشادي الذي تعرض للقتل اليوم، كان من ضمن الحلفاء الأمنيين لليبيا، الأمر الذي انعكس بصورة كبيرة على الوضع الأمني بين البلدين طوال الفترات الماضية.

وأشار إلى أن الفراغ الأمني الذي سيحدثه مقتل الرئيس التشادي ستصل ارتداداته إلى أبعد من ليبيا، الأمر الذي يتطلب عدم رضوخ طرابلس للتغيرات الجيوسياسية المحتمل حدوثها في تشاد.

ويعتبر الباحث الليبي بأن المجلس الرئاسي عليه مسؤولية أن يلعب دور الوسيط الإقليمي الفاعل لفتح مفاوضات بين نظام في أنجمينا ومعارضيه لتهدئة الأوضاع.

وزار ديبي، الذي كان كثيرا ما ينضم لجنوده في ساحات القتال بزي التمويه العسكري، القوات على جبهة القتال يوم الاثنين، بعد أن تقدم متمردون متمركزون عبر الحدود الشمالية في ليبيا مئات الكيلومترات باتجاه الجنوب صوب العاصمة نجامينا.

وقال برمينداو “المارشال إدريس ديبي إيتنو تولى قيادة العمليات خلال قتال بطولي ضد إرهابيين من ليبيا، مثلما فعل في كل مرة تتعرض فيها مؤسسات الجمهورية لخطر داهم. أصيب خلال القتال وتوفي لدى نقله إلى نجامينا”.

واعتبرت الدول الغربية ديبي حليفا في الحرب على الجماعات الإسلامية المتطرفة ومنها جماعة بوكو حرام النيجيرية في حوض بحيرة تشاد، والجماعات المرتبطة بالقاعدة وتنظيم داعش في منطقة الساحل الأفريقي.

واتخذت فرنسا من العاصمة التشادية نجامينا مركزا لعملياتها لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل. وأعلنت تشاد في فبراير نشر 1200 جندي إضافة إلى 5100 جندي فرنسي في المنطقة.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Le CHEVALIER
Le CHEVALIER 5 سنوات منذ
مخابرات عبلة اغبي واتفه من أن تقوم بمثل هذه العملية اللهم إذا كان التخطيط من فرنسا ومناولة اقتراف الجريمة "مخابرات" عبلة القحبة المستباحة
driss
driss 5 سنوات منذ
<strong>اش من مخابرات</strong> هل هذه المخابرات لها اقدرة على التحرك خارج البلاد لقد اعطيتم حجم اكبر لهذه المخابرات اتعرفون ماهي المخابرات ام تتحدثون هكذا الجزائر لها مخارات خاصة بالداخل مختص في قمع وخطف وقتل ابناء الشعب الجزائري وهي مخترقة من الخارق بمعنى &nbsp;( عريانة &nbsp;) وليس لذيهم ذكاء المخابرات
مسيرة لرهابية لن تتوقف
مسيرة لرهابية لن تتوقف 5 سنوات منذ
<strong>مسيرة ارهابية لن تتوبف</strong> قلناها لكم و رددهاكل متتبع لما يحدث بالمنزقة منذ عقود ولاكثر من الف مرة قلنا أن دول جوار الجزائر لن تهدأ و لن تستقر و لن تحيى حياة سلمية أمينة و عصابات المخابرات العسكرية الجزائرية تجوب خاصة دول الساحل و جنوب الصحراء الكبرى عرضاء و طولا تزرع بها عصاباتها الارهابية لا دور لها سوى زرع الفتنة و التطاحن و الاقتتال و التمزق و الانفصال حتى لا يكون بالمستقبل شأن لاية دولة من هاته الدول و حتى تضعفها اقتصاديا و تنهك ثرواتها و تستنزف مواردها الطبيعية و تجعل على رأس كل قبيلة بها حاكما عسكريا تابعا لها او بالأحرى تابع راكع خادم لفرنسا الام و هذا الدور فعلا قامت به المخابرات العسكرية الجزائرية باتقان خاصة زمن البحبوحة المالية حين كانت طائرات عسكرية صغيرة تجوب جل دول الجوار بما فيها تشاد و النيجر و مالي و مورتانيا و بعض الاقاليم المحادية من تونس و و ليبيا و الصحراء المغربية محملة باكياس من العملة الصعبة توزعها داعمة ميليشيات عسكرية و عصابات ارهابية مرتزقة مشكلة من عدة دول وحتى من خارج أفريقيا أي من روسيا و كوبا و غيرها من الدول الشيوعية أنذاك تزرع الرعب و الاختلاف و التطاحن و الاقتتال بين اخوة المنطقة و القبيلة الواحدة و ذلك منذ المقبور بومدين الذي كان اول خادم للمستعمر الفرنسي بالمنطقة و منفذ لاوامرها حرفيا و تولي مهمة المستعمر الجديد القديم نيابة عن تواجد المستعمر الفرنسي بها و ما تلاهم من كابرانات فرنسا من الجزائريين فيما بعد الى عهد القايد و شنقريحة... كل اىصحف الدولية و الافريقية كانت تعلم بدور عصابة عسكر الجزائر بالمنطقة و تعلم مراوغاتها و مكائدها الخبيثة لكن كان العديد من هؤلاء الحكام يغمضون الطرف عن ما تقوم به الجزائر نيابة عن المستعمر الحقيقي الفرنسي و الغرض من وراء ذلك، مقابل حقائب مليئة بالدولار و الهدايا النفيسة الى جانب المقبور و المغفل القذافي الذي استغلت عصابة العسكر الجزائري جنونه و هلوسته و غباءه في تنفيذ و دعم مخططات الجزائر الابليسية بالمنطقة بالمال و السلاح الى ان اقبر في غفلة مما تكيده الجزائر لليبيا للاطاحة بها و تحييد منافس لها... ما حدث بكل هاته الدول و لا يزال من تطاحن و عمليات ارهابية من قتل و اغتيال و نشر الحروب و دعم المتاجرة في السلاح و المخدرات و البشر دائما كان من ورائه عصابات تابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية و هكذا لن يطال الشك اليقين بمن كان وراء كل ما يحدث بدول جوار الجزائر من احداث دموية مؤسفة الى اليوم ... انها عصابة كابرانات فرنسا من الجزائريين الحركيين عملاء و كلاء المستعمر الفرنسي...