ألم يحن الوقت ليعرف الجزائريين الجنرال الذي قتل واغتصب ألاف الجزائريين

ألم يحن الوقت ليعرف الجزائريين الجنرال الذي قتل واغتصب ألاف الجزائريين

أبريل 27, 2021 - 00:49
تم التحديث: 5 سنوات منذ
2 2.6ك
ألم يحن الوقت ليعرف الجزائريين الجنرال الذي قتل واغتصب ألاف الجزائريين

هل يعقل أن لا يعرف الجزائريون رئيس استخباراتهم والذي حكم الجزائر لــ 25 سنة والجزائريون لا يعرفون له شكلا ولا صوتا إلا فيديوهات قليلة نشرت له مؤخرا أثناء مسرحية محاكمته وقد كان يصنع لهم الرؤساء ويقود بهم السفينة؟ هذا نتاج غياب الشفافية في أروقة الحكم غياب سياسة التواصل والتخاطب مع المواطن يجعل الإشاعة هي مصدر الخبر ويُعقد قراءة الوضع ويجعل التأويل يحل محل التحليل…

غياب صورة رسمية أو حوار تلفزي للجنرال توفيق له مدلولية رمزية في إنشاء صرح الاستبداد المخيف وفي هذه الحالة الأمر مريب فالمواطن الجزائري حرم من حقه الدستوري في معرفة الموظفين الذين أوكلت لهم مسؤولية أمنه! وأغرب من ذلك المِحنة التي عاشتها البلاد كان المواطن يعيش حالة خوف متعددة الوجوه ظاهرة العنف وتبعاتها خلقت عنده نوع من “الفوبيا” التي نستطيع أن نسميها “الجنرالات فوبيا” لهذا مدنية الدولة مطلب مشروع وهو حجر الأساس للدولة الحديثة وإن كانت مدنية الدولة هي إرجاع الجيش إلى مهامه الدستورية وعدم تدخله في الصراع السياسي واستقلال القضاء وحرية الصحافة ومُساءلة المسؤولين أمام البرلمان فلماذا في عصر المعلومة يحرم المواطن من معرفة الجنرال توفيق الذي قتل واغتصب ألاف الجزائريين؟ لماذا لا يغلق الباب نهائيا أمام تقديس وعبادة الجنرالات ومحاسبتهم على قتل واغتصاب الجزائريين ونرى محاكمة حقيقية للجنرال توفيق على كل الجزائر التي ارتكبها في حق الشعب الجزائري.

س.سنيني للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ALGERIEN AN0NYME
ALGERIEN AN0NYME 5 سنوات منذ
لعميد راشدي من قواد بنات الجزائر للإماراتيين الى مدير عام للأمن الداخلي في بلاد ميكي أضيف في 07 ماي 2020 الساعة 44 : 00 في : Confidentiel سري للغاية بالرغم من التكتم الشديد من طرف الجنرالات على عدد الجزائريات اللواتي يشتغلن بالدعارة في الإمارات وخاصة مدينة دبي إلا أن تقديرات مصادرنا من سفارة قالت إن نحو 10 ألف جزائرية تعمل في الجنس داخل الإمارات بحيث تضيف المصادر إلى أن الفتيات يدخلن البلاد عن طريق تأشيرة زيارة ثم تتحول إلى تأشيرة عمل ثم يعملن في مجال الدعارة فيجدوا من يُأمن وجودهم داخل البلد ويحميهن ويجلب لهم الزبائن… شبكة الدعارة والمتاجرة في بنات الجزائر في الإمارات كان يتزعمها الملحق العسكري بالسفارة الجزائرية في الإمارات العميد عبد الغني راشدي بالتنسيق مع زوجة السفير السيدة  (س.ع ) ومع الوسيطة والرقم المهم في هذه الشبكة صاحبة شركة “ايفنت لاين” وسيدة الأعمال  (ر. ع ) والمنتمية لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي” بحيث تجول الجزائر بحثا عن أجمل الجميلات وتقوم بإغرائهن بمبالغ مالية للعمل معها كعارضات للأزياء التقليدية ثم تقوم بإرسالهن إلى الإمارات للعمل في إحدى شركات الموضة لتتفاجأ البنات عند وصولهن لبلد زايد بأن الوظيفة التي جاءوا من أجلها بواسطة السيدة  (ر. ع ) هي “العمل في الدعارة”… وعند وصول البنات إلى مطار دبي الدولي ينتظرهم سائق من السفارة أرسله العميد عبد الغني راشدي لكي ينقلهن مباشرة إلى الشقة تقع في منطقة النهدة حيث تستقبلهم “القصيرة” وهي جزائرية مقيمة بالإمارات ومشهورة في السناب شات وانستغرام بحيث تطلب منهم جوازات سفرهن قبل أن تبلغهن أن الوظيفة التي جاءوا من أجلها هي العمل في الدعارة وليس في شركة الموضة كما تم الإتفاق عليه بحيث تجبرهن على البقاء في الشقة ولا تسمح لهن بالخروج حتى نهار اليوم التالي حيث تصطحبهن مع بقية البنات إلى أحد الفيلات في الجافلية وهنا يلتقيهم العميد عبد الغني راشدي ليختار اجملهن لكي يعرضهن على زبنائه من أمراء الخليج ورجال أعمال من الصين وجنوب أفريقيا حيث أسعار الفتيات تبدأ من 1000 دولار في الساعة بينما الغلمان 1500 دولار في الساعة وهذا ليس غريبا على أمراء الخليج فيما يتعلق بممارسة الجنس مع الغلمان والذين يتم جلبهم من عنابة والعاصمة ووهران بحيث تضم باقة الغلمان الكثير من مغني الواي واي فيما البقية تأخذهم “القصيرة” لفنادق في دبي لعرضهن على الرجال مقابل 2500 درهم إماراتي لمدة ست ساعات نعم يا سادة من كان قواد في الإمارات أصبح في بلاد ميكي المدير العام للأمن الداخلي. س.سنيني للجزائر تايمز
زائر
زائر 5 سنوات منذ
Ce que tout le monde ignore c est que depuis des siècles beaucoups de légionnaires sont passés par là. Et en tant que bon légionnaires ils ont déversées leurs semences en algerie et ces semences ont poussés et elles ont donnés à leur tour de petits légionnaires devenus generaux caporaux.c est unique au monde.