جزائر جنرالات الإرهاب في سباق مع الزمن لتصنيف حركتي “الماك” و “رشاد” كمنظمات إرهابية
جزائر جنرالات الإرهاب في سباق مع الزمن لتصنيف حركتي “الماك” و “رشاد” كمنظمات إرهابية
أسدى عبد المجيد تبون أوامره لإنشاء و تأسيس هيئة وطنية لمكافحة الإرهاب كما هو معمول به في الكثير من دول التي تحترم حقوق الأقليات الدي لا ينطبق مع دولة الجزائر التي يحكمها 40 جنرال.
كما أمر الرئيس تبون بضرورة انشاء معهد خاص لدراسات مكافحة الإرهاب في أقرب فرصة ممكنة في آخر إجتماع للمجلس الأعلى للأمن طلب من وزير العدل حافظ الأختام،بلقاسم زغماتي بالتحضير لإصدار قائمة بالمنظمات و الحركات التي تعتبرها إرهابية،بالإضافة إلى إدراج أسماء ضمن القائمة السوداء بتهمة تمويل الإرهاب.
وأصدر تبون خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن،بداية أفريل الحالي، “أوامره للتطبيق الفوري والصارم للقانون ووضع حد لهذه النشاطات غير البريئة والتجاوزات غير المسبوقة، لا سيما تجاه مؤسسات الدولة ورموزها والتي تحاول عرقلة المسار الديمقراطي والتنموي في الجزائر”، مشدداً على أن “الدولة لن تتسامح مع هذه الانحرافات التي لا تمتّ بصلة للديمقراطية وحقوق الإنسان”.
و وصفت رئاسة الجمهورية حركة “رشاد” بأنها “حركة ذات مرجعية قريبة من الإرهاب”، وحركة “ماك” بأنها “أوساطاً انفصالية”، و هي المرة الأولى في تاريخ الجزائر يتضمّن بيان رسمي صادر عن رئاسة الجمهورية وصف “انفصالية”، ما يعني أن سيل السلطة بلغ الزبى.
و ستكون وزارات الخارجية و الداخلية و الدفاع الوطني و المالية بالتعاون مع وزارة العدل،مخولة قانونيًا بتقديم الأدلة والبيانات إلى البرلمان الذي بدوره يوافق أو يعترض على تصنيف المنظمة أو الجماعة أو الحركة في لائحة الإرهاب .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)