سقوط أول شهيد شكارة حليب بالطارف في الجزائر

سقوط أول شهيد شكارة حليب بالطارف في الجزائر

مايو 02, 2021 - 21:09
تم التحديث: 5 سنوات منذ
5 3.8ك
سقوط أول شهيد شكارة حليب بالطارف في الجزائر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
جزائري
جزائري 5 سنوات منذ
<strong>من أحرار الجزائر</strong> نقولها و بكل صراحة و شجاعة نحن أغبى شعب في العالم و الخطأ فينا نحن الشعب و ليس في الحكومة. الشعب الوحيد في العالم الذي يحكمه العسكر منذ الاستقلال و يدكه دكا و يفقره و ينفق أمواله في قضايا لا تهم شعبه و يقتل كل معارض و كل مناضل و حقوقي أو يهجره من بلده بل يسقط حتى الجنسية منه. أليس نحن أغبى شعب في العالم ؟؟؟؟ لم يبق لهم سوى وضعنا في الحظيرة و سياقتنا كل صباح إلى المجازر كالأغنام.
متتبع
متتبع 5 سنوات منذ
<strong>الشفاء</strong> ولما لا نقول ان هناك من يدعم النظام الحركي الكوبي البننزولي السوري الروسي لقمع الشعب المغلوب على أمره....يوجهون في الشعب أولاد فرنسا....ان شاء الله سينتصر الشعب رودا رودا.....مسألة وقت.
مهاجر
مهاجر 5 سنوات منذ
<strong>إن لله وإن إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك</strong> اللهم يارب لا تواخدنا بما فعلوه السفهاء منا يارب العالمين شكره حليب غيره يحسرة صفوف علي القرينة وافيات الأجل صفوف الأمامية علي بطاطا صفوف علي شكره سميد لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم يارب لا تواخدنا بما فعلوه السفهاء منا يارب العالمين هتك عرض شاب لا يتعدى 15سنة في في مخفر شرطة هادا هو الإحتلال يبقدوس
شهداء المجاعة في بلاد اخرى وين حبيت
شهداء المجاعة في بلاد اخرى وين حبيت 5 سنوات منذ
<strong>الافلاس والمجاعة قادمة</strong> الجزائر الجديدة مليون ونصف مليون شهيد بشكارة احليب هدا هو الشهيد الثاني اننا نحسب حتى تصلون مليون ونصف المليون
الصادق***
الصادق*** 5 سنوات منذ
<strong>نعلن دين باباها السلطة الحاكمة</strong> فساد الشعب سببه الفساد الذي زراعته السلطة في أوساط هذا الشعب و كل التهور و الجرم الذي يتصرف به أبناء الشعب أحيانا هو من ثمار السلطة الفاشلة الجائرة الطاغية الباغية المجرمة عديمة الوازع الإنساني و القانوني و الديني ....سلطة وحدها هي المسؤولة.... فالويل لك يا بوصبع لزرق من دم الضحية الذي هو في رقبتك يا هايشة