بن قرينة متشبت بأسطوانة الأيادي الخارجية والأجندات المشبوهة لتفكيك الجبهة الداخلية
بن قرينة متشبت بأسطوانة الأيادي الخارجية والأجندات المشبوهة لتفكيك الجبهة الداخلية
اتهم رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، من وصفهم بأصحاب الأجندات المشبوهة، بمحاولة تفكيك الجبهة الداخلية للوطن وزعزعة التماسك الاجتماعي، وكذا الاستحواذ على الحراك الشعبي وتحويله الى حراك مؤدلج دخيل.
وأوضح بن قرينة خلال تجمع شعبي أحياه بولاية سطيف اليوم السبت، تحضيرا لتشريعيات 12جوان المقبلة، أن أصحاب هذه الأجندات أرادوا حسبه إدخال الوطن وشعبه في نفق مظلم، وكذا تحويل الحراك من سياسي إلى حراك يفرق بين الجزائريين ويهاجم المؤسسات الدستورية.
وقال المتحدث، إن المخلصين من أبناء هذا الشعب دافعوا باستماتة على المسار الدستوري بعيدا عن أي مغامرة للمرحلة الانتقالية، وقد نجحوا في أن يفرضوا الخيار الانتخابي واللجوء إلى الصناديق.
ودعا رئيس الحركة، وزيرة الثقافة، مليكة بن دودة، إلى إعادة الاعتبار لكل المعالم التاريخية التي ترمز لتاريخ المقاومة ونضال الشعب الجزائري، وتصنيفها كتراث وطني، حتى يحفظها الشعب كذاكرة تاريخية جماعية.
وبخصوص برنامج حزبه، وعد عبد القادر بن قرينة، أنه في حالة فوز تشكيلته في الانتخابات، سيعمد إلى تقوية القطاع الخاص الاستراتيجي، وتفعيل القطاع الخاص عبر منظومة متكاملة لتغطية المؤسسات الاقتصادية، والانطلاق في تأسيس المشاريع الكبرى.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)