عزوف منقطع النظير للجماهير عن الخطاب السياسي للانتخابات من جميع فئات وشرائح المجتمع الجزائري

تتواصل الحملة الدعائية في الجزائر التي تشارف على نهايتها، قبل الدخول في الصمت الانتخابي الذي يسبق يوم الانتخاب في 12 من يونيو الجاري. وتحكمت عدة ظروف في سير الحملة الدعائية لهذه الانتخابات التي جعلتها مختلفة عن الحملات الدعائية السابقة، حيث لعبت فيها مواقع التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في الترويج…

يونيو 07, 2021 - 22:56
تم التحديث: 5 سنوات منذ
1 1.5ك
عزوف منقطع النظير للجماهير عن الخطاب السياسي للانتخابات من جميع فئات وشرائح المجتمع الجزائري

تتواصل الحملة الدعائية في الجزائر التي تشارف على نهايتها، قبل الدخول في الصمت الانتخابي الذي يسبق يوم الانتخاب في 12 من يونيو الجاري. وتحكمت عدة ظروف في سير الحملة الدعائية لهذه الانتخابات التي جعلتها مختلفة عن الحملات الدعائية السابقة، حيث لعبت فيها مواقع التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في الترويج لبرامج وخطب المترشحين، لكن كانت لديها مفعولا عكسيا أيضا على المترشحين.

الحملة الدعائية لأول انتخابات تشريعية تجرى بعد اندلاع الحراك الشعبي وسقوط نظام عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر، كانت مختلفة عن ما سبقها من الحملات الدعائية، إذ لأول مرة تساهم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير في حملات المترشحين على حساب المهرجانات الشعبية واللقاءات الجماهيرية مع الناخبين. وساهم في ذلك، من جهة، عدم اكثرات قطاع من الناخبين بهذه التجمعات وبجدواها وهو ما ظهر جليا عبر الحضور الشعبي المحدود جدا، ومقاطعة آخرين لها انطلاقا من موقفهم من المشاركة في الانتخابات برمتها، إضافة الى محدودية الخطاب السياسي للكثير من المترشحين سواء المنضوين في إطار أحزاب سياسية أو الاحرار منهم، على خلفية أن الكثير منهم لم يزاول العمل السياسي وليست لديهم ملكة الخطابة ولا يتحكمون في فنون التواصل مع الجماهير. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي البديل والملجأ لهؤلاء من خلال فتح حسابات خاصة للترويج لبرامجهم والتواصل مع الجمهور، وهناك من اكتفى بوضع صورته ورقم قائمته الانتخابية مرفقة بمنشورات تدعو للتصويت له.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Khalid
Khalid 5 سنوات منذ
<strong>مغربي و أفتخر</strong> الشعوب وصلت إلى مستوى متقدم من النضج و هؤلاء الأغبياء كابرانات فرنسا و كانيشهم تبون لازالو يعيشون في سنوات التمانينات ههههه أغبيأء سراقين كذابين بزنازا