رغم السراخ و العويل "لوموند" تتجاهل طلب حق الردّ لسفير الجزائري بباريس

رغم السراخ و العويل "لوموند" تتجاهل طلب حق الردّ لسفير الجزائري بباريس

يونيو 08, 2021 - 22:18
تم التحديث: 5 سنوات منذ
4 2.7ك
رغم السراخ و العويل "لوموند" تتجاهل طلب حق الردّ لسفير الجزائري بباريس

لم يظهر في عدد جريدة "لوموند" الفرنسية، ردّ السفير الجزائري، محمد عنتر داود، على الافتتاحية التي كانت اليومية قد نشرتها وتسببت في غضب السلطات الجزائرية.

ولم تنشر اليومية الفرنسية كلام السفير الجزائري، الذي طالب بذلك وفقًا لحق الردّ، في نفس المكان الذي نشرت فيه الافتتاحية، وفق ما جاء في رسالته التي أوردتها وسائل إعلام رسمية أمس.

وتناولت افتتاحية الصحفية الفرنسية ذائعة الصيت، الأوضاع في الجزائر على مقربة من الانتخابات التشريعية، وعنونت مقالها بـ"الجزائر في مأزق استبدادي".

وأثار هذا العنوان ومضمون المقال، حفيظة سفير الجزائر بباريس، محمد عنتر داود، الذي ندد بما وصفه "العداء غير المسبوق" الذي أظهرته يومية لوموند إزاء الجزائر، في افتتاحية طبعتها الصادرة يوم 5 يونيو الجاري، متسائلا عن "الاسباب الحقيقية لمثل هذا التحامل الذي يتجدد خاصة مع اقتراب أي موعد سياسي".

وأضاف ان "الافتتاحية التي حررت من قاعة تحرير باريسية، دون انتظار أن يطلع مبعوثكم الخاص الذي يتأهب للذهاب الى الجزائر من 8 الى 14 يونيو، على حجم اقبال الشعب الجزائري سيما الشباب على هذه المرحلة الحساسة من البناء المؤسساتي للجزائر الجديدة، أشارت بذاتية غريبة إلى "موعد ضائع للديمقراطية الجزائرية".

كما تاسف للـ"طابع الشائن والعنيف للنص الذي استهدف شخص رئيس الجمهورية و المؤسسة العسكرية"، مؤكدا ان هذه الافتتاحية "تدعو الى التساؤل حول الاهداف الحقيقية لمثل هذا العداء الذي يتجدد خاصة عند اقتراب أي موعد سياسي في بلادي".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عابر
عابر 5 سنوات منذ
<strong>و هل المنابر الإعلامية العسكرية تمنح حق ؟</strong> و هل المنابر الإعلامية العسكرية و منها شروق تمنح حق الردّ كلهم يجمعون بمحيطهم الشياتة و كأنهم مراهقين، و يستبعدون حق رد الحكماء و الاحرار...و هل لابناء الحركي جرائد من قيمة لموند و جرائد اخرى لا تباع و لا تشترى كلوپوان المعروفة المكروهة من طرف الجزائر و شعبها ،و لا نحتاج أن تظهر أسباب ذلك التي جعلت النظام ينبطح لحنين الماضي الذي سجل عليهم كلهم إعلاما و كابرانات العنصرية و الخزي و العار تجاه الشعب ..إذا كانت هناك جرائد تخترق ضدا في الشعب و بلاد الجزائر فهناك جرائد أخرى لها قيم أمام الانسان و الرأي و الحكمة لا تشترى بوسخ كابرانات افرانسا.
العوني رشيد
العوني رشيد 5 سنوات منذ
<strong>البيضاء</strong> وهل هناك سلطات في الجزائر حتى ترد عليها جريدة ذات مصداقية هناك في الجزائر عصابة مكونة من بلانطوات فرنسا ينهبون في ما تبقى مما نهبه سابقيهم اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
Maria Casablanca
Maria Casablanca 5 سنوات منذ
جريدة لوموند الفرنسيه عريقة في الساحة الدولية وهي لا تبيع وتشتري في مبادئها ومصداقيتها كجريدة لو بان التي فبركت حوارا كتبت له العصابة الحاكمة في الجزائر النص والسيناريو وكذلك الاخراج كل ذلك مقابل مبلغ مالي مهم من ثروات الشعب حتى يتبجح المعتوه الحقير المذلول تبون ويمس رمز وسيادة المغرب عبر جريدة منبطحة لا تمت للصحافة بصلة تعتمد على الرشاوي والاظرفة أي باللهجة الجزائرية صحافة بو دورو هذا دليل قاطع ان المغرب كان ولازال وسيظل عقدة في حنجرة حكام الجزائر وورقة جوكر يستخدمها الجنرالات للنيل من ثروات الشعب الجزائري الشقيق
زائر
زائر 5 سنوات منذ
هكدا يصنع فى الجزائر أشباه الربوتات لاإحساس ولا شعور و أخلاق حتى يزرون المقابر