الهرم المقلوب في أدمغة رؤساء الجزائر اللاشرعيين
الهرم المقلوب في أدمغة رؤساء الجزائر اللاشرعيين
لا شك أن (شعب بومدين الحلوف) سيواجه تحديات الجار الشقيق بالسفاسف من الكلام مستفيدا من قاموس أمثال بوقطاية وعبد القادر مساهل وغيرهم من المتخرجين من أعتى مواخير الجزائر ودور الدعارة فيها مجتهدين في تبخيس أفعال رجال الجار المغربي الشقيق لكننا سنواجههم بأفعال المجرمين الذين حكمونا ولا يزالوا يحكموننا ...
أولا : المقبور بومدين قال : الجزائر يابان إفريقيا :
قال المقبور بومدين الجزائر يابان إفريقيا ، فبعد أن اغتصب الحكم بالقوة العسكرية وتَجَبَّرَ وطغى إلى أن مات مسموما وترك في الجزائر مؤسسة عسكرية متوحشة تشرب من دماء الشعب الجزائري وتنهش لحومه نهشاَ ، من الاغتيالات (اغتيال المرحوم بوضياف) إلى القتل الجماعي (العشرية السوداء التي استشهد فيها ربع مليون جزائري ولا يزال مفقودا أكثر من 50 ألف مختطف) ... مات بومدين وترك الجزائر خرابا يبابا ، لا بنية تحتية ولا مشاريع تنموية يعيش منها الشعب .ترك المقبور بومدين للجزائر مشروعا تخريبيا متكاملا : مؤسسة وحيدة ودونها مؤسسات جوفاء ، هذه المؤسسة الوحيدة هي مؤسسة العسكر القوية بما تكدسه من السلاح الذي تواجه به الشعب ولا أحد سوى الشعب ، وغير هذه المؤسسة العسكرية لا توجد مؤسسات حقيقية بل فقاقيع جوفاء تحمل أسماء لمؤسسات شكلية مهمتها ( ضرب الشيتة لجنرالات فرنسا الحاكمين في الجزائر ) ..وترك المقبور سلالة مافيوزية من جنرالات فرنسا من أصول جزائرية تتناوب على حكم الجزائر وتستكمل المشروع الذي وضع أساسَهُ المستعمر الفرنسي : بدايةَ من الحرص على أن لا يرفع الشعب الجزائري أبداً رأسَه المحشور في حاويات النفايات يقتات منها وليكون الشعب الوحيد في العالم الذي يسمى ( شعب المليون طابور ) وهذه أمثلة غيض من فيض ، وتلك في نظر المقبور بومدين هي مواصفات يابان ( إفريقيا ) نعم يجب أن تكون حالة ( اليابان ) الموجودة في قارة إفريقيا هكذا لأنها ليست في قارة آسيا ....
قال بوتفليقة : الجزائر تستطيع تنظيم 2 كأس العالم وليس واحدا !!!!
يا حبذا لو كان حكام الجزائر ( يبلعو فمهم ) يا حبذا لو كان رؤساء الجزائر يصممون و يعملون في صمت كما يفعل الجيران ، فحينما قال بوتفليقة ( اليوم طاب جناني ) في 8 ماي 2012 اعتقدنا أن ذلك اليوم سيكون آخر يوم للجزائر يحكمها الكراكيز ليأتي بعده رئيس ( بعقلو ) أي رئيس له عقل مثل باقي البشر لكن بوتفليقة بعد أن طاب جنانو انزلق عن جادة الطريق وأطلق لسانه بنشر الأكاذيب والتخاريف التي تغطي على عمليات نهب أموال الشعب الجزائري ومن هذه الأكاذيب المفضوحة أنه قال مرة :" الجزائر قادرة على أن تنظم 2 كاس العالم وليس واحدا فقط !!!!! كلام لا يصدر من بشر عاقل أبدا ، أولا الجزائر لا يمكنها أن تنظم ولو إقصائيات مباريات شباب الأحياء ، وهي تعاني من تنظيم مباريات أندية الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الرسمية بجميع فروعها ( ألا تسمعون ما تتلقى من انتقادات يومية ) ، وهذه الاتحادية وَكْرٌ من أوكار الفساد الذي يعكس الفساد العام في الجزائر ، قال بوتفليقة قولته تلك ونسي أنه قال بأنه ( طاب جنانو ) التي كانت توحي بأنه سيسلم السلطة للشباب في 2012 لكنه تحدى منطق عقول البشر عامة واستمر في الحكم الشيطاني إلى أن أقعده الله على كرسي متحرك وظل عليه سبع سنوات بلا خجل ولا وجل بعد أن كان طاب جنانو في 2012 إلى أن أزيح عن الكرسي المتحرك بالقوة في أبريل 2019 بعد قيام الحراك في فبراير من نفس السنة ، أقيل بوتفليقة ولم تنظم الجزائر شيئا ذا قيمة تذكر ، واشتهر زمنه بضياع 1000 مليار دولار التي لم يكلف أحد نفسه - بعده - إلى اليوم عناء البحث عن مصيرها أو فَتْحِ تحقيقٍ في ذلك لأن من جاء بعده سيستمر في نفس النهج الاستعماري الخبيث ...
فهل سيعلن تبون في هذا الصيف "أن كل المهاجرين الجزائريين سيعودون إلى الجزائر مجاناً زكارة في المغرب؟
بعد الرصاصة القاتلة التي أطلقها ملك المغرب في صدغ مافيا جنرالات الجزائر الغنية بنفطها وغازها بقراره أن يعود كل المهاجرين المغاربة من جميع دول أوروبا إلى وطنهم عبر طائرات الخطوط الملكية المغربية بسعر موحد هو 150 يورو للفرد الواحد ذهابا وإيابا ، وبسعر 97 يورو للفرد الواحد للعائلة المكونة من أربعة أفراد وأكثر ذهابا وإيابا...لقد نزل هذا القرار المغربي على الجالية المغربية بردا وسلاما لكنه نزل على الجالية الجزائرية نارا ملتهبة أصيبوا بها من طرف مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر ، نارا لم تُصِبْ جلودَهُم بل أصابت أعماق أفئدتهم بحريق من الدرجة الرابعة ليس له دواء أبدا لأن المهاجرين الجزائريين في أوروبا لا يجدون تذكرة طائرة من مهجرهم إلى وطنهم الجزائر تقل عن 800 يورو للفرد الواحد فكيف لمن له عدد كثير من الأفراد ، و على إثر هذه الفضيحة أصبحنا نقرأ في وسائل الاتصال الاجتماعي كلاما للجزائريين في المهجر يردون به على ( شعب بومدين الحلوف ) الذي يُـبْخِسُ أي عمل إنساني تقوم به الدولة المغربية في صالح الشعب المغربي ، فقد قرأنا بل وسمعنا جزائريين يرددون " نحن على استعداد أن نقبل أقدام الملك وليس يده لأنه ملك يشعر بآلام شعبه ويبادر بسرعة لتسكين هذه الآلام بصمت وحكمة " ووجدنا جزائريين يرددون مع المغاربة في المهجر ( عاش الملك ) " وفي ركن منبر القراء في جريدتنا الموقرة الجزائر تايمز نجد العنوان التالي ( زكارة في نظام عصابة الجنرالات هشتاغ جزائري على تويتر بـ #عاش_الملك لإهتمامه بكرامة المهاجر المغربي ) نقتطف منه الفقرة التالية :" أطلقت حسابات جزائرية هشتاغ #عاش_الملك، في إشارة إلى الاهتمام الذي يلقاه المهاجر المغربي من طرف نظامه، فيما المواطن الجزائري لا يلقى أي رعاية من طرف حكومته ورئيس البلاد الذي يتجاهل إلى الآن جميع نداءات الجاليات الجزائرية في أوروبا و أمريكا و الخليج حيث ظهر عدد من المهاجرين الجزائريين يناشدون حكومتهم التدخل لتخفيض التذاكر أسوة بالسلطات المغربية، التي يقول المدونون الجزائريون أن ما قامت به هو "ضربة معلم"، أي أن التخفيضات هي لتسهيل رجوع المغتربين و أيضا لتشجيع السياحة الداخلية و تسهيل نقل الأموال و ترويج الاقتصاد المغربي." ...وبمناسبة تشجيع السياحة في المملكة المغربية للمهاجرين المغاربة قررت الدولة تخفيض الإقامة في الفنادق المُصَنَّفَة بنسبة 30 % طيلة أربعة أشهر ابتداء من شهر يونيو حتى آخر شهر سبتمبر 2021 ....
ماذا يمكن أن يفعل تبون للجزائريين المهاجرين ؟ لا شيء فهو وكامل العصابة الحاكمة عسكر ومدنيين يخططون فقط كيف يدقون مسامير كراسي السلطة التي استولوا عليها في الجزائر لأن ذلك سَيُعَبِّدُ الطريق إلى نهب ملايين الدولارات من خيرات الشعب الجزائري طبعا بعد تجديد ترسانة السلاح الصدئة حتى يواجهون الشعب بأسلحة متطورة إذا حركته مثل هذه الاستفزازات التي يطلقها المغرب بين الفينة والأخرى ، ولا نعلم ماذا يخبئ المغرب للعصابة الحاكمة في الجزائر مستقبلا ...وأخيرا وليس آخرا بخصوص هذا الموضوع سمح المغرب لكل مهاجري الدول الإفريقية أن يستفيدوا من هذه الفرصة وخاصة منهم الدول المجاورة للمغرب مثل موريتانيا والسنيغال وكل من أراد أن يمر عبر المغرب ...
لن تفوتني هذه الفرصة دون أن أتذكر ما قال النذل الخسيس خريج مواخير الجزائر ودور الدعارة فيها المدعو عبد القادر مساهل حينما تَغَوَّطَ من فمه وقال بأن طائرات المغرب لا تحمل البشر نحو إفريقيا بل تحمل الحشيش !!! يعلم الله درجة حرارة أحشاء هذا الكلب الخسيس المدعو عبد القادر مساهل اليوم وهو يسمع أسياده ماذا تحمل طائرات الخطوط المغربية ، ويسمع كيف يفرج أسياده في المغرب هموم شعبهم بالأفعال وليس بالخرطي المنبعث من الجمجمة الفارغة إلا من أردإ أنواع الخمور الخبيثة لأن المدعو عبد القدر مساهل لا يصحو من سكرته وإلا لما تغوط من فمه بما لفظ ...
إن الخطوط الملكية المغربية تحمل الأحلام الوردية والسعادة والمسرة للشعب المغربي ليس كخطوط طيران العار الجزائرية التي لا يركبها إلا المرتزقة ... وبمناسبة المرتزقة فمافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر لا تستطيع اتخاذ قرارات مثل القرارات المغربية التي تُـسْعِدُ الشعب المغربي لأن هذه المافيا تجلس على خازوق البوليساريو الذي يصرفون عليه من أموال الشعب الجزائري الملايير ، وهذان أمران لا يلتقيان : مصاريف باهضة على البوليساريو لا تلتقي مع تخفيضات خيالية في أسعار التذاكر للمهاجرين الجزائريين ، فالجزائري عليه أن يساهم في تمويل البوليساريو العالة على عموم الشعب الجزائري وأن يسكت ... وهذا كلام لن يستطيع أن يهضمه أمثال هشام عبود الذي وصف تخفيضات المغرب في أسعار التذاكر للمهاجرين المغاربة من أوروبا إلى المغرب بأنها حرب على الجزائر ، وكان يقصد بكلامه بأن ما فعل المغرب هو مُبَرِّرٌ مقنع لأن يشن شنقريحة حربا مسلحة على المغرب ويدل على ذلك النبرة التي كان يقول بها هشام عبود هذا الكلام وكل ذلك من شدة خوفه أن يمس موضوع البوليساريو الذين يقدسهم هشام عبود تقديسا فظيعا لأنهم ورثة المقبور بومدين يشم فيهم رائحة ( شلاغم ) المقبور بومدين ... لن يستطيع هشام عبود أن تكون له الشجاعة ليعترف بأن مبرر عدم مساعدة المهاجرين الجزائريين بالتخفيض في أثمان تذاكر السفر إلى الجزائر بكون ذلك سيؤثر في قدرة مافيا الجنرالات على وفائهم المبدئي لمصاريف البوليساريو المقدسة !!!! أما الشعب الجزائري فليذهب إلى الجحيم سواء كان في الداخل أو في الخارج خاصة وأن أسعار النفط بدأت تنتعش ، فهل يعقل أن يصرف من هذه الأموال شيئا قليلا يخفف به على المهاجرين الجزائريين ؟ فهذا تبدير لأموال الشعب لأن هذه الأموال من حق البوليساريو ، أليس هم الذين أنقذوا كل الاستفتاءات والانتخابات وخاصة الانتخابات التشريعية الأخيرة التي بفضل البوليساريو بلغت نسبة المشاركة 30 % وهذا فضل لا ينكره إلا جزائري خائن حسب ( شعب بومدين الحلوف ) ... خَسِئَ كل جزائري منافق يكره الشعب الجزائري ويردد علانية : عاش البوليساريو وليسقط المهاجرون الجزائريون إلى الأبد ...
إنها السلطة المقلوبة على رأسها ، إنه الهرم المقلوب في أدمغة رؤساء الجزائر اللاشرعيين ..
ومسك الختام : إن الجزائر ليست في حاجة إلى تغيير وجوه الخنازير الحاكمين على الشعب بل هي في حاجة لمسح أرض الجزائر من خنازير ( الجنرالات ) تركة فرنسا وكابراناتها ، فالخنزير الجزائري من العصابة الحاكمة يبقى خنزيرا ولو تنكر في زي ملاك وديع ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)