كدبون في طريقه لهدم الجزائر بخطا تابتة وسحق الشعب

كدبون في طريقه لهدم الجزائر بخطا تابتة وسحق الشعب

يوليو 01, 2021 - 14:48
تم التحديث: 5 سنوات منذ
3
كدبون في طريقه لهدم الجزائر بخطا تابتة وسحق الشعب

لقد أثبت تبّون أنه أسوأ من سابقيه، إذ لا يجدي معه صوت العقل و الحكمة بل هو أشدّ حبّا لعبارات الولاء (بحكم تكوينه الإداري الصرف) و كَيل المديح و تكرار المباركات و الخوف من مجابهة الواقع المرير و الحقيقة الصادمة . بل يجب التصعيد لأبعد حدود الراديكالية في معارضته و نظامه على مستوى الخطاب و حركات الإحتجاج الشعبي السلمي و التحريض و الدعوة إلى الإضرابات المختلفة كلما أتيحت الفرصة لذلك و تأليب الرأي العام الدولي ضد نظامه عبر محافل المنظمات الدولية الحكومية و غير الحكومية ، و الإنخراط في النقابات المستقلة حيثما وجدت و اهتبال كل فرص المنابر الإعلامية المحلية و الدولية لتعريته و فضح عبثيته بمصير شعب و كشف وهم مشاريعه الاقتصادية و مخططاتها الحالمة التي لا يمكن أن تنجح تحت إشرافه و متملقّيه من العاجزين الفاشلين المراوحين أمكنتهم.

تبّون الضعيف و نظامه الجديد أسماءً ، القديم طرائقا، كغيره من الحكّام الجدد الذين لا يملكون مشروعا واضحا في رؤيته، أدواته و أهدافه، سيلجأ إلى تأجيل الحلول الجريئة و اعتماد التسويف و انتظار الحلول السماوية و بركات مؤشرات الأوبك و سيُمضي سنوات عهدته يلوك ما قد اجتهد في حفظه لتأثيث ڨُصرته مع الصحفيين كل شهر. لذا وجب على من يملكون القدرة تحذير المؤسسات المالية الدولية و مجالس إداراتها من مد طوق النجاة لنظامه الذي ما زال يصرّ على تزوير الانتخابات و قمع الحريات الفردية و الجماعية و منع اعتماد الأحزاب و الجمعيات و خنق الصحافة و اعتقال المعارضين و سجنهم و الإمعان في التخويف و التحرّش بالنشطاء السياسيين و السعي في إقناعهم بعدم جدوى شراكتهم بل و بمسؤوليتهم في ما ستؤول إليه حال البلد و أوضاع شعبه.

لم يتغيّر شيء في مرتكزات النظام السياسي الجزائري بعد انتفاضة شعبه و حراكه، فقد عمد تبّون الصغير إلى فرض إعادة كتابة دستور و فرض قانون انتخابات و فرض سلطة تنظيمها و تغيير أسماء نفس مؤسسات عهد العصابة كما فعل مع جهاز أونساج و منظمة أرباب العمل و غيرها و عليه فقد ذبح تبون مستقبله و حكم بالفشل الأكيد على عهدته و في النهاية وحده الشعب المطحون الذي ما يزال في عاصمة البلد يركب حافلات الصوناكوم 1980 من عهود كدح الاشتراكية البائسة من سيدفع بجوعه و عرقه و أمراضه ثمن هذا الفشل المحتوم.

على الرافضين و الخارجين عن النظام من أساتذة و طلبة في الجامعات و سياسيين و فنانين و صحفيين و المطحونين من خريجي الجامعات البطالين و المتقاعدين و غيرهم وصل الليل بالنهار في التواصل مع كل فئات الشعب في كل مكان، مع الطلبة في الثانويات و الجامعات و العمال في المصانع و الشباب في الأحياء المُعدمة و المقاهي الشعبية و الملاعب و نشر ملايين المناشير يوميا لنشر وعي محرّك و غضب جارف و قناعة راسخة ألّا أمل يمكن رجاؤه و لا حل يمكن انتظاره من تبّون المتعامي و نظامه الفاشل.

 الاستاذ عبد الوكيل بلام

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
رمضان
رمضان 5 سنوات منذ
<strong>إلى العصابة</strong> تم، اليوم الخميس، إيداع فتحي غراس، المنسق الوطني لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، المعارض والمؤيد للحراك، منذ انطلاقه، رهن الحبس المؤقت، من قبل قاضي التحقيق بمحكمة باينام &nbsp;(الجزائر العاصمة&nbsp;)، بحسب ما أفادت به منظمات للدفاع عن حقوق الانسان. وأوضحت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، في بيان، أن غراس “أوقف من قبل عناصر بزي مدني، واقتيد بعدها إلى المخفر الخامس &nbsp;(باب الوادي&nbsp;)، ثم أعادته الشرطة إلى منزله، مع أمر بالتفتيش”. وأضافت أن “منزل فتحي غراس تعرض للتفتيش من قبل العناصر المذكورة، التي اقتادته مرة أخرى إلى وجهة مجهولة”. ويتابع غراس، بحسب محاميه، على الخصوص، من أجل “إهانة رئيس الجمهورية”، و”إهانة هيئة نظامية”، و”نشر منشورات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية، وبالنظام العام”. وقال نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، سعيد صالحي، إن “تصاعد الاعتقالات بهذه الوتيرة، التي تستهدف كافة أصوات الحراك السلمي المؤيد للديمقراطية ، والمعارضة، ستجعل السلطة من الجزائر غولاغ كبير &nbsp;(معسكر للاعتقال&nbsp;)”. وأشار، في تغريدة، إلى أن “الانحراف الاستبدادي يستثب، وتصاعد القمع يستمر”. وأكد أنه تم “الزج برئيس حزب في السجن من أجل آرائه. لا ، العمل السياسي ليس جريمة”. وعبرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان عن تضامنها مع الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مجددة دعوتها لإيقاف القمع. وكشفت أن 300 شخص يقبعون حاليا في السجون الجزائرية، من أجل وقائع مرتبطة بالحراك الاحتجاجي الشعبي، المطالب بالتغيير الجذري للنظام. وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، فقد وجه القضاء الجزائري لمعتقلي الرأي والسجناء السياسيين تهما خطيرة من قبيل “المس بالوحدة الوطنية”، أو الانتماء ل”منظمة أجنبية تتآمر ضد سلطة الدولة”. وأشارت اللجنة إلى أن التهم الموجهة لهؤلاء المعتقلين والسجناء، تتعلق أيضا، ب”التجمهر غير المسلح”، و”العصيان”، و”الإخلال بالنظام العام”، و”عدم احترام التدابير الصحية المتعلقة بكوفيد-19″، وكذا ب”منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية”. ونددت منظمة العفو الدولية، المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، مؤخرا، بتصاعد القمع بالجزائر، بعد موجة الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت عددا من المناضلين والنشطاء.
الشاب سلال
الشاب سلال 5 سنوات منذ
<strong>طويل القامة</strong> ...ولكن قصير المسافة بين العقل والسبيطار. هبلتونا يا شعب الديكتاتوريين. نحن نزام يحب الديمقراطية العشكرية وانتم شعب الفقاقير تحبون ديكتاتورية الشعبية.
الشاب سلال
الشاب سلال 5 سنوات منذ
<strong>مجرد تسابه في الإشم، مس رئيش شابق</strong> لا، لن أقول انه في طريقه لهدم الجزائر بخطا ثابتة، ولكنه ناجح إلى حد كبير جدا في جعل الجزائر أول مانظوما صحية في الكون. والله انا واخي أويحيى ما ستاطعناش ننجح كيما خونا جراد. تعليما السيد الرئيس عبدالمجيد نبوت احسن تعليما يا فقاقير. تحيى الجزاير تحيى الجزاير تحيى الجزائر, راني بيخري خاوتي واسترجع المراهقة الصحية لانني اقضي مرحلة الراهقة الصحية في المشتسفى بإسبانيا ثاني احسن مانظوما صحية بعد الجزاير. والله انا خليت بلاصتي لخاوتي بس ماتقولوش ان رئيش الوزراء الشابق يشتغل نفوزه. حبيبي ما تستخممش كل سيئ مضئمون عليك ياجظائر. نحن عرب لزالك نتحفظ على قرار البرلمان العربي. تستحيى الجظائر