كدبون في طريقه لهدم الجزائر بخطا تابتة وسحق الشعب
كدبون في طريقه لهدم الجزائر بخطا تابتة وسحق الشعب
لقد أثبت تبّون أنه أسوأ من سابقيه، إذ لا يجدي معه صوت العقل و الحكمة بل هو أشدّ حبّا لعبارات الولاء (بحكم تكوينه الإداري الصرف) و كَيل المديح و تكرار المباركات و الخوف من مجابهة الواقع المرير و الحقيقة الصادمة . بل يجب التصعيد لأبعد حدود الراديكالية في معارضته و نظامه على مستوى الخطاب و حركات الإحتجاج الشعبي السلمي و التحريض و الدعوة إلى الإضرابات المختلفة كلما أتيحت الفرصة لذلك و تأليب الرأي العام الدولي ضد نظامه عبر محافل المنظمات الدولية الحكومية و غير الحكومية ، و الإنخراط في النقابات المستقلة حيثما وجدت و اهتبال كل فرص المنابر الإعلامية المحلية و الدولية لتعريته و فضح عبثيته بمصير شعب و كشف وهم مشاريعه الاقتصادية و مخططاتها الحالمة التي لا يمكن أن تنجح تحت إشرافه و متملقّيه من العاجزين الفاشلين المراوحين أمكنتهم.
تبّون الضعيف و نظامه الجديد أسماءً ، القديم طرائقا، كغيره من الحكّام الجدد الذين لا يملكون مشروعا واضحا في رؤيته، أدواته و أهدافه، سيلجأ إلى تأجيل الحلول الجريئة و اعتماد التسويف و انتظار الحلول السماوية و بركات مؤشرات الأوبك و سيُمضي سنوات عهدته يلوك ما قد اجتهد في حفظه لتأثيث ڨُصرته مع الصحفيين كل شهر. لذا وجب على من يملكون القدرة تحذير المؤسسات المالية الدولية و مجالس إداراتها من مد طوق النجاة لنظامه الذي ما زال يصرّ على تزوير الانتخابات و قمع الحريات الفردية و الجماعية و منع اعتماد الأحزاب و الجمعيات و خنق الصحافة و اعتقال المعارضين و سجنهم و الإمعان في التخويف و التحرّش بالنشطاء السياسيين و السعي في إقناعهم بعدم جدوى شراكتهم بل و بمسؤوليتهم في ما ستؤول إليه حال البلد و أوضاع شعبه.
لم يتغيّر شيء في مرتكزات النظام السياسي الجزائري بعد انتفاضة شعبه و حراكه، فقد عمد تبّون الصغير إلى فرض إعادة كتابة دستور و فرض قانون انتخابات و فرض سلطة تنظيمها و تغيير أسماء نفس مؤسسات عهد العصابة كما فعل مع جهاز أونساج و منظمة أرباب العمل و غيرها و عليه فقد ذبح تبون مستقبله و حكم بالفشل الأكيد على عهدته و في النهاية وحده الشعب المطحون الذي ما يزال في عاصمة البلد يركب حافلات الصوناكوم 1980 من عهود كدح الاشتراكية البائسة من سيدفع بجوعه و عرقه و أمراضه ثمن هذا الفشل المحتوم.
على الرافضين و الخارجين عن النظام من أساتذة و طلبة في الجامعات و سياسيين و فنانين و صحفيين و المطحونين من خريجي الجامعات البطالين و المتقاعدين و غيرهم وصل الليل بالنهار في التواصل مع كل فئات الشعب في كل مكان، مع الطلبة في الثانويات و الجامعات و العمال في المصانع و الشباب في الأحياء المُعدمة و المقاهي الشعبية و الملاعب و نشر ملايين المناشير يوميا لنشر وعي محرّك و غضب جارف و قناعة راسخة ألّا أمل يمكن رجاؤه و لا حل يمكن انتظاره من تبّون المتعامي و نظامه الفاشل.
الاستاذ عبد الوكيل بلام
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)