الجزائرأرض يعيش فيها العسكر و"شعب بومدين الحلوف" فقط أما أحرار الشعب فلا حق لهم في وطنهم
الجزائرأرض يعيش فيها العسكر و"شعب بومدين الحلوف" فقط أما أحرار الشعب فلا حق لهم في وطنهم
المطاردون والمقموعون والمُحتقرون في الجزائر هم أحْرَارُهَا ، أما الشعب الذي يمدح كابرانات فرنسا ويرضى بذل العيش تحت صباط العسكر ويلحس قاعه فهم (شعب بومدين الحلوف) ...
من يصدح بالحق في الجزائر مصيره التعذيب والقمع والسجن ، ومن يلتمس الأعذار لسلطة العسكر الحاكم في الجزائر مرة باسم المحافظة على استقرار البلاد ومرة بخطر العدو الخارجي ويلحس قاع صباط العسكر فهؤلاء هم (شعب بومدين الحلوف)... ومن يقف ويفكر ويسأل نفسه وهو في 2021 هل هذه هي جزائر المليون ونصف شهيد الذين قدموا أرواحهم من أجل تحقيق أحلام دولة الحرية والتقدم والتنمية الاجتماعية والرقي السياسي والاقتصادي والاجتماعي ؟ يجد نفسه بعد 60 سنة أنه كان يعيش منتهى التخلف الذي صنعته أكاذيب المقبور بومدين وعصابته التي تتوارث الحكم من خلال سلالة مافيا جنرالات فرنسا الذين يغرزون أظافرهم كل دقيقة في أرض الجزائر متمسكين بتركة الجنرال دوغول التي أودعها في يد الخونة برئاسة المقبور هواري بومدين الذي وضع بِدَوْرِهِ مخططا يمسح من الوجود كل جزائري حر ، بعد 60 سنة لاشيء من رائحة الكرامة يدور في وطن بحجم قارة وبثروات ليست في ملك أحرار الشعب بل هي في يد فرنسا التي ترمي الفتات للعسكر الجزائري نفسه ليبقى حارسا لها على أرض الجزائر ضد أحرار الشعب الجزائري حتى لا يحكموا وطنهم في يوم من الأيام ، وحتى تبقى الجزائر تتقاذفها أيادي الفاسدين الذين يكرهون شعب الأحرار ويحكمون فقط على (شعب بومدين الحلوف) أولئك الذين يطيلون عمر سلطة الطغاة في الجزائر ....
أصبح شعب أحرار الجزائر لايهمه من يكون رئيس ( الدولة ) في سلطة العسكر لأنه ليس رئيسهم فهم لم ينتخبوه قط ولن يعترفوا به أبدا ، ولا يهمهم من يكون الوزير الأول في سلطة العسكر ( جراد أو أيمن عبد الرحمن أو غيرهما ) فقد مر على بلادهم خلال 60 سنة كثيرٌ من عُـتَاةِ اللصوص في جميع المناصب من كبيرهم المقبور بومدين الذي سرق كفاح شعبٍ برمته ضد الاستعمار واغتصب الحكم حينما هجم عساكره على الجزائر العاصمة في صائفة 1962 وأسس بمعية الجنرال دوغول سلالة مافيا جنرالات الجزائر من أصول فرنسية التي ستتوارث الحكم في الجزائر إلى يوم القيامة ، مِنْ هذا المقبور اللعين إلى كل اللصوص الذين سوف يتناوبون على حَلْبِ الجزائر في المستقبل ...
يوما عن يوم تظهر لأحرار الجزائر الذين استيقظوا من غفلتهم أن سلطة العسكر في البلاد لم يتغير نشاطها ضد أحرار الجزائر ، فمرة تركب العسكر حمية الجاهلية ولا يفرقون في قمعهم أحرار الجزائر بين هذا وذاك ، ومرة يصمتون ليتخذوا وضعية المتربص بأحرار الجزائر لانتقاء البعض دون الآخرين ، لكن القاعدة العامة هي التصدي لأحرار الجزائر بكل الوسائل ، أما (شعب بومدين الحلوف) فهو مرة يستفيد في معيشته اليومية مباشرة من فتات العسكر ومرة يزاحم أحرار الجزائر في طوابير ( الزيت والحليب والسميد وغيرها من مواد التموين الضرورية ) حتى يشاع بأنهم مثل أحرار الجزائر لكن يظهرون من خلال تصرفاتهم البلطجية في الطوابير لقضاء حاجة في نفس الجنرالات ثم ينسحبون ...
وعسكر الجزائر منذ 1963 وهو ينشر أكاذيب الأخطار التي تحيط بالجزائر من الأعداء سواء الذين صنعهم بنفسه أو أعداء وهميين لدرجة أنه في خطابه اليومي أصبح حينما يقول : العدو الكلاسيكي أو العدو التقليدي يفهم أحرار الجزائر أن المقصود هو المغرب ، وحينما يريد التعميم فإنه ينشر أنه سيواجه أي عدو كان مواجهة صارمة ، إنها سياسة سلطة العسكر الذي يرسم لنفسه صورة تفيد بأنه لولاه لسقطت الجزائر في أيادي أعداء الخارج وأنه هو الذي يضمن بقاء (شعب بومدين الحلوف) على قيد الحياة ليرضى بمعيشة الذل والهوان ، ويحبط همة أحرار الجزائر في الاحتجاج على الحالة التي يعيشها ولا يسأل أين تذهب أموال الجزائر الكثيرة . إن شعبا تحكمه سلطة العسكر يعيش مرعوبا ذليلا مقهورا وينشأ كئيبا يائسا لا يرفع رأسه ليرى كيف تعيش بقية الشعوب ، وكلما حاول ذلك اختلق العسكر نزاعا مفتعلا مثل ما افتعله مؤخرا مع الجارة الشقيقة ليبيا التي تلملم جراحها ، فعسكر الجزائر دائم البحث عن مشجب يعلق عليه مبررات خَنْقِ الشعب الجزائري الحر ، بالأمس المغرب واليوم ليبيا وغدا يعود للمغرب وهكذا ، أما شعارات الوحدة العربية والاتحاد المغاربي التي تروجها مزابله الإعلامية فهي للاستهلاك المحلي ، لكن الأقدار عَـرَّتْ عورة العسكر الجزائري بأنه عدو العروبة والإسلام و شعوب المنطقة المغاربية ، فبدون حياء يقف عسكر الجزائر مع إسبانيا ضد المغرب الجار العربي الأمازيغي المسلم السني ويعمق طابع الخزي والعار الذي طبع به جبين الجزائر في 2002 إثر حادثة المغرب مع إسبانيا حول جزيرة ليلى التي تبعد عن الشاطئ المغربي بأقل من 100 متر ومع ذلك خرج العسكر الجزائري عن الإجماع العربي والإسلامي والمغاربي في التنديد بما فعله عسكر الإسبان حينما اعتقل بضعة مغاربة نزلوا بهذه الحجرة وليست جزيرة ، فعل الاسبان فعلتهم ووجد في صفه عسكر الجزائر الذي ندد بنزول بضعة مغاربة على هذه الحجرة وفي نفس الوقت يطلق عسكر الجزائر العنان لمزابل إعلامه في قضية الصحراء المغربية التي تقول عنها : "على المغرب أن يذهب لتحرير سبتة ومليلية ويترك الصحراء الغربية لنا لا لغيرنا " ،إنه جنون البقر الذي انتقل إلى ( حلوف العسكر الجزائري ) الذي لامنطق له سوى ما ينطق به لسانه ، فعقله في لسانه أما جمجمته فهي فارغة فراغ جوف أم موسى ...
عسكر الجزائر باع أرض الجزائر لفرنسا التي تقيم قواعد عسكرية في أقصى جنوب الجزائر منذ زمن بعيد وللإماراتيين نصيب من الصحراء لصيد الحبارى والباقي لا يستطيع عسكر الجزائر أن يبسط عليه أدنى سلطة لأنه يركز ما يملك من قوة على شريط البحر المتوسط وقليل جدا من أراضي الوسط ، أما أقصى الجنوب فبعضه لفرنسا وكثيره للمافيات الدولية ومرتزقة العالم وكل هؤلاء متواطئون مع عسكر الجزائر لساعدوه على البقاء في السلطة فيما بقي من أرض الجزائر ، ومن يعتقد أن عسكر الجزائر له سيادة على كامل التراب الجزائري فهو واهم ، عسكر الجزائر يركز وجوده في الثكنات حسب الجهات الست ولا يخرج منها وخاصة البعيدة جدا عن مركز القرار إلا ليطوف بجوانبها ثم يعود مسرعا ليختبئ فيها ، ولا تَغُـرَّنَّـكُمْ شطحات شنقريحة في خطبه التي يكتبها له غيره ولا يعرف قراءتها ، إنها مجرد نباح المرعوب ...
عسكر الجزائر لن يستطيع ضمان حماية كامل التراب الجزائري وبدل أن يعي ذلك ويمارس دبلوماسية العقل والمنطق الواعي بقدراته المحدودة استراتيجيا حتى يضمن لكل الجزائريين السلام والاطمئنان فهو يفتعل الأزمات الخارجية للنفخ في فزاعة العدو الخارجي لتركيز الرعب في (شعب بومدين الحلوف) ليبقى هذا الأخير متعلقا بأهداب العسكر ويدعمه ، أما الشعب الجزائري الحر فهو مُـتَحَرِّرٌ من أكاذيب العسكر ويحب جميع جيرانه شرقا وغربا وجنوبا وهم كذلك يبادلونه نفس الود والمحبة لأنهم يعلمون علم اليقين أن استفزازات العسكر الجزائري مجرد نباح في الهواء وهي سياسة الجبان الذي يُقَدِّمُ الثرثرة الحربية الانفعالية على الثبات والرصانة ودراسة الأوضاع بصمت وحكمة ....
إن قاعدة الشعب الجزائري الحر تتسع ويضيق الخناق على العسكر و(شعب بومدين الحلوف )، ومن المؤكد أنه لا يصح إلا الصحيح أما الأكاذيب والتخاريف فعمرها قصير مهما بلع عسكر الجزائر و(شعب بومدين الحلوف) من أقراص الهلوسة لِـيَـنْسَوْا واقعهم المؤلم والسائر نحو الانهيار التام ليعود الشعب الجزائري الحر ليحكم نفسه بنفسه مهما طال زمن تخاريف تبون ونباح شنقريحة فالكلمة الأخيرة ستكون للشعب الجزائري الحر مهما طال زمن الكذابين المزورين للحقائق التي يعرفها العالم وتزيد من عزلة عسكر الجزائر قاريا ودوليا ، ولنا مثال في اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على صحرائه ، فكثيرا ما حاول العسكر الجزائري تزوير تلك الحقيقة لكن أمريكا اليوم أكدت حقيقة الاعتراف بمغربية الصحراء في عهد بايدن صراحة وبدون لُبْسٍ ، ولا تستغربوا إن سمعتم تزوير هذه الحقيقة تخرج من أفواه مزابل الإعلام الجزائري البخراء ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)