لجنة الفتوى: ارتداء الكمامة واجب شرعي

لجنة الفتوى: ارتداء الكمامة واجب شرعي

يوليو 04, 2021 - 21:20
تم التحديث: 5 سنوات منذ
1 1.3ك
لجنة الفتوى: ارتداء الكمامة واجب شرعي

أكدت اللجنة الوزارية للفتوى في بيان لها أن الاحتياط والأخذ بكل أسباب الوقاية التي بينها المختصون ومنها استعمال القناع من الواجبات الشرعية وذلك للوقاية من العدوى وحفظا للنفس التي هي من الكليات الخمس الضرورية.

وذكرت اللجنة في البيان الذي جاء بعد التطورات المقلقلة التي تعرفها الوضعية الصحية في بلادنا أنه يلزم شرعا الأخذ بالإجراءات الإحترازية المتخذة والمتعلقة بالفضاءات العمومية وعدم الاستهانة بهذه التدابير، وذكرت أيضا المصلين بمواصلة الإلتزام بالإجراءات الوقائية ليكونوا مثالا يحتذى به.

ودعت لجنة الفتوى الوزارية إلى تجسيد شعار “عطلة صيفية بلا عدوى”، وذكرت في هذا السياق بضرورة الحرص على قواعد التباعد الاجتماعي وتفاذي التجمعات والزيارات العائلية واجتناب المصافحة والتقبيل والاكتفاء بالسلام والإشارة.

وبخصوص التعاون على مواجهة الجائحة وأسبابها شدد البيان على تجند الجميع التام والمرابطة على ثغر الأمن الصحي للوطن والتعاون في سياق المنظومة الوطنية والعلامية لمواجهة هذه الجائحة التي طال أمدها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
elgarib
elgarib 5 سنوات منذ
<strong>لجنة الفتوى: ارتداء الكمامة واجب شرعي</strong> و قول الحق عند ملك جائر واجب.و القول بلمعروف و النهي عن المنكر واجب. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &nbsp;(يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابياً ولاعريفاً ولاشرطياً&nbsp;)&nbsp;). رواه الطبراني في الصغير والأوسط وقال: &nbsp;(لا بأس به&nbsp;). وقد خاف النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء على أمته لما يشكلون من خطر عظيم على الإسلام والمسلمين باسم العلم، من ذلك قوله عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال: &nbsp;(إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين&nbsp;) رواه أحمد وأبوداود والدارمي والترمذي. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: &nbsp;(&nbsp;(إنَّ أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلين&nbsp;)&nbsp;). رواه أبوداود.