مستشفى ميداني وأجهزة أكسجين من قطر لإنقاد المنظومة الصحية التونسية من الإنهيار
مستشفى ميداني وأجهزة أكسجين من قطر لإنقاد المنظومة الصحية التونسية من الإنهيار
تسلمت تونس اليوم الجمعة مستشفى ميداني بسعة 200 سرير من دولة قطر من بين حزمة أخرى من المساعدات لدعم المجهود الوطني في مكافحة وباء كورونا الذي تسبب في وضع كارثي بقطاع الصحة العمومية.
وبجانب المستشفى الميداني تسلمت تونس 100 جهاز أكسجين وتجهيزات طبية أخرى عبر شحنة نقلتها طائرة تتبع سلاح الجو القطري.
وقال كاتب عام الحكومة وليد الذهبي لدى تسلم الشحنة “نشكر قطر على وقوفها بجانب تونس في هذا الظرف الصحي الدقيق. يدل هذا على عمق العلاقات بين البلدين. نأمل أن يساهم هذا المستشفى في تحسين الوضع الصحي بتونس الكبرى”.
وسيوضع المستشفى المتنقل في ولاية بن عروس إحدى الولايات الثلاثة المتاخمة لتونس العاصمة وتشكل معا منطقة تونس الكبرى.
وتشهد تونس وضعا وبائيا متدهورا ويزداد تفاقما يوما بعد يوم مع تسجيل حصيلة إصابات يومية قياسية في أكثر من مرة على مدى نحو أسبوعين، كانت أقصاها قرابة 10 آلاف إصابة بتاريخ السادس من يوليو الجاري بالإضافة إلى 134 حالة وفاة.
وتسببت الموجة الكاسحة للوباء في ضغط شديد على المستشفيات ذات البنية التحتية المتداعية في معظمها وفي ظل نقص كبير في أسرة الإنعاش والأكسجين.
وصرحت متحدثة باسم وزارة الصحة نصاف بن علية أمس الخميس بأن قطاع الصحة في “حالة انهيار”.
وشدد السلطات التونسية، الجمعة، على أن المنظومة الصحية “لم تنهر وستبقى صامدة في وجه كل الصعوبات والطوارئ” بفضل تكاتف المجتمع وتضامنه.
جاء ذلك في بيان لوزارة الصحة، تعليقا على تصريح للمتحدثة باسمها نصاف بن علية، قالت فيه إن “المنظومة الصحية للأسف انهارت وحاليا نجد صعوبة في إيجاد سرير لمريض (كورونا) في المستشفيات”.
والخميس، قالت بن علية، في تصريح لإذاعة محلية، “تونس تواجه صعوبات في توفير الكميات الضرورية من الأوكسيجين للمرضى”.
لكن بيان وزارة الصحة، اليوم، قال: “تشهد بلادنا موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا، في جل ولايات الجمهورية، وارتفاع نسق الإصابات وعدد الحالات المتكفل بها في المستشفيات وأيضا ارتفاع مؤسف في عدد الوفيات”.
وأضاف البيان أن تونس “تخوض حربا حقيقية ضد الوباء، مما يفرض علينا جميعا رصّ الصفوف وتغليب المصلحة الوطنيّة والوقوف الى جانب فرقنا الصحية”.
وأكد أن “ما راكمته فرقنا الصحية في كل الخطوط من خبرات وما تم توفيره من إمكانيات إنعاش وأكسجين وما تم تركيزه وبرمجته من مستشفيات ميدانية، سمح للمنظومة الصحية بمواجهة التحديات الوبائية وبمواصلة التكفل بالمرضى رغم ما تعانيه البنية التحتية من نقائص دامت لعقود”.
وحتى الخميس، بلغ إجمالي الإصابات بكورونا 473 ألفا و229، منها 15 ألفا و861 وفاة، و375 ألفا و756 حالة تعاف، بحسب وزارة الصحة.
وقالت الوزارة إنه تم تنفيذ مليونيْن و52 ألفا و484 تلقيحا، تلقى منهم 608 آلاف و332 شخصا الجرعة الثانية من التطعيم.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)