مجلة الجيش تصف المغرب بالبلد الحاقد على الجزائر الجديدة وتتهمه بالتآمر مع لوبيات ضد البلاد
مجلة الجيش تصف المغرب بالبلد الحاقد على الجزائر الجديدة وتتهمه بالتآمر مع لوبيات ضد البلاد
ردت مجلس الجيش للمرة الثانية في عددها الصادر شهر جويلية على الإشاعة التي روجتها وسيلة إعلامية موجودة في فرنسا ويمولها المخزن المغربي المتعلقة بزيارة سرية مزعومة لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة إلى فرنسا.
وتساءل تعليق ورد في المجلة على الأسباب التي تمنع الدولة الجزائرية أن تعلن بصفة رسمية زيارة الفريق السعيد شنقريحة إلى فرنسا إن تمت فعلا، وما يمنع الإليزيه في حد ذاته أن يعلن هذه الزيارة وما يمنع الزيارات أيضا بين الطرفين خاصة وأنه سبق لرئيس أركان الجيوش الفرنسية أن زار بلادنا والتقى برئيس أركان الجيش الوطني الشعبي افريل الماضي.
وأضاف المصدر ذاته :”ربما فتاوى رشاد وتحاليل الماك وسقطات المغردين تًحرم وتجرم أي تقارب لجيشنا مع بقية جيوش العالم بينما تًحلل وتبيح لنفسها زيارة حريم السلطان وجدار البكاء ومنتجعات أمير المؤمنين”.
وأكدت مجلة الجيش أن “الجزائر سيدة مواقفها وقراراتها ولا يسمح لأي كان حجمه أن يملي سياساته أو يقدم اقتراحاته للمؤسسة العسكرية وليكف هؤلاء الحمقى عن الثرثرة والرغي لأن صمتهم سيجنبهم الكثير من السخرية وازدراء الشرفاء”.
وشدد التعليق أنه إضافة إلى اللوبيات الثلاثة التي ذكرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون “هناك دولة مجاورة تتحرك وتعمل ضد الجزائر لم تخف حقدها وكرهها لبلادنا ليس من اليوم فقط بل على امتداد قرون خلت، فمن خان البطل النوميدي يوغرطة سنة 104 قبل الميلاد، من انقلب على الأمير عبد القادر في ديسمبر سنة 1847 وتحالف مع العدو الفرنسي لحصاره، ومن خان الزعماء الخمسة ووشى بهم إلى فرنسا شهر أكتوبر 1956،ومن هاجم بلادنا في أكتوبر 1963 وجراحها لا تزال تنزف لاحتلال مدينتي تندوف وبشار وضمهما لمملكته”.
وختم التعليق في مجلة الجيش:” نقول أن بلادنا طالما كانت مستهدفة وعرضة للمؤامرات الدنيئة لزعزعة استقرارها وتهديد أمنها، جراء مواقفها الثابتة وقراراتها السيدة الرافضة لكل الإملاءات، وستجتاز الجزائر الجديدة مختلف الشدائد والمحن وستخرج منتصرة أكثر قوة وصلابة وستظل كما عهدناها شامخة وتظل رايتها النوفمبرية خفاقة عالية رمزا وطنيا مقدسا ومكسبا شعبيا غاليا، أما الحملات الدنيئة والمتكررة التي ما فتئ يتعرض لها الجيش الوطني الشعبي مع كل خطوة صادقة ومدروسة يخطوها هي حملات عقيمة ونتائجها معدومة لأن أهدافها أصبحت مفضوحة ونواياها مكشوفة”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (31)