الاحتجاجات تشتعل في ورقلة والحكومة شبه غائبة
الاحتجاجات تشتعل في ورقلة والحكومة شبه غائبة
تتصاعد وتيرة الاحتقان بولاية ورقلة مع تواصل الاحتجاجات وغلق الطرق الرئيسية للولاية لأزيد من أسبوع بشكل أثّر على السير العادي للحياة العامة، مقابل صمت من طرف السلطات العليا بعدما تجاوزت الأزمة السلطات المحلية.
وأوضح النائب عبد الرحمن صالحي في تصريح لـ”سبق برس”، أن التأزم الحاصل على مستوى ولاية ورقلة والاحتجاجات المتواصلة خاصة في الفترة المسائية وليلا، انعكس على الحياة العامة، في ظل غلق معظم الطرق الرئيسية للولاية لينعكس الأمر على تزويد الساكنة بالمواد الأساسية اليومية.
وخلّفت الأزمة المتفاقمة ندرة في التزوّد بمعظم المواد الأساسية على غرار الفرينة، وهو ما أثر على نشاط المخابز، يضاف لها خلق أزمة وقود، إذ أصبحت تشهد محطات التزود بالوقود طوابير طويلة.
وأكد المتحدث أن الأزمة تجاوزت السلطات المحلية المتهمة بالفشل في تسيير الملف، وأصبح لزاما على السلطات العليا التدخل من أجل إعادة السكينة للمنطقة، بعدما تصاعدت وتيرة المطالب بسبب الاحتقان لتصل حد الهتاف بإقالة الوالي ومدير الوكالة الوطنية للتشغيل وعدد من المسؤولين المحليين.
ورافع النائب البرلماني لضرورة تدخل السلطات العليا عاجلا، بالإضافة إلى اتخاذ قرارات تهدئة، معتبرا أن استعمال القوة والمتابعات القضائية التي رافقت الاحتجاجات فاقمت من حدة الاحتقان والشعور بالمظلومية وبالتالي تصعيد الاحتجاجات.
كما اعتبر صالحي أن الأزمة أعقد من أن تُعالج بفتح مناصب تعد على أصابع اليد، خاصة أن الغضب بلغ مداه ويتطلب حوارا جديا قبل استغلاله من قبل أطراف لا علاقة لها بمطالب المحتجين.
من جهته قال رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للشباب والشغل عبد السلام شغلوم، إن السلطات المحلية فشلت في إدارة الأزمة، كونها لم تتجاوب مع احتجاجات الغاضبين بالشكل المطلوب سواء ما تعلق بملف التوظيف أو التنمية، خاصة أن الاحتجاجات متواصلة منذ سنوات بطرق سلمية.
وأضاف أن السلطات المحلية والوطنية تجاهلت الكثير من الرسائل والانشغالات المحذرة من انفجار الوضع، مؤكدا أن كل المؤشرات كانت تفيد بأن الاحتقان سيؤول لما لا يحمد عقباه إلا أن السلطات فضلت سياسة الهروب إلى الأمام والصمت.
وطالب الغاضبون بإيجاد حلول عاجلة لملفات التنمية والشغل، من خلال فتح التوظيف المباشر بشركات المنطقة التي تقدر بالآلاف، وهو ما يرونه حقا مشروعا، في ظل تهميشهم من التوظيف، خاصة أن بعض التقارير تفيد بتسجيل أزيد من 40 ألف ملف بطال بوكالة التشغيل.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)