الاحتجاجات تشتعل في ورقلة والحكومة شبه غائبة

الاحتجاجات تشتعل في ورقلة والحكومة شبه غائبة

يوليو 14, 2021 - 14:30
تم التحديث: 5 سنوات منذ
2 2.4ك
الاحتجاجات تشتعل في ورقلة والحكومة شبه غائبة

تتصاعد وتيرة الاحتقان بولاية ورقلة مع تواصل الاحتجاجات وغلق الطرق الرئيسية للولاية لأزيد من أسبوع بشكل أثّر على السير العادي للحياة العامة، مقابل صمت من طرف السلطات العليا بعدما تجاوزت الأزمة السلطات المحلية.

وأوضح النائب عبد الرحمن صالحي في تصريح لـ”سبق برس”، أن التأزم الحاصل على مستوى ولاية ورقلة والاحتجاجات المتواصلة خاصة في الفترة المسائية وليلا، انعكس على الحياة العامة، في ظل غلق معظم الطرق الرئيسية للولاية لينعكس الأمر على تزويد الساكنة بالمواد الأساسية اليومية.

وخلّفت الأزمة المتفاقمة ندرة في التزوّد بمعظم المواد الأساسية على غرار الفرينة، وهو ما أثر على نشاط المخابز، يضاف لها خلق أزمة وقود، إذ أصبحت تشهد محطات التزود بالوقود طوابير طويلة.

وأكد المتحدث أن الأزمة تجاوزت السلطات المحلية المتهمة بالفشل في تسيير الملف، وأصبح لزاما على السلطات العليا التدخل من أجل إعادة السكينة للمنطقة، بعدما تصاعدت وتيرة المطالب بسبب الاحتقان لتصل حد الهتاف بإقالة الوالي ومدير الوكالة الوطنية للتشغيل وعدد من المسؤولين المحليين.

ورافع النائب البرلماني لضرورة تدخل السلطات العليا عاجلا، بالإضافة إلى اتخاذ قرارات تهدئة، معتبرا أن استعمال القوة والمتابعات القضائية التي رافقت الاحتجاجات فاقمت من حدة الاحتقان والشعور بالمظلومية وبالتالي تصعيد الاحتجاجات.

كما اعتبر صالحي أن الأزمة أعقد من أن تُعالج بفتح مناصب تعد على أصابع اليد، خاصة أن الغضب بلغ مداه ويتطلب حوارا جديا قبل استغلاله من قبل أطراف لا علاقة لها بمطالب المحتجين.

من جهته قال رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للشباب والشغل عبد السلام شغلوم، إن السلطات المحلية فشلت في إدارة الأزمة، كونها لم تتجاوب مع احتجاجات الغاضبين بالشكل المطلوب سواء ما تعلق بملف التوظيف أو التنمية، خاصة أن الاحتجاجات متواصلة منذ سنوات بطرق سلمية.

وأضاف أن السلطات المحلية والوطنية تجاهلت الكثير من الرسائل والانشغالات المحذرة من انفجار الوضع، مؤكدا أن كل المؤشرات كانت تفيد بأن الاحتقان سيؤول لما لا يحمد عقباه إلا أن السلطات فضلت سياسة الهروب إلى الأمام والصمت.  

وطالب الغاضبون بإيجاد حلول عاجلة لملفات التنمية والشغل، من خلال فتح التوظيف المباشر بشركات المنطقة التي تقدر بالآلاف، وهو ما يرونه حقا مشروعا، في ظل تهميشهم من التوظيف، خاصة أن بعض التقارير تفيد بتسجيل أزيد من 40 ألف ملف بطال بوكالة التشغيل. 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
المغربي من المغرب
المغربي من المغرب 5 سنوات منذ
<strong>المغرب</strong> المساحة التي ورثتها الدولة الجزائرية من فرنسا بعد أن ضمت فرنسا اليها أجزاء من المغرب وتونس هي سبب مشاكلها وتخبطها في وجود سياسة تنموية صحيحة ان لم نقل غياب لهذه التنمية . نعم مساحة الجزائر اليوم تقريبا 2,5 مليون كلم2 تكلفها كثيرا لحمايتها وتنميتها وانبهار العسكر بكبر المساحة جعلهم يسجنون انفسهم في أمراض وهمية من قبل المؤامرة الخارجية وعدم الثقة في الاجنبي بصفة عامة حتى المستثمر الاجنبي كثيرا ما يوجهون اليه تهمة عدم تسديد الضرائر أو يضايقونه مما يدفعه على الهروب ...يجب جعل الجزائر دولة فيدرالية والا فالانفجار قادم لا محالة ...وممكن حتى جعل كل المغرب العربي مجموعة فيدرالية بما فيها الصحراء المغربية والصحراء الجزائرية ومنطقة القبائل ووو ما العيب اذا ظهرت كيانات جهوية تحت اسم اتحاد فيدرالية المغرب العربي واختفت الدول ...
جلال
جلال 5 سنوات منذ
<strong>الجزاءر الحجرية ليس الجديدة</strong> كل المتابعين والمحلللين حتى الجزاءريين الاحرار ليسوا الشياتة ماسحي الاحذية الجنيرلات الخردة يقرون الجزاءر مستقبلها المظلم ذاهبة الهاوية لا محالة هي على طريق لبنان وفينزويلا تحت حكم المافيا العسكرية رءيس دمية لا يتقن التدخين بشراهة والهجوم على المغرب بسبب بدون السبب فقط الهاء الشعب الجزاءري الهاءه عن مشاكله عويصة بسيطة صناعة العدو الوهمي لايوجد مخيلة مؤخرة الجنيؤلات بءيسة مريضة مشكل المياه والكهرباء حليب سميد هذه مشاكل بسيطة في عصرنا الحالي لو كلنا في السبيعينات والثمانينات كان ممكن نجد العذر لكن سنة 2021 يقطع عليك المياه تتبول تتغوط في كيس بلاستيكي في الشارع يعني الجزاءر عادت العصر الجزاءر الحجرية ليس الجزاءر جديدة كما يكذب كذبون الاغلبية الجزاءريين مقتنعين ان حل نصف مشاكل الجزاءر هو بيد المغرب فقط لا يمكن الجزاءر تصل المحيط الاطلسي تصدر الحديد وثروات الصحراء الجزاءرية الا عن طريق المغربمتل الانبوب الغاز الذي الجزاءر اكبر مستفيدين منه لا يمكن الجزاءر ان تصل افريقيا الا طريق المغرب اقصر طريق افريقيا بالنسبة الجزاءر هو طريق المغرب طريق مع مالي والنيجر اصبح معلقا خاصة بعد الانسحاب الفرنسي عودة الجهاديين متوقع الى شمال مالي