سائق شاحنة نقل الأكسجين الطبي بالجزائر يدلي بتصريح خطير يدين جنرالات الأكسجين
سائق شاحنة نقل الأكسجين الطبي بالجزائر يدلي بتصريح خطير يدين جنرالات الأكسجين
بلاد كابرانات يفضلون تشغيل مصانع الحديد التي تستهلك الأكسجين عن صحة المواطنين، حيث أن مصانع إنتاج الحديد الصلب لا تتوقف عن العمل، ولا عن تموين ورشات البناء بمنتجات الحديد، بل تشارك في اقتصادها الخاص، ولا تشارك في بناء الإنسان في هذه الظروف الصعبة التي يفتك فيها " كوفيد " الجزائر، في ظل نقص الأكسجين واكتظاظ المستشفيات به، حيث يواجه النظام الصحي، الذي يفتقر إلى الموارد، والغير مهيأ لمواجهة هذا الوضع نقصا حاداً في الأسرة والأدوية والأكسجين.
ونحن نعرف أنه حينما يتم تبريد الأكسجين إلى أقل من -183 درجة مئوية، يصبح سائلاً أزرقاً شاحباً يستخدم في صناعة الحديد، وحتى وقوداً للصواريخ.
فما لا يعرفه الجزائريون هو ان الجنرالات لا يفكرون سوى في أنفسهم، ولا يبالون بالشعب المغلوب على أمره طواعية، وكل مرة يختلقون له أزمة لخنقه، كما يجهلون أن في بلادهم يوجد جنرال الحليب، وجنرال السميد، وجنرال الزيت، وجنرال السكر، وجنرال الباطاطا، وجنرال السكن، وحتى جنرال " الكوكايين "، وجنرال كذا وكذا، وما لا يمكن أن نتصوره من جنرالات وما يحتكرونه. حيث كل جنرال يتحكم في المادة التي يعتبرها ملك له، بواسطة شركاته ومصانعه، ويحتكر السوق ويسيطر على أكبر حصة منه، ويخزن مواده للتلاعب في أسعارها كلما أتيحت له الفرصة، لتكون له حرية المناورة في قراراته، وكلمته الأخيرة في تجويع الشعب.
واليوم جاء دور " جنرال الأكسجين " الذي مع الأسف لم يتفاهم مع " جنرال مصانع الحديد " التي تستهلك مادة الأكسجين بكثرة، والذي لا يريد أن يوقف مصانعه التي غالباً هي مصانع بشراكة إما جزائرية تركية أو جزائرية إيماراتية .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)