وكيل الجمهورية لدى محكمة تمنراست يلتمس 3 سنوات حبس لصحفي رابح كراش

وكيل الجمهورية لدى محكمة تمنراست يلتمس 3 سنوات حبس لصحفي رابح كراش

أغسطس 05, 2021 - 11:12
تم التحديث: 5 سنوات منذ
2 1.5ك
وكيل الجمهورية لدى محكمة تمنراست يلتمس 3 سنوات حبس لصحفي رابح كراش

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة تمنراست ثلاثة سنوات سجن وغرامة مالية 100 الف دينار في حق الصحفي رابح كراش حبس ما جاء في منشور لصحفي خلاف بن حدة.

وكانتى غرفة الاتهام بمحكمة تمنراست قد أمرت باستكمال التحقيق في قضية الصحافي رابح كراش ما أبقته في الحبس الموقت، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

وأودع كراش، مراسل صحيفة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية، الحبس في 19 أفريل لاتهامه بـ”نشر أخبار كاذبة من شأنها المساس بالأمن والنظام العموميين” بعدما نشر تقريرا حول احتجاج للطوارق.

وأيدت غرفة الاتهام لمجلس قضاء تمنراست استئناف النيابة ضد قرار قاضي التحقيق بإحالة ملف رابح كراش امام قسم الجنح واستكمال التحقيق”.

يواجه الصحفي تهم “إنشاء وإدارة حساب إلكتروني مخصص لنشر معلومات وأخبار من شأنها إثارة التمييز والكراهية في المجتمع” و”الترويج العمدي لأخبار وأنباء كاذبة أو مغرضة بين الجمهور” و”العمل بأي وسيلة كانت على المساس بسلامة وحدة الوطن”.

ويعاقب بالسجن من سنة إلى ثلاث سنوات، أو حتى بضعف العقوبة في حال تكرار ذلك، وفقًا لهذا النص الجديد الذي انتقده المدافعون عن حرية الصحافة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عزيز
عزيز 5 سنوات منذ
<strong>القمع العربي</strong> انه تكميم الافواه ومنع صحفي في نشر اراءه وافكاره بكل حرية فاين هي حقوق الانسان التي يتباها بها حكام المرادية فالصحافة هي السلطة الرابعة حسب المشرع والدستور وهي حق يأخذ ولا يعطى والمنتظم الدولي يعرف ان الدول العربية ليس لديها ديمقراطية وكل من خرج عن طوعها ياكل العصا
الصادق***
الصادق*** 5 سنوات منذ
<strong>التكميم و لجم أصوات الشعب طريقة ولى عليها الزمن و الدهر</strong> بدل تبتي أفكار الشعب و طموحاته السلطة البغلة تعتمد على طروق ستالنية ماحسيت نكسة لأنها بكل بساطة فقدت إحتكار الدوكترين على الشعب الذي لم يعد يأبه لهذه السلطة و يعتبرها معتوهة بلهاء مثل الطفلة القاصرة العوراء و هذا ما يرجع من عقدة الصغر للسلطة تجاه وعي الشعب الذي لم يعد يعترف بها