ننتظر أن يحكمنا واحد من البوليساريو بعد أن تنازل حكام الجزائر عن سيادتهم على هذا الوطن للبوليساريو
ننتظر أن يحكمنا واحد من البوليساريو بعد أن تنازل حكام الجزائر عن سيادتهم على هذا الوطن للبوليساريو
بعد أن تنازلت العصابة الحاكمة في الجزائر عن سيادتها على الجزائر لصالح البوليساريو الذي نخر الجزائر كالسرطان (انظر المقال السابق بعنوان :" يا أحرار الشعب الجزائري : لقد ضاعت سيادتنا على وطننا الجزائر !!!! ) المنشور بتاريخ 03 غشت 2021 في مجلتنا الموقرة الجزائر تايمز ، أقول بعد أن تنازلت العصابة الحاكمة في الجزائر على سيادة الوطن للبولسياريو من خلال عرض المؤشرات القوية التي أكدت ذلك في المقال المذكور أعلاه تكون النتيجة أنه ليس من الغريب أن يحكمنا واحد من البوليساريو ذات يوم !!!
يبدو والله أعلم أن الشئ الوحيد الذي اتفق حوله الجزائريون ، كل الجزائريين بدون استثناء هو عصابة البوليساريو، و بما أن حكام الجزائر نجحوا خلال 46 سنة في صناعة شخصيات من البوليساريو بمئات الملايير من الدولارات من أموال الشعب الجزائري، استطاعت هذه المافيا أن تصنع شخصيات تعاطف معها الشعب الجزائري وتمدحها المعارضة الجزائرية في الداخل والخارج قبل الحكام ، تمدحها حتى تلك الفئة القليلة جدا جدا من الطبقة الواعية من الشعب الجزائري التي ينفر منها ( شعب بومدين الحلوف ) كلما خرجت للشارع ، لدرجة أن حكام الجزائر أصبحوا ينشرون أكاذيب عن شخصيات من البوليساريو بأن بعضها مرشح لأكبر الجوائز العالمية بعكس الجزائريين الذين فقدوا مصداقيتهم أمام العالم بسبب تاريخهم الملوث بدماء الشعب الجزائري أو بسبب اللصوصية وخرق حقوق الإنسان حيث أصبحت السلطة في الجزائر ومرتزقة البوليساريو يطبلون جميعا لشخصيات البوليساريو لأن قيمة حكام الجزائر ( وشعب بومدين الحلوف ) أصبحوا جميعا في سلة واحدة فقد انهارت قيمتهم مثلما انهارت قيمة الدينار الجزائري ولم يصبح لهم أي صدى في الخارج ... فعلا لقد نجح المال الجزائري أن ينحث ثماثيل ضخمة لكبار الرجال والنساء من البوليساريو حتى نالوا درجة رفيعة في خيال المجتمع الجزائري وخيال ساكنة مخيمات الذل والعار قرب تندوف ، في الخيال المريض وليس في الواقع المعيش محليا ودوليا ، صنع حكام الجزائر مجموعة من الدُّمَى ( جَمْعُ دُمْيَةٍ ) ونفخت فيها بطولات كارتونية لأن حكام الجزائر يحتقرون الشعب الجزائري ويعتبرونه ( عبارة عن مجتمع للصبيان فاقدي الرشد يفرحون لسماع البطولات الكارتونية للبوليساريو ) والغريب أن شخصيات من البوليساريو قد حصلت على إجماع الجزائريين سواء منهم الحكام أو رجال السلطة أو الشعب أو المعارضة الجزائرية الكارتونية بل حتى الفئة القليلة جدا جدا من الطبقة الواعية من الشعب الجزائري تبث أنها تقدس شخصيات البوليساريو هذه ، وتُصَدِّقُ وجودها وما هي في الواقع سوى إنتاج عسكري كارطوني لتلهية الشعب ، وبما أن الشعب الجزائري لا سيادة له على أرضه و أمواله حيث أن البوليساريو يَغْـرُفُ من خزينة الدولة الجزائرية كما يريد ، وبما أن حكام الجزائر قد تنازلوا عن سيادتهم على الجزائر لصالح البوليساريو حينما تركوا أمر الرَّدِ على ملك المغرب لوزارة الاتصال لدويلة الوهم كما جاء في التحليل المنشور بعنوان : " يا أحرار الشعب الجزائري : لقد ضاعت سيادتنا على وطننا الجزائر !!!! "، وبما أن الجزائريين لا يتفقون على رجل واحد بينهم ، فلماذا لا يرشحون واحدا من البوليساريو لأنهم جميعا وبدون استثناء يثقون فيهم وبالإجماع إلا القليل الذي لا يُعْـتَـدُّ به ، إذن سيتفقون على واحد من البوليساريو .....
لقد أصبح البوليساريو يتمتع بجميع الحقوق التي حُـرِمَ منها الشعب الجزائري طيلة 46 سنة من طرف العصابة الحاكمة في الجزائر ، وكم سمعنا من جزائريين عرفوا حقيقة التمييز الذي تمارسه مافيا الجنرالات بينهم وبين عصابة البوليساريو وسارعوا للاندماج مع عصابة البوليساريو لأنهم وجدوهم يتمتعون بكثير من الأشياء وعلى رأسها وفرة أموال الشعب الجزائري في جيوب البوليساريو ... فهل احتاج البوليساريو إلى الماء أو الدواء أو الاكسجين ؟ بل هل يمكن للشعب الجزائري أن يحظى بالعلاج من كرونا في إسبانيا ؟ وهل زار رخيص الدولة الجزائرية تبون حاشاك مريضا مصابا بكورونا في المستشفى كما فعل بكل غبطة و سرور وهو يزور زعيم عصابة البوليساريو بعدما عاد من إسبانيا ؟ فالجزائري لا يجد العلاج حتى في وطنه الجزائر التي لا تملك مستشفى واحدا تتوفر فيه أدنى شروط المستشفى مقارنة مع الدول في نفس مرتبتنا بين دول العالم ...
لقد اختار الشعب الجزائري مرتزقة البوليساريو التي تمتص دماءه ، لكن وإنصافا لبعض الجزائريين الذين اعترفوا للمغرب بصحرائه نذكر منهم : عمار سعيداني الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني الجزائري من 2002 حتى2007 – والأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية ما بين 2013 و 2016 الذي صرح بأحقية المغرب في صحرائه بموجب مؤتمر برلين لعام 1878 الذي تم فيه تقسيم المغرب إلى عدة مناطق منها منطقته الجنوبية التي جاءت من نصيب الإسبان + وليد كبير الرجل الذي يصرح بحقائق الأمور كما هي مثل اعتبار حكام الجزائر أنهم يتدخلون في الشؤون الداخلية للجار المغربي وفي نفس فهم لا يعرفون أنهم يضعون الجزائر في عزلة دولية كلما حضروا لقاءا دوليا يتبنى خريطة المغرب كاملة بصحرائها فيخرجون من هذه اللقاءات الدولية ، ويتساءل وليد كبير : إلى متى سيبقى مافيا جنرالات فرنسا في هذه العزلة خاصة وأن العالم كله أصبح يتفهم نظرة المغرب لوطنه واستعداده الدائم للدفاع عنه بالغالي والنفيس + أمير دي زاد الذي يقول للجنرالات الحاكمين في الجزائر لماذا تدخلوننا في صراع نحن في غنى عنه ونحن لم نقرر بعد مصيرنا كشعب جزائري ، يجب أولا أن نتخلص من العصابة التي تتاجر بكل القضايا من أجل مصلحتها فقط ، زعيم البوليساريو يعالج في إسبانيا بأموال الشعب الجزائري وهذا الأخير يصطف بالملايين في طوابير الحليب والزيت والسميد وأموالنا تصرف على البوليساريو من طرف عصابة الحمقى الحاكمة على الجزائريين + غاني مهدي الذي فهم العقاب الذي ناله الشعب الجزائري من طرف حكامه بسبب تبني العصابة الحاكمة لعصابة البوليساريو والذي يقول في إحدى مداخلاته : كيف يعقل أن نجد حمقى البوليساريو في يعربدون بأموال الشعب الجزائري في الحانات الفاخرة في الشاليهات وكلوب دي بان ، فماذا استفاد الشعب الجزائري من هذا المشكل الذي لا يهمنا ، ولماذا ترهنوننا في قضية لا تهمنا في شيء ، ونحن نتسول إخواننا المهاجرين الجزائرين من أجل إعانتنا على حل مشكل الأكسجين المفقود في بلد غني ونحن نتسول العالم هل هذا معقول ؟ وغير ذلك كثير من التصريحات التي يتبرأ فيها
هؤلاء الأربعة البارزين من البوليساريو ويعتبرونهم عنصرا خطيرا لخريب الجزائر من الداخل . وفي المقابل فإن المعارضين الجزائريين المشهورين بالإسهال في الكلام عن قضية الصحراء المغربية من خلال نظرة واحدة تجمعهم وهي كونهم جميعا قد تخرجوا من مدرسة المخابرات العسكرية الجزائرية وتشربوا كراهية المغرب من دهاليس ثكنة بن عكنون حيث تمت عمليات اقتلاع أدمغتهم من جذرها وزرعوا مكانها أدمغة من فولاذ لا تقبل التطور أبدا وهؤلاء هم : هشام عبود و العربي زيتوت وبن سديرة و نوار عبد المالك ، وهؤلاء تربطهم علاقة وطيدة بمرتزقة البوليساريو ، فحينما يتحدثون عن البوليساريو فكأنهم يتحدثون عن أمجاد مصطفى بن بولعيد أو العربي بن مهيدي أو محمد بوضياف أو الحسين آيت أحمد أو ديدوش مراد الخ الخ ...أي كأنهم يتحدثون عن تاريخ نضال شريف من أجل قضية وطنية مقدسة ، فهؤلاء يؤمنون بالصحراء الغربية وبشعب اسمه الشعب الصحراوي ، أي يؤمنون بوطن كان موجودا بحدود معروفة منذ قديم الزمان له شعب و أرض و حكمه ملوك معروفون عندهم وحدهم دون العالمين ، وله عملة مسكوكة باسمه الذي لا يعرفها سواهم ، يعرفون هذه الدويلة قبل أن تحتلها إسبانيا بموجب مؤتمر برلين لعام 1878 الذي قسم المملكة المربية الشريفة بين عدة دول أوروبية ، أما من لا يعرف خزعبلاتهم عن هذا الوطن الصحراوي المنعدم الوجود في بطون الكتب التاريخية الرصينة فهو بالنسبة إليهم خائن للجزائر القارة ، هؤلاء هم الذين يفقدون كل دقيقة مصداقيتهم وهو يتحدثون عن معاناة الشعب الجزائري ... وهؤلاء هم الذين يقدسون البوليساريو كما كانوا يقدسون المجاهدين الجزائرين الذين ذكرنا أسماءهم آنفا ، وليس غريبا إن سمعنا يوما أنهم يطالبون الشعب الجزائري باختيار أحد عناصر البوليساريو ليحكم الجزائر لأن الجزائر قد انقرض من الرجال ولم يبق فيها إلا الذكور طالما وصل انهيار الجزائر إلى التنازل عن سيادتها لمرتزقة البوليساريو وخرجت وزارة الاتصال للبوليساريو بردٍّ على اليد الممدودة لملك المغرب كما جاء في مقال ( :" يا أحرار الشعب الجزائري : لقد ضاعت سيادتنا على وطننا الجزائر !!!! ) المذكور آنفا ...
وأعيد مرة أخرى : أنه لا عزاء للجبناء ، وقديما قال الحكماء : إن الجبان يموت آلاف المرات ، ولكن الشجاع لا يذوق الموت الا مرة واحدة !!!
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (14)