الشعب الجزائري المسكين من الأوكسجين الى الحرائق تعددت الأسباب والموت واحد!

الشعب الجزائري المسكين من الأوكسجين الى الحرائق تعددت الأسباب والموت واحد!

أغسطس 10, 2021 - 21:57
تم التحديث: 5 سنوات منذ
3 1.8ك
الشعب الجزائري المسكين من الأوكسجين الى الحرائق تعددت الأسباب والموت واحد!

سماسرة الأوكسجين في الجزائر. سماسرة الليمون، وحتى القرنفل. الاتجار بدماء المرضى الموبوئين تجارة رائجة تدر أرباحا على أصحاب القلوب الغليظة الجلفة!

نعم، إنهم يغتنمون فرص البحث عن رشفة أوكسجين فيضاربون ويحتكرون للربح.

الليمون، الذي أصبح من العلاجات الضرورية لزمن الوباء هذا ارتفع ثمنه. وحتى عود القرنفل أصبح بعيد المنال للناس البسطاء الذيم يداسون تحت طاحونة الجشعين المضاربين مصاصي الدماء والهواء.

كم هو الله رحيم بالبشر، بينما البشر لا يرحمون. «هؤلاء يضاربون في الأكفان والنعوش وكل شيء. قد يقومون بكراء أماكنهم في الجنة لو كان في إمكانهم معرفة ذلك، لكنهم سيقبعون في جهنم، والعياذ بالله!» كما علق بعض رواد «فيسبوك» على أزمة تداعيات كورونا في البلاد هذه الآيام.

هؤلاء يملكون بين أضلعهم حجارة صدئة، وليس قلوبا في ها دماء. في مقابل هؤلاء اللا بشر، تعيد نساء الجزائر حركاتها التضامنية بالتبرع بما يملكنه من أموال ومجوهرات لاقتناء عبوات الأوكسجين وغيرها من المعدات.

ما فائدة الأموال أمام تساقط البشر كالذباب أمام هذا الوباء الفتاك؟

تناقلت التلفزيونات المحلية ووسائط التواصل الاجتماعي تبرعات سيدة لقبت بـ«غيث الجزائر» والتي تبرعت بمئة مليون سنتيم و 200يورو، وسلسلة ذهبية (من صفة غوغل على «فيسبوك»). نساء ورجال من مختلف أنحاء الوطن وبعض رجال الأعمال قادوا حملات تضامنية تحسب لهم وتبرعات بالأموال والمجوهرات والمعدات.

الاحتجاجات تتكاثر في مناطق البلاد وضيق التنفس يزداد والناس تختنق فرادى وجماعات داخل المستشفيات. الصور مرعبة، التي تتناقلها مقاطع الفيديو من أمام مقرات المستشفيات. ناس تقضي أياما وليالي وأسابيع للظفر بقارورة أوكسجين لإنقاذ أقاربهم، لكن دون جدوى، فكل جزء من الثانية دون أوكسجين يضيع فرصة النجاة. الله يرحم ضحايا الأوكسجين ويلهم ذويهم الصبر. فما الذي يحدث؟

أين «الهلال الأحمر»؟

في غياب «هلال الكوارث» الذي يفترض أن يكون السباق في مثل هذه الحالات. «الهلال الأحمر» الذي بقي صامتا أمام موت الجزائريين، بل تقول مالكة المنظمة «لماذا لا يتباعدون. لماذا لا يحتاطون. لماذا. الهلال غير مستعد لتقديم مساعدات للمستهترين»!

مولات الهلال الأحمر الجزائري، التي تعتبر المؤسسة ملكيتها، حسب ما تناقلته منصات التواصل الاجتماعي، اعتبرت أن هناك مؤامرة للاستيلاء على منظمتها. إنها أحد رموز المرحلة البوتفليقية بكل ثقلها، لم تتزحزح من مكانتها على رأس الهلال الأحمر. وعن الاتهامات التي طالتها في اتصال لها مع موقع «سبق برس» ترد بن حبيلس أن: همها الوحيد هو خدمة الشعب الجزائري ولا تعنيها الانتقادات، التي تأتي من طرف من وصفتهم بأصحاب المصالح الأيديولوجية والمادية، قائلة: «الوقت الآن ليس للانتقاد، وفي إمكاني مقاضاة كل من يتكلم عني، لكن أنا منشغلة بقضاء حوائج الناس وأوكل أمري لله، ولا توجد عدالة أكبر من العدالة الالهية». كما عددت، حسب الموقع، المساعدات التي قدمتها في هذه الأزمة الصحية للمستشفيات في مختلف مناطق الوطن، والتي لم تتلق منها سنتيما واحدا من الدولة، بل من المانحين والمحسنين.

بين نية بن حبيلس ونية الشعب الجزائري…ربي يخلص.

سهيلة معلم تفضح «نوميديا لزول»

في أي حركة من حركات التضامن أو غيرها من الترويج لبضاعة من البضائع أو لفكرة من الأفكار يلجأ الاعلام للوجوه الإعلامية والفنية ومن لا يتعب من الكلام لأتفه الأسباب. كله عادي أن تختار «الشقراوات لأداء مثل هذه المهام. شقراء «قناة لينا» «نوميديا لزول» يبدو أنها اختارت نفسها لتتكلم عن جمع التبرعات لصالح مرضى كوفيد في الجزائر. كانت الأمور تسير لصالح «البلوندا» لو لم تتدخل الممثلة سهيلة معلم لتكشف خيوط القضية. ينقل موقع «الجزائر وان» تفاصيل القضية: «بعدما انتشر خبر قيام «نوميديا لزول» بجمع الملايين للتبرع بها لشراء أجهزة التنفس، خرجت سهيلة معلم في تصريح اعلامي أن المبادرة تعود للطبيب الجزائري «مروان مسخر» المقيم في تولوز الفرنسية، والذي تواصل مع سهيلة معلم ومنية لشطر، من أجل الترويج لرابط التبرع.

وقالت معلم إنها قامت بدورها بالتواصل مع لاعبي الفريق الوطني منهم بن سبعيني وقديورة للمشاركة في الحملة الإنسانية كأول خطوة، ليأتي الدور بعدها على المغني سولكينغ ونجم العرب رياض محرز. وبعد رواج العمل الخيري، حسب نفس الموقع «الجزائر وان» وتصاعد عتبة التبرعات في الحساب المفتوح، التحقت في آخر الركب «نوميديا لزول» التي أخذت توحي للرأي العام على أنها صاحبة الفضل في تصريحات فاجأت الكثير من الفنانين، لكن الحقيقة، حسب ما يدعي رواد شبكات التواصل الاجتماعي في منشوراتهم أن «نوميديا لزول» قفزت على موجة تبرعات المحسنين من أطباء وفاعلي خير في الخارج، بعدما نصبت نفسها الناطق الرسمي بحثا عن «البووز». ووقع الكثير في فخها وأخذوا يروجون لصاحبة الجمجمات واعجابات مراهقي «الانستغرام» بدل التوجه إلى المبادرين الحقيقيين الذين الغتهم من منشورات وفيديوهات تباكي «نوميديا» في كل ساعة على أمور لا تعنيها أصلا «سرقوني» وغيرها من الإشاعات لتغليط رواد شبكات التواصل الاجتماعي.

وحسب تصريحات الرقم الأول في مبادرة جمع التبرعات لشراء أجهزة التنفس لمرضى كوفيد في الجزائر، الدكتور مروان مسخر، فإن الفضل يعود لمجموعة معروفة اسمها: «شبكة التجمع الجزائري الطب» التي فتحت حملة التبرعات عبر موقع على الانترنت، ثم قام الطبيب والمجموعة المعنية من أجل الترويج للمبادرة بالتواصل مع الممثلة سهيلة معلم ومنية لشطر وبعض الصحافيين، الذين يمتلكون قاعدة شعبية في انستغرام وفيسبوك لنشر الرابط. وما زال المواطن الجزائري ينتظر جرعة أوكسجين لتنقذ حياته في ظل ارتفاع وفيات كوفيد، حتى وإن تناقص عدد حالات الإصابات اليومية. اللهم لطفك.

 

مريم بوزيد سبابو

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 5 سنوات منذ
<strong>توثيق لحظة إشعاد إحدى حرائق منطقة القبايل</strong> https://youtu.be/MEnEydtKbP4 ~ المتهم رقم 1 هو النظام الجزائري وخصوصا الثلاثي مدين شنقريحة نزار، او الرباعي &nbsp+ تبون.................. لان توقيت الحريق يخدم نظرية ان النظام العسكري الديكتاتوري يحارب مطالب القبايل بالاستقلال ومطالب الحراك الشعبي من خلال توطين الجائحة لتستمر وتقتل نسبة اكبر من الشعب او من خلال إحراق البلاد كما صرح بذلك النظام بنفسه خلال العشرية السوداء عندما قال البشير طرطاق ان النظام مستعد لقتل 3 ملايين جزائري كي لا يتم تغييره بنظام ديمقراطي مدني. شوف الفيديو واسمع ما يقال بالقبايلية عن لحظة اشعال احدى الحرائق اليوم، واضح من خلال الفيديو العالي الدقة ان هناك شخص 1 او عدد قليل من المجرمين يشعلون النار في القابة لحرق القرى القبايلية. هذه جريمة ومن المستحيل ان يكونو افراد مستقلون لان هناك جنود جزائريين في كل المناطق يراقبون كل شيئ ~ بالدليل: الصورة والتعليق الحي ~ وشوية يجي محمد العربي زعطوط ليبرر ها ويقول ان النظام الخرائري لا يحرق الناس لا يقتلهم لا يتركهم يموتو لانعدام الاوكسيجين او اللقاح... اي ان زعطوط وامثاله من المنافقين الشياتين يفضلون استمرار الاستعمار عن الحصول على الاستقلال الحقيقي والتام. اتركو القبايل تحكم نفسها بنفسها أرجوكم
مغربي
مغربي 5 سنوات منذ
<strong>الجزائر وكأنها دولة بلا شعب</strong> لم أرى بلدا نفطيا بالعالم يجمع شعبه التبرعات لشراء أبسط احتياجاته التي توفرها الدول الفقيرة لشعبها ؟ والمثير للاستغراب هو أن الشعب عوض أن يطالب رئيسه وجنيرالاته وحكومته وبرلمانييه وووو بالتبرع لأجلهم كما فعل المغرب عندما كان ملك المغرب والوزراء والبرلمانيين والاثرياء هم أول المتبرعين وهم من ملئو صندوق كورونا في أيام قليلة بملايير الدولارات لكن بالجزائر الشعب يفضل أن يترك نظامه يغتني على ظهره ويتحمل هو فاتورة أزمات بلاده التي كان نظامه هو سببا فيها &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لا تلومو النظام الجزائري على فساده ونهبه لثرواتكم وإنما لومو أنفسكم كشعب لأنكم صنعتم نظام مجرم قلٌ مثيله بالعالم بسبب سكوتكم عن ظلمه وخنوعكم له
زائر
زائر 5 سنوات منذ
الشعب الجزائري ليس مسكينا بل شعب يدفع ثمن دعمه لنظام مجرم طيلة 6 عقود وكلها قضاها في مدح العسكر وبومدين ومن والهم من المجرمين الذين لم يسلم من شرهم حتى الدول المجاورة لهم والبعيدة عنهم كسوريا مثلا التي يدعمون جلادها بشار الأسد بالسلاح والجيش ويتآمرون على وحدة بلاد المسلمين وأولهم المغرب وكانو سببا في حروب كثيرة ضده وكذلك موريتانيا ومالي ووو وكانو من الداعمين لتقسيم السودان المسلم وتقسيم أندونيسيا المسلمة وووووإلخ وحين كنا نواجه الشعب الجزائري بجرائم نظامه كان يدافع عنه باستماتة وهذا في حدٌ ذاته يعتبر تواطئ ومشاركة في جرائم نظامه وحان الوقت ليدفع الجزائريين ثمن تواطئهم وسكوتهم عن ظلم وجرائم نظامهم المجرم ضد جيرانهم المسلمين لسنوات طويلة خصوصا المغـــرب وسيدفعون الثمن أكبر أمام رب العالمين يقول جلٌ وعلى “ وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ” صدق الله العظيم