جريمة حرق جمال بن إسماعيل مدبرة من طرف النظام الخبيث

شخص يشارك في روبورتاج رفقة المرحوم ويشارك ايضا في قتله ما تفسيرها? هذاك الذي يتحدث في المكرفون هو نفسه الذي قام بسرقة عجلات السيارة المغدور

أغسطس 13, 2021 - 22:28
تم التحديث: 5 سنوات منذ
7 3.5ك
جريمة حرق جمال بن إسماعيل مدبرة من طرف النظام الخبيث

شخص يشارك في روبورتاج رفقة المرحوم ويشارك ايضا في قتله ما تفسيرها?

هذاك الذي يتحدث في المكرفون هو نفسه الذي قام بسرقة عجلات السيارة المغدور


 


 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
mannoumohamedd@gmail.com
mannoumohamedd@gmail.com 5 سنوات منذ
<strong>certein</strong> الغير في القضية هو ان سيارة المرحوم كانت بدون لوحت الترقيم ما جلب عليه الشكوك ،السؤال المطروح كيف سمح له بذالك ؟ وكيف مر على جميع مراكز مراقبة الدرك و الشرطة و ما اكترها في هذا الطريق ؟ هل هناك تفسير ؟؟؟؟؟
زائر
زائر 5 سنوات منذ
عين باين
Redouane  Zamani
Redouane Zamani 5 سنوات منذ
<strong>Assassins</strong> Alors la il faut pas nous dire que c est un Marocain qui l as tue Or les caporaux cherchent a qui vont coller cette tuerie si vous voyez les visages de ces criminels vous allez tout de suite comprendre que c est la bande de Madiayane e tNnizar plus les Changriha les Tabounes est bien sur les autres qui ont commis ce crime mais un jour vous allez connaitre la vérité de ce régime assassin de la population algérienne mes sincères condoléances au défunt ALLAH IRHAMOU
شاهد مشافش حاجة
شاهد مشافش حاجة 5 سنوات منذ
اين الدولة اين كانت الدولة اين هبة الدولة و صورة الدولة غياب مقصود و ممنهج من المستحيل ان لا تكون هناك عناصر المخابرات على الاقل للمراقبة وخصوصا منطقة القبايل
elgarib
elgarib 5 سنوات منذ
<strong>جريمة حرق جمال بن إسماعيل مدبرة من طرف النظام الخبيث</strong> قال الله تعالى ، بعد قصص ما تقدم في سورة &quot; الأعراف &quot; : وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون [ الأعراف : 127 - 129 ] . يخبر تعالى عن الملأ من قوم فرعون ، وهم الأمراء والكبراء ، أنهم حرضوا ملكهم فرعون على أذية نبي الله موسى ، عليه السلام ، ومقابلته - بدل التصديق بما جاء به - بالكفر والرد والأذى ، فقالوا أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك يعنون ، قبحهم الله ، أن دعوته إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، والنهي عن عبادة ما سواه فساد بالنسبة إلى اعتقاد القبط ، لعنهم الله . وقرأ بعضهم : [ ص: 82 ] &quot; ويذرك وإلاهتك