إخراج الابراهيمي من السرداب عبر اليتيمة لتوجيه نداء للشعب الجزائري

إخراج الابراهيمي من السرداب عبر اليتيمة لتوجيه نداء للشعب الجزائري

أغسطس 15, 2021 - 22:31
تم التحديث: 5 سنوات منذ
4 2.3ك
إخراج الابراهيمي من السرداب عبر اليتيمة لتوجيه نداء للشعب الجزائري

دعا  الوزير السابق، أحمد طالب الإبراهيمي، في نداء وجهه إلى الشعب الجزائري “لتفويت الفرصة على الكائدين للجزائر والمتربصين بها”، مبرزا أنه “لا مخرج لنا من هذه الظروف العصيبة إلا بالتلاحم والتآزر”.

وذكّر الابراهيمي في النداء الذي تلاه التلفزيون العمومي مساء اليوم بهذه المناسبة أنه “في سنة 1956 طلب الشهيدان العربي بن مهدي وعبان رمضان من الشباب الجزائري آنذاك أن يتخلوا عن انتماءاتهم الحزبية الضيقة وأن يلتفوا تحت راية جبهة وجيش التحرير الوطني، وهكذا انتزع استقلال الجزائر بفضل الله وبفضل النضال وتضحيات المجاهدين في كل الولايات”.

وأضاف قائلا: “لو كان بن مهيدي وعبان على قيد الحياة لطلبا من شبابنا اليوم أن يتخلوا عن انتماءاتهم الجهوية الضيقة وأن يلتفوا حول شعار الوحدة الوطنية وأن ينبذوا كل طرق الإقصاء وكل أنواع التطرف وأن يكون هدفهم الوحيد خدمة الجزائر وبنائها وإنقاذها والحفاظ عليها”.

وبعد أن ذكر بسلسلة الحرائق التي ضربت عدة ولايات من الوطن، أشار وزير الشؤون الخارجية الأسبق الى أن “بعضها طبيعي وبعضها بفعل أناس ذوي أغراض وأمراض” وتسببت هذه الحرائق –مثلما قال– في “خسائر بشرية مدنية وعسكرية ندعو لهم بالرحمة والغفران ولذويهم الصبر والسلوان”, كما “خسرت بلادنا جزءا هاما من ثروتها الغابية”.

وأشار بأن “أخطر هذه الحرائق هي التي أصابت ولاية تيزي وزو” وأن “ما ألم كل ذي وطنية صادقة ومشاعر إنسانية ذلك الحادث الفظيع الذي وقع لأحد أبنائنا من إزهاق لروحه وتمثيل بجسده وألم شديد وحزن كبير لأهله ولجميع أفراد الشعب”.

وخلص أحمد طالب الإبراهيمي إلى أن “من أروع ما سجل هو تسامي أهل هذا الشاب على مصيبتهم وتصرفهم بالحكمة وكظم الغيض ولم يسمحوا للحقد والبغضاء أن يملأ قلوبهم، ولكن هذا الفعل الشنيع لا يعفي الهيئات المعنية من كشف من قاموا به زرعا للأحقاد وابتغاء الفتنة”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
وجدي
وجدي 5 سنوات منذ
<strong>استحمار</strong> الى احمد طالب الابراهيمي لو كان بن مهيدي وعبان يعلمون ان امثال شنقريحة وتبون سيحكمون الجزائر لما استشهدوا من اجل استقلالها و لفضلوا ان تبقى الجزائر تحت حكم ليوطي الى الابد
elgarib
elgarib 5 سنوات منذ
<strong>إخراج الابراهيمي من السرداب عبر اليتيمة لتوجيه نداء للشعب الجزائري</strong> وعاد الإبراهيمي إلى البدايات الأولى لوصول الشاذلي إلى قصر المرادية، بعد وفاة الرئيس الراحل بومدين، حيث الثقة التي تجمع الابراهيمي والوافد الجديد إلى المرادية لم تعجب الكثيرين، إلى درجة أن وشاية وصلت رئيس الجمهورية الشاذلي بن جديد، مضمونها أن حماس الإبراهيمي لتأسيس مجلس المحاسبة غايته، توريط الرئيس والبحث عن أموال المسؤولين وخاصة الشاذلي، وهي القضية التي أخذها الأخير محمل الجد، حيث استدعى الإبراهيمي وكلمه في الموضوع، وأصبح الفتور ميزة العلاقة بين الرجلين، رغم إقناع الإبراهيمي الشاذلي بعكس ذلك، ولتأكيد نيته في ذلك أبلغه فور انتهائه من وضع الرتوشات الأخيرة للمجلس بضرورة تعيين شخص آخر لتسييره. وقبل ذلك كشف الإبراهيمي أنه بينما كان يتحادث مع الرئيس الشاذلي بمكتبه، عندما دخل بوتفليقة الذي كان يشغل وزيرا مستشارا لمقابلة رئيس الجمهورية، وسلم بوتفليقة للشاذلي صكا، فسأله الشاذلي ما هذا؟ فرد عليه بوتفليقة، بأن ذلك شيك بمبالغ مالية بالملايين “بقايا ميزانيات سفارات الجزائر في الخارج” التي تضخها في كل نهاية سنة في حساب في جنيف، أيام تولي بوتفليقة حقيبة الخارجية في عهد الرئيس الراحل بومدين، فقال له الشاذلي: هل كان بومدين على علم بهذا الحساب؟ فرد عليه بوتفليقة بالإيجاب، ليأمره الشاذلي بتسليم الصك لوزير المالية. وشاية أخرى تحدث عنها الإبراهيمي، حين رفض عرضا للشاذلي بتولي منصب الوزير الأول، لأن الشاذلي كان يرى أن محمد عبد الغني لم يستطع التوفيق بين الوزارة الأولى ووزارة الداخلية، حيث كان يحمل الحقيبتين في نفس الوقت، حيث أبلغوا الشاذلي بأن رفض الإبراهيمي للمنصب لأنه يطمح إلى كرسي رئاسة الجمهورية، وهو ما جعل الإبراهيمي يشرح للشاذلي مرة أخرى، بأن تكوينه لا يسمح له بتولي منصب الوزير الأول، الذي يتطلب تكوينا إداريا واقتصاديا وماليا، أما تكوينه فيسمح له فقط بتولي منصب وزير للتربية والثقافة، مضيفا بأنه ليس غبيا إلى درجة أنه يفكر في منصب رئيس الجمهورية، لأن هذا المنصب لا يشغله إلا من هو ينتمي إلى الجيش أو مدعوم من الجيش”. رابط فيديو 1992.01.04 | طالب الإبراهيمي: هذا ما اقترحه حشاني على الشاذلي
salah-21
salah-21 5 سنوات منذ
<strong>من احضرك؟</strong> السي الابراهيمي تاريخك لا يسمح لك ان تمد يد العون الى عصابة ولاد الحرام خاصة في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها الجزائر المكبلة و الجريحة و المغتصبة.انت تعرف جيدا من خان الجزائر و ثورتها منذ الانقلاب البوخروبي على احرار الجزائر وتعرف ان عسكر فرنسا الحركي &nbsp;(بكسر الراء&nbsp;) هو الذي اوصل الجزائر الى الباب المسدود و التأخر الرهيب الذي تعيشه اليوم . انت طبعا ديبلوماسي و تعرف المكائد و الدسائس التي كانت تحبك في السراديب لإفقار الجزائر و ضرب استقرار المغرب الكبير&nbsp;(540 مليار دولار صرفت على البوليزاريو وحدها ؟و الله اعلم كم صرف خلال العشرية السوداء؟ و الف مليار دولار تبخرت من 2008 الى 2018؟ بعد 2018 كانت هناك 250 مليار دولار كاحتياطي بقيت منها اليوم 44مليار دولار حسب كذبون المرادية &nbsp;) السي الإبراهيمي على الاقل كن كالشاذلي بن جديد عاش رجلا و مات رجلا ولم يشارك العصابة في ذبح الشعب الجزائري فلا تكن مثل العطار الذي يريد ان يصلح ما افسده الدهر &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!ارجو ان يقرا السيد الابراهيمي هذا الطلب ان صح التعبير من مغربي حر غيور على امته
طارق بن زياد
طارق بن زياد 5 سنوات منذ
<strong>اليوم ليس بالأمس</strong> السي الإبراهيمي واش جبدوك من القبر باش تغطي على أعمال عصابة أولاد لحرام و مخابراتها الإرهابية، المناظلين الذين تكلمت عنهم و الذين اختلطت دمائهم بالأبطال المغاربة الذين سقوا بدمائهم الزكية أرضكم، أمة قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم، اليوم أنت تعلم جيدا أن الإستعمار الفرنسي كان أرحم بألف مرة من المستعمر الحالي، بالتالي سير ارجع تنعس، خرجتك مردودة عليك. عموما، نرجو الرحمة و المغفرة للشهداء بإذن الله و العلاج العاجل للمصابين الأبرياء