حرب الجنرالات يعجل بانفجار اجهزة الاستخبارات الجزائرية

حرب الجنرالات يعجل بانفجار اجهزة الاستخبارات الجزائرية

أغسطس 18, 2021 - 23:35
تم التحديث: 5 سنوات منذ
1 3.3ك
حرب الجنرالات يعجل بانفجار اجهزة الاستخبارات الجزائرية

نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية، تقريراً تحدثت فيه عن الانفجار الكبير لأجهزة الاستخبارات الجزائرية، مشيرة إلى أن سقوط حاشية الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل عام 2019، وموت رئيس الأركان السابق الجنرال أحمد قايد صالح في ديسمبر عام 2019، أتاحا إمكانية “إعادة تركيز المهام والهياكل” حول المديرية المركزية لأمن الجيش، العمود الفقري السابق لدائرة الاستعلام والأمن السابقة: طريقة “لإعادة الكنيسة إلى وسط القرية”، كما تنقل المجلة عمن وصفته بالعارف بأجهزة الاستخبارات الجزائرية.

ففي السنوات الأخيرة من حكم عبد العزيز بوتفليقة، انتهى المطاف بحل دائرة الاستعلام والأمن (DRS) في عام 2016، وتم توزيع إداراته وخدماته المختلفة بين رئاسة الجمهورية وأركان الجيش.

وبالتالي، فإن تشتت الهياكل بين هيئة الأركان العامة ورئاسة الجمهورية تبعه وضع المديرية المركزية لأمن الجيش (DCSA) تحت مظلة مجتمع الاستخبارات أو المخابرات، وتأثير رئيس الأركان الحالي الجنرال سعيد شنقريحة، تضيف “لوبوان”.

وتتمحور إعادة تركيز “المهمات والهياكل” حول محورين: إعادة تعيين قدامى المحاربين السابقين في دائرة الاستعلام والأمن الذين طردتهم حاشية بوتفليقة في المناصب القيادية والفرعية.

ثم إعادة ‘‘طابع عمودي مرن’’ بين الأقسام الثلاثة الأكثر أهمية: DGSI (الأمن الداخلي) وDGDSE (الأمن الخارجي) وDGRT (الاستخبارات الفنية) وDCSA (المركزية).

وتخضع إعادة تركيز الأجهزة الاستخباراتية هذه، قبل كل شيء، لتقلبات التحديات الداخلية، المتمثلة في الأزمة السياسية وعودة حراك الاحتجاج من حين لآخر، والتوترات الاجتماعية والاقتصادية وخاصة استقطاب الهوية، ومسألة الانفصال.

ثم التحديات الخارجية، بما في ذلك التهديد الإرهابي، والتغيير في الاستراتيجية الفرنسية في الساحل عبر الإعلان عن نهاية عملية “برخان”، بالإضافة إلى التوتر مع الجارة المغرب، الذي تصاعد في الفترة الأخيرة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
حتى اصدقاءنا لم يستجيبون لندائنا
حتى اصدقاءنا لم يستجيبون لندائنا 5 سنوات منذ
<strong>حتى اصدقاءنا لم يستجيبوا لندلئنا</strong> العصابة تعيش اليوم حالة ارتباك و رعشة و خوف و رعب غير مسبوقة... و هذا يتجلى في قراراتها و خطبها و و وعدها و وعيدها المتكرر للكل، للجميع، الجار و الصديق و المواطن و حتى لاقرب المقربين.... الراس وقف و عقارب ساعة العصابة قريبة من التوقف و حبل المقصلة بدأ يقترب من أعناقهم لما اقترفت أيديهم من اجرام و ارهاب و رعاية الإرهابيين و القتل الجماعي و محاولة ابادة شعب جمهورية القبايل ،قمع الحريات مطاردة المعارضين السجن الغير قانوني الاغتصاب تجويع الشعب نهب اموال الشعب تفويت موارد البلد ببلاش لدول استعمارية سابقة تعمد اشعال الحرائق بالبلد عدم توفير الادوية و اللوازم الطبية للمرضى بغرض تركهم يموتون عنوة و بعد ترصد... كلها جرائم لم يعرفها تاريخ البشرية من قبل و الكل يعلم بها و بتورط العصابة في ارتكابها و ممارستها منذ ستون سنة الى اليوم... كل العالم اصبح يشير باصابع الاتهام لعناصر هاته العصابة المجرمة حتى الاصدقاء بدأوا يأخذون مسافة بعيدة منهم خوفا من التورط في قضايا رشوية و اجرامية و ارهابية و قد قالها تبون في خطابه الاخير اذ قال حتى أصدقاءنا لم يستجيبوا لنداءها بطلب المساعدة و هي كلمة كافية لتلخيص وضع و حال العصابة و البلد... تحيى جمهورية القبايل حرة مستقلة...