عبرة لكل خائن لبلده الجيش الألماني بأفغانستان يفضل شحن “البيرة والنبيذ” وترك المتعاونين معه

عبرة لكل خائن لبلده الجيش الألماني بأفغانستان يفضل شحن “البيرة والنبيذ” وترك المتعاونين معه

أغسطس 20, 2021 - 10:13
تم التحديث: 5 سنوات منذ
2 3.7ك
عبرة لكل خائن لبلده الجيش الألماني بأفغانستان يفضل شحن “البيرة والنبيذ” وترك المتعاونين معه

كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية أن الجيش الألماني شحن آلاف علب “البيرة والنبيذ” من أفغانستان عوض إجلاء الأفغان الذين تعاونوا معه.

ووجهت الصحيفة انتقادات حادة للحكومة الألمانية بسبب “فشلها في إجلاء موظفي الدعم الأفغان” قبل سيطرة طالبان على كابول.

وذكرت “بيلد” أن الجيش الألماني شحن ما يقرب من 65 ألف علبة بيرة و340 زجاجة نبيذ إلى ألمانيا أثناء استكمال انسحاب قواته من أفغانستان في نهاية يونيو، لكن المئات من الموظفين الأفغان وأفراد أسرهم لم يحصلوا على تأشيرة ولم يتم إجلاؤهم على الفور، على الرغم من تقدم “طالبان” في جميع أنحاء البلاد.

وأوضحت الصحيفة في مقال تحليلي أن “أولئك الذين عملوا لسنوات عديدة لفائدة ألمانيا وخاطروا بحياتهم من أجلها قيمتهم على ما يبدو أقل من علب الجعة”.

وانتقد كريستوف هوفمان، النائب عن الحزب الديمقراطي الحر المعارض، وزير الخارجية هايكو ماس لارتكابه “أخطاء فادحة وفشله في إعطاء الأولوية لإجلاء الأفغان” الذين عملوا في الوزارات والوكالات الألمانية لسنوات عديدة.

وقال للصحيفة: “إنه لأمر مخز”، مضيفا أن الحكومة الفيدرالية “فشلت في تقييم الوضع بدقة” في أفغانستان في الشهرين الماضيين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Khalid
Khalid 5 سنوات منذ
<strong>مغاربي و أفتخر</strong> أنهم الألمان الذين أرادو أن يستعمرو العالم ألمانيا ينكهة الديموقراطية النازية ، معتزون بأنفسهم و لا يهمهم غير بني جنسعم فقط. هؤلاء الأفغان المساكين و لا أقول الخائنين لأن حركة طالبان هي حركة إرهابية &nbsp;(و الإرهاب هو كل ما يجعل المواطن يخاف من النظام&nbsp;) ، و هؤلاء المساكين يبحثون عن لقمة عيش فقط و إستغلهم الألمان أبشع إستغلال و عندما لم يعد لهم أي نفع كما نقول أنتهت مدة صلاحيتهم تركوهم هدية لحركة الطالبان.
فرح
فرح 5 سنوات منذ
<strong>العنوان</strong> لا اتفق مع عنوانك و اجده خطأ كبير في حق الناس الذين تعاونوا مع الاوروبيين و غيرهم هاد الناس لم يخونوا بلدهم بل طمحوا غط العيش في ديموقراطية بعيدة على طالبان الاسلاميين المجرمين التعسفيين سالبين كل حقوق الانسانية. طالبان اكبر خطر على الافغان. العرب هو الذي تخلى عنهم غلطتهم انهم صدقوا ان هناك امل في تغيير بلادهم