حراك الجالية في فرنسا ضد عصابة الجنرالات مباشر من باريس

حراك الجالية في فرنسا ضد عصابة الجنرالات مباشر من باريس

أغسطس 22, 2021 - 14:37
تم التحديث: 5 سنوات منذ
5 3.6ك
حراك الجالية في فرنسا ضد عصابة الجنرالات مباشر من باريس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
زائر
زائر 5 سنوات منذ
<strong>بلا نفاق</strong> إرادة الشعوب لا تقهر،السؤال المطروح كم من الدولارات ستدفع العصابة رشوة لمذكرات إعتقال دولية على كل فرد من هذه المسيرة الشعبية المطالبة بتحرير وطنها من عصابة السماسرة والعملاء ؟ وهل بقي في الخزينة أموالا كافية؟
AMRANE
AMRANE 5 سنوات منذ
<strong>اللهم إجعل كيدهم في نحرهم</strong> لا داعي للإتكرار إذا كانعند باباكم النيف إغلقوا الأنبوب ٠اللهم بارك وزد واحفظها من الزوال الثروة الوطنية الحشيش والكيف والزطلة المقننة و المتداولة في ا لبرصة العالمية طز ثم طز فلقادوس نتاعكم
العصابة و الأمومة و الأبوية الفرنسية
العصابة و الأمومة و الأبوية الفرنسية 5 سنوات منذ
<strong>العصابة و الأمومة و الأبوية الفرنسية</strong> فرنسا قتلت حسب زعم مؤسس العصابة بومدين مليون جزائري.. فرنسا تحتضن كل معارضي العصابة.. فرنسا تحتضن رئيس و مقر جمهورية القبايل. فرنسا من المطبعين و اكبر المدافعين عن اسرئيل... رئيس فرنسا يزور اسرئيل كلما أتيحت له الفرصة و يمارس طقوسهم علنا.. فرنسا نحات السروال للعديد من أهم رجالات العصابة بمطاراتها... فرنسا ترفض ارسال طائرات اطفاء الى الجزائر دون دفع الجزائر مقابل مادي عيني مسبق... الاعلام الفرنسي لا يتردد في وصف العصابة بأشنع الصفات من قمع للحريات و اغتصاب الاطفال السجناء و عدم احترام حقوق الانسان و الرشوة الدولية و دعم الارهاب بشمال افريقيا و دول جنوب الصحراء.. فرنسا عبر اعلامها و رجالها لا تتردد في الحديث عن تاريخ الجزائر انه وليد الامس و لقيط و الفضل في وجودها كبلد يعود لفرنسا و لجيشها... و رغم ذلك لا ترى العصابة في ذلك حرج و لا مضايقة و لا ازعاح و لا عداء و كل العصابة تدفن رؤوسها بالرمل طوعا و حبا و عشقا و هؤاما و خنوعا و كانها لا تسمع و لا ترى و لا تعلم بل تعتبر فرنسا أمهم و أبوهم و حليب رضاعتهم و سيدهم و ولي نعمتهم و أسيادهم و لا يجرؤ أحد منهم رفع صوته او التجرؤ بكلمة تزعج اسيادهم الفرنسيين... لكن ثم لكن حين يتعلق الامر بالمغرب تتحرر العصابة من كل العقد و النقائص و الدونية فيلبسوا أمام الفقاقير جبة الوطنية و الاستشهاد و الدين و العروبة و و الغيرة على ثروات البلاد و على مصالح الشعب و السيادية و اصحاب تاريخ و اصالة و تراث و ماض و جهاد ضد المستعمر في صورة بهلوانية مضحكة جعلتهم و البلد معهم محطة تهكم و سخرية الشعوب حتى أذلوا البلد و العباد... فلماذا هذه الازدواجية في شخصية العصابة و كيف انساق معها الفقاقير في سذاجة لا سبق لها.. الموضوع يحتاج اكثر من تحليل و لخبراء غير عاديين لفك لغز العصابة الاجرامية...
علي
علي 5 سنوات منذ
<strong>هل تستطيع الجزائر قطع العلاقات مع فرنسا</strong> طبعا لا......لانها ليست ايادي الخارجية بل هي من تحكم الجزائر بواسطة عصابة المرادية..... المسؤولين الجزائرية كلما كانت هناك أزمة يتهمون الايادي الخارجية....... السؤال المطروح ماذا يفعل هم في الداخل لحماية الجزائر ام انهم أيضا امتداد لايادي خارجية......هل الايادي الخارجية منعتهم من شراء طائرات الاطفاء....ام امرتهم بتبديد احتياطات العملة الصعبة على عصابة الرابوني......لا بل نصحتهم بتجويع الشعب الجزائري وجعل حياته عبارة عن طابور......الجزائر بالفعل مستهدفة من طرف ايادي خارجية بمباركة العصابة الحاكمة........طرد العصابة قطع الايادي الخارجية.
مغاربي
مغاربي 5 سنوات منذ
<strong>الصحراء المغربية</strong> خبراء…اقتصاد الجزائر قريب من السكتة القلبية والحل هو إسقاط حكم العسكر أكد الكثير من الخبراء الاقتصاديين الدوليين, “أن الصعوبات التي تواجه الاقتصاد الجزائري كبيرة، وأن دولة الجزائر تتجه نحو الإفلاس، ويكمن الحل الوحيد للأزمة الاقتصادية في المقام الأول في حل الأزمة السياسية في البلاد، والتي تتجلى في إسقاط حكم العسكر وتقديم الجنرالات لمحاكمة وطنية، بالإضافة إلى استرجاع 1000 مليار دولار التي سرقوها خلال العقدين الأخيرين”،حسب مصدر إعلامي. “كما اعتبر الخبراء نقلا عن المصدر، أن العاصفة الاقتصادية التي سببها جائحة كورونا، على مدار عامين وانخفاض الطلب على المحروقات والتي يجب أن تضاف إليها الأزمة السياسية غير المسبوقة التي تمر بها الجزائر منذ 22 فبراير 2019 أظهرت بالملموس مرة أخرى ضعف اقتصادها وهشاشته”. وأضاف المصدر، “أن الجميع يعلم أن أكثر من 95٪ من صادرات الجزائر تأتي من المحروقات وهذا الاعتماد المفرط على إيرادات النفط يضع الجزائر في وضع حرج للغاية، كما أن اقتصاد الجزائر قريب من سكتة قلبية وبمعنى أصح يتجه نحو مصير فنزويلا حيث تفاقم عجز الميزانية والميزان التجاري كما أن هناك تآكل سريع لإحتياطات من العملات الأجنبية وانخفاض ملحوظ في الاستثمارات وفقدان الوظائف وارتفاع التضخم”. وأشار المصدر إلى “أن هذا يترتب عنه من انخفاض قيمة الدينار المنخفضة أصلا، مشيرا إلى أن الحل بيد الشعب الجزائري وهو التفكير بجدية في إسقاط نظام الجنرالات واستعادة أموال الشعب التي سرقتها المافيا العسكرية وإعادة رأس المال المحول إلى الخارج والمتواجد في الإمارات وبنما وسويسرا وإلا فمصير فنزويلا” .