السلطات الإسبانية تخرق المادة 3 للإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وتطبق إتفاقية الغاز المجاني مقابل
السلطات الإسبانية تخرق المادة 3 للإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وتطبق إتفاقية الغاز المجاني مقابل محمد بن عبدالله
تورطت السلطات الاسبانية في تسليم الناشط محمد بن عبدالله عن طريق صفقات متعددة مع نظام العسكر في الجزائر و إرتكبت خطأ كبير خطأ إستراتيجي خطأ إنساني حياة إنسان اليوم في رقبتها إذا توفي أو أصيب بمكروه فهي المسؤولة المباشرة عن حياته، ضاربة كل الإتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان عرض الحائط وفضلت إتفاقية الغاز المجاني مقابل محمد بن عبدالله وبعض الحراقين الجزائريين.
السؤال المثير لماذ لم تسلم إسبانيا غاني بلقصير جنرال الدرك وزوجته و خالد نزار و ابناءه من قبله الذين اختلسو اموال الشعب وثم صرفها في شراء فيلات و فنادق والباقي على شكل ودائع في البنوك الإسبانية؟
ألم يكن من المفروض أن يكون أولى الأولويات للدولة الجزائرية "نظام عصابة الجنرالات" جلب الوزير الأسبق عبد السلام بوشوارب ، و قائد الدرك الوطني الأسبق الغالي بلقصير ، الهاربان منذ أكثر من سنتين، نظرا لأهميتهما في تحقيقات الفساد المفتوحة ، و تماشيا مع وعود الرئيس المرؤوس كدبون استرجاع الأموال المنهوبة .
لكن يبدو أن الحكمة للبقاء خارج دائرة الضوء، هو للبقاء بعيدا عن أذرع العدالة لمدة سنتين كاملتين لحد الآن هي التزام الصمت ، و أن أولوية الأولويات لنظام العصابة إسكات كل صوت يغرد خارج السرب .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)