المغرب يعرب عن أسفه لقرار الجزائر الصبياني ويرفض المبررات "الزائفة والعبثية"

المغرب يعرب عن أسفه لقرار الجزائر الصبياني ويرفض المبررات "الزائفة والعبثية"

أغسطس 25, 2021 - 10:29
تم التحديث: 5 سنوات منذ
17 4.5ك
المغرب يعرب عن أسفه لقرار الجزائر الصبياني ويرفض المبررات "الزائفة والعبثية"

اعرب المغرب الثلاثاء عن أسفه لقرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية، رافضا المبررات "الزائفة والعبثية" للقرار الذي لم يكن مفاجئا للرباط بعد اشهر من التصعيد ضد المملكة.

وأعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الثلاثاء عن القطيعة الدبلوماسية مع المغرب بسبب ما وصفها بـ"الاعمال العدائية" ولكن من دون ان يقدم ما يثبت هذه المزاعم التي تأتي بعد أقل من شهر على دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس الى تحسين العلاقات مع الجزائر الى اعلى المستويات.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية مساء الثلاثاء ان "المغرب إذ يعرب عن أسفه لهذا القرار غير المبرر تماما ولكنه متوقع، بالنظر الى منطق التصعيد الذي تم رصده خلال الأسابيع الاخيرة، وكذا تأثيره على الشعب الجزائري ، فإنه يرفض بشكل قاطع المبررات الزائفة بل العبثية التي انبنى عليها".

واضاف البيان ان المملكة "ستظل شريكا موثوقا ومخلصا للشعب الجزائري وستواصل العمل بكل حكمة ومسؤولية، من أجل تطوير علاقات مغاربية سليمة وبناءة".

وتكاثرت الاتهامات التي وجهها لعمامرة الى المغرب خلال مؤتمر صحافي اعلن فيه عن قطع العلاقات مع الرباط، من مزاعم تورط المغرب في الحرائق الى اتهامه بشن حملات اعلامية الى ادعاءات التجسس.

ولكن وزير الخارجية الجزائري لم يقدم دليلا واحدا على صحة ادعاءاته ضد المغرب، ولا عما سماه "حالة العداء" المغربية ضد الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا في 1962.

وتقدم المغرب بمبادرات عديدة لتحسين العلاقات مع جارته الشرقية التي يسودها التوتر منذ عقود. وكان اخرها دعوة الملك محمد السادس نهاية يوليو الى الارتقاء بالعلاقات مع الجزائر الى مستوى "التوأمة المتكاملة".

وسبق للمغرب أن قطع علاقاته مع الجزائر سنة 1976 بعد اعتراف الجزائر بقيام ما تسمى "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" التي تقودها جبهة بوليساريو الانفصالية. ولم تُستأنف العلاقات إلا في 1988 بعد وساطة سعودية.

والنزاع حول الصحراء المغربية سبب رئيسي في توتر علاقات الجارين منذ عقود بسبب دعم الجزائر لجبهة بوليساريو التي تطالب بانفصال الاقليم الذي يعتبره المغرب جزءاً لا يتجزأ من أرضه ويعرض منحه حكماً ذاتياً تحت سيادته.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
زائر
زائر 5 سنوات منذ
بعد أن كشفت مصادر إعلامية، أن فرنسا رفضت طلب نظام عصابة الجنرالات تسليمها رئيس حركة الماك فرحات مهني، الذي صدرت مذكرة توقيف دولية، هل يمتلك النظام هناك الجرأة على قطع علاقته مع الدولة التي تأوي من تعتبره زعيما إرهابيا؟
LE M TAGNARD
LE M TAGNARD 5 سنوات منذ
LE MAROC DOIT SE REJOUIR DE LA SEPARATI  DU GR AND FARDEAU DU VOISIN DU MAL DE L EST L ALGERIE LE MAROC NE DEVAIT PAS D NER DE COMMUNIQUE C CERNANT CETTE B NE NOUVELLE DE RUPTURE DES RELATI S ALGERO MAROCAINES LA GR ANDE MAJ ORITE DES MAROCAINS EST HEURE USE DE CETTE RUPTURE QUE NOUS SOUHAIT S QU ELLE SOIT A L ETERNITE
Saad
Saad 5 سنوات منذ
العلاقات بين المغرب والجزائر قطعها شارل ضكول الأب المؤسس للكيان البوخروبي مباشرة بعدما قبل خونة الجزائر على اختلاف مشاربهم بالإتفاقيات السرية التي بموجبها تكونت الدولة الوضيفيه لتخدم مصالح الإستعمار في المنطقة.
البشير
البشير 5 سنوات منذ
<strong>كلام حكيم</strong> عاش النظام الجزائري، منذ ولادته على الأوهام. وهم الثورة الزراعيّة ووهم الثورة الصناعيّة ووهم التعريب ووهم الانتصار لحق تقرير المصير للشعوب الأخرى. لكنّه نسي حق تقرير المصير للشعب الجزائري. متى يحصل الشعب الجزائري على حقّ تقرير المصير؟ عمليا عاش النظام على وهم انّ لدى الجزائر نموذجا تصدّره الى خارج حدودها. مع الوقت، ومع تبديد الثروة النفطية والغازيّة، تبيّن ان ليس لدى النظام الجزائري ما يصدّره غير ازمته في لعبة تجاوزها الزمن. عندما يتحدّث رئيس الأركان الجزائري السعيد شنقريحة عن انّ الحرائق في الجزائر &quot;جزء من مؤامرة شاملة&quot; من دون ان يقدّم أي دليل على ما يقوله، اقلّ ما يفترض فيه الاعتراف بانّه اذا كانت من مؤامرة على الجزائر، فإنّ النظام نفسه وراء هذه المؤامرة . - خير الله خير الله -
احمد
احمد 5 سنوات منذ
<strong>قاطع الرحم</strong> متى كانت هناك علاقات لتقطع أصلا، فمنذ 1994 والحدود مغلقة ،ومن طرف النظام العسكري ، وسكان المناطق الحدودية ومن الجانبين يعانون الامرين . وقاطع الرحم سيقطع وهذا ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأيام هذه العصابة أصبحت معدودة.