إتصالات مصرية سعودية لإعادة العلاقات بين الجزائر والمغرب؟

إتصالات مصرية سعودية لإعادة العلاقات بين الجزائر والمغرب؟

أغسطس 28, 2021 - 22:47
تم التحديث: 5 سنوات منذ
13 3.1ك
إتصالات مصرية سعودية لإعادة العلاقات بين الجزائر والمغرب؟

أجرت مصر والسعودية اتصالات هاتفية مع وزيري خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، والمغرب ناصر بوريطة، بعد أيام قليلة من أزمة "قطع العلاقات" بين البلدين الجارين ما يشير الى الجهود التي تبذلها القاهرة والرياض في هذا الجانب.

وقال لعمامرة، في تغريدتين مساء السبت، إنه تلقى اتصالين هاتفيين من وزيري خارجية مصر سامح شكري، والسعودية فيصل بن فرحان.

وأوضح لعمامرة، أن الاتصال مع شكري بحث "أهم مستجدات الأوضاع على الساحة المغاربية وسبل تعزيز العمل العربي المشترك".

وعن اتصال بن فرحان، لفت لعمامرة إلى أنه تناول "العلاقات الثنائية الأخوية"، بجانب "تبادل وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية تحظى باهتمام مشترك".

ولم يشر لعمامرة صراحة إلى وجود حديث عن أزمة بلاده مع المغرب.

غير أنه في وقت متأخر الجمعة، قال شكري في بيان للخارجية المصرية، إنه أجرى اتصالين هاتفيين بكل من لعمامرة وبوريطة.

وأضاف البيان أن "شكري تطرق، خلال الاتصالين الهاتفيين، إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل الدفع قُدما بتجاوز تلك الظروف"، في إشارة إلى قطع العلاقات.

وأكد شكري "ضرورة العمل على إعلاء الحلول الدبلوماسية والحوار إزاء تحريك المسائل العالقة بينهما".

وفي 24 أغسطس الجاري، أعلن لعمامرة قطع بلاده العلاقات الدبلوماسية مع المغرب؛ بسبب مزاعم متعلقة "بخطواتها العدائية المتتالية". فيما أعربت الرباط عن أسفها جراء تلك الخطوة، ووصفت مبرراتها بـ"الزائفة".

وفي سياق متصل، أفادت الخارجية السعودية في بيان بوقت متأخر من مساء الجمعة، أن بن فرحان أجرى اتصالين بالوزيرين المغربي والجزائري نفسيهما.

وفي الاتصالين المنفصلين، بحث وزير خارجية السعودية "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والتطورات الإقليمية والدولية"، وفق البيان ذاته الذي لم يذكر تفاصيل أخرى.

والأربعاء، دعت السعودية في بيان للخارجية، الجزائر والمغرب إلى ضبط النفس وعدم التصعيد، وتغليب الحوار لحل الخلافات بين البلدين.

وتشهد العلاقات بين البلدين انسدادا، منذ عقود، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المغربية المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".

و سبق للعاهل المغربي محمد السادس أن دعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون في خطاب نهاية يوليو إلى "تغليب منطق الحكمة" و"العمل سوياً، في أقرب وقت يراه مناسبا، على تطوير العلاقات الأخوية التي بناها شعبانا عبر سنوات من الكفاح المشترك"، مجددا أيضا الدعوة إلى فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ العام 1994.

لكن يبدو أن الجزائر تسعى للتصعيد بسبب نجاح الرباط في تحقيق نجاحات دبلوماسية بعد الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
سام
سام 5 سنوات منذ
<strong>لآ قبل آخر اكتوبر</strong> اتمنى ان لا تعود العلاقة الديبلوماسية بين الجزائر و المغرب قبل آخر شهر اكتوبر المقبل حتى لا تستطيع الجزائر تجديد اتفاقية انبوب الغاز الجزائري نحو اوروبا عبر المغرب و بالتالي طبقا لبنود الاتفاقية المنتهية الصلاحية في آخر الشهر اكتوبر المقبل يصبح الانبوب ملكا للمغرب لعدم تجديد الاتفاقية فمبروك للمغرب بهذه الغلة الثمينة و شكرا لمن ساهموا من قريب او بعيد لكي يظفر المغرب بهذه الهدية الثمينة دون ان يخسر ولو درهما واحدا
سام
سام 5 سنوات منذ
<strong>لآ قبل آخر اكتوبر</strong> اتمنى ان لا تعود العلاقة الديبلوماسية بين الجزائر و المغرب قبل آخر شهر اكتوبر المقبل حتى لا تستطيع الجزائر تجديد اتفاقية انبوب الغاز الجزائري نحو اوروبا عبر المغرب و بالتالي طبقا لبنود الاتفاقية المنتهية الصلاحية في آخر الشهر اكتوبر المقبل يصبح الانبوب ملكا للمغرب لعدم تجديد الاتفاقية فمبروك للمغرب بهذه الغلة الثمينة و شكرا لمن ساهموا من قريب او بعيد لكي يظفر المغرب بهذه الهدية الثمينة دون ان يخسر ولو درهما واحدا
salah-21
salah-21 5 سنوات منذ
<strong>دول النفاقالزا</strong> ارجو الا تتدخل دولة النفاق مصر في اي محادثات بين المغرب و الجزائر لآن تاريخها الاسود مع المملكة لا يعطيها اي مصداقية &nbsp;(مبارك كان مسجونا في المغرب بسبب مشاركته في الحرب المغربية الجزائرية -الرمال- و مسؤول عسكري مصري في المينورسو كان يحرض شباب جمهورية الخيام البالية ضد المعرب&nbsp;) ناهيك ان مصر السيسي لم ترعو إلا حين وصفها الاعلام المغربي بحكومة الإنقلاب لترسل وزير خارجيتها على عجل الى الرباط و تغير بوصلة اعلامها تمجيدا للمغرب و تنويها له لتقدمه اقتصاديا لذلك لا نريد التدخل من دولة تغير جلدها كل ساعة و حسب سعر الصرف او البقشيش ثانيا هل تظنون ان المغرب سيقبل بهكذا حوار دون ان يفرض شروطه كما فرضها على فرنسا هولاند و على اسبانيا سانشيز &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! الغبي من يظن ان المغرب لم يحشر الجزائر في الواوية و الدليل هو انه بعد اعلان قطع العلاقات جاءت شركة هيونداي الى المغرب بمبرر ان الحكومة الجزائرية غير موثوق فيها ثم جاءت الصفعة الثانية باغلاق اثيوبيا سفارتها في الجزائر بسبب عدم الجدوى الديبلوماسية اما الصفعة الثالثة فجاءت من سويسرا التي لن تعترف مستقبلا باسم لاجئ من الجمهورية الصحراوية الصفعة الرابعة جاءت من البي بي سي التي نشرت قبل ايام خريطة االمغرب كاملة من طنجة الى لكويرة اضافة الى البهدلة االتي تعرض لها رئيس الوفد الجزائري سفيان ميموني، خلال أشغال الندوة الإقليمية للجنة ال24 بدومينيكان على يد السيد عمر هلال الذي يتتبع سقطات ديبلوماسية بوخروبة العسكرية في كل محفل دولي حيث تحدث الممثل الكوميدي الجزائري عن تدهور حقوق الانسان في المغرب لياتيه الرد المزلزل من هلال الذي عرى واقع حقوق الجزائريين اولا ثم الصحراويين ثانيا في مخيمات العار .
smail
smail 5 سنوات منذ
في الحقيقة يجب وضع حد لكل ما تبقى من تلك العلاقات المقطوعة أصلا مع الجزائر منذ زمن, لإتاحتنا الفرصة لكي نعتمد على أنفسنا في مازال يأتي من هناك , كما هي سياستنا دائما. العلاقات مع هذا الشريك في اضطراب مستمر و ليست آمنة, زيادة عما يأتي بسببها من سوء و عدم استقرار منذ استقلال الجزائر . و بالتالي يجب علينا من الآن فصاعدا أن نستغني على كل ما يربطنا بهم. إن ظنوا أننا في حاجة إليهم فإنهم مخطئون و لا يدركون شيئا, و لو كان الأمر كذلك لكنا قد أفلسنا منذ عهد بوخروبة الذي بذل كل ما أوتي من جهد و قوة بالحرب و الشيطنة و ضحى بالغالي و النفيس من خيرات الشعب الجزائري للي دراع المملكة الشريفة, حتى مات متحسرا بسبب ذلك, ذون أن يحقق خبثه اللعين ,و هذا الكلام موجه للشعب الجزائري الحر فقط. و إن استمر هذا فالمغرب سيستمر في الدفاع عن وطنه و من أجل وحدته الترابية بالغالي و النفيس,و سيرد على أعدائه الصاع صاعين لأن المغرب مجبر و لكنه أيضا بطل, و التاريخ شاهد على ذلك, أحب من أحب و كره من كره.
القرش
القرش 5 سنوات منذ
<strong>العقل</strong> مشكورين الإخوة السعوديين المصريين على النية الحسنة لتوسط بين الشعبين الثوأمين المغربي والجزائري التي هي أصلا غير مقطوعة ومستمرة رغم كيد النضام العسكري الجزائري الحاكم بالجزائر الذي أراد أن يفرق بين الشعبين بطريقته الخاصه والخبيثة من طرف واحد . مسكات العصابة العسكرية الجزائرية الحاكمة بالجزائر أنها لم تستوعب منذ 46 سنة من العداء الواضح من جهتها على المملكة المغربية الشريفة ضد وحدتها الترابية بالصحراء المغربية على أنها فشلت وخسرت ثرواتها وخزينتها لشعب الجزائري المقدرة ب500 مليار دولار على مدى نصف قرن حتى أصبح الشعب الجزائري الحر يبحث عن واجباته وحقوقه وأبسط المستلزمات الغذائية الأساسية للعيش الكريم .في طوابير الذل والعار والإهانة من ماء وزيت وسميد وحبيب وسيولة مالية وأكسجين وغيرها من المتطلبات الضرورية للحياة بالجزائر ، أين القوة الإقليمية والقارة وأحسن منضومة صحية ويابان إفريقيا ؟؟؟؟ الكلام لا يغني ولا يسمن من جوع. سنة 2021 فضحت النضام العسكري الجزائري الحاكم بالجزائر أمام العالم على أنه نضام ضعيف وغير مأهل وغير متعلم وجاهل ، شئ واحد بتخصص فيه بدون منازع وهو تمزيق وحدة المملكة المغربية الشريفة منذ 1975 بدون توقف وفشل فشلا ذريعا ،المغرب ٱسترجع صحرائه والقيادة العسكرية الجزائرية الحاكمة بالجزائر خسرت خزينتها وربحت مرتزقة ٱنفصالية ٱبتكرتها لمعادات المغرب فوق ثرابها بتندوف. ومن يتعدى حدود الله فقد ضلم نفسه . عاش الشعب الجزائري النضيف والمؤمن بالله و بالوحدة والتكثل والإحترام المتبادل ، للتذكير 46 سنة والمغرب صابر على حقد الكبرنات لا تنسوا أن العصابة هي التي خلقت العداء بٱحتضان جيش مرتزق ٱنفصالي مسلح بالدبابات والمدرعات والصواريخ فوق الثراب الجزائري بثندوف لمهاجمة المغرب تذكروا .