مقال بطعم المقروط...الردع الاقتصادي إضافة نوعية كسلاح في ميزان القوة الإقليمية الجزائرية

مقال بطعم المقروط...الردع الاقتصادي إضافة نوعية كسلاح في ميزان القوة الإقليمية الجزائرية

أغسطس 30, 2021 - 11:46
تم التحديث: 5 سنوات منذ
27 3.9ك
مقال بطعم المقروط...الردع الاقتصادي إضافة نوعية كسلاح في ميزان القوة الإقليمية الجزائرية

تقاس قوة الدول بامكانية توظيف قدراتها الاقتصادية سواءا في الحالة الاستثمارية التحفيزية والتفضيلية، او عند استخدامها كخيارات عقابية وتأديبية، وشأنها في ذلك لا يقل أهمية عن القدرات العسكرية، حيث تكون في الحالة الدفاعية السيادية لحفظ الأمن والاستقرار او عند الحرب للردع والحسم الميداني ضد الأعداء،

ووفق ذلك يمكن اعتبار الجزائر القوة الأولى إفريقيا وفي مختلف الخيارات السابقة الذكر، لان الاستعدادات والقرارات الحاسمة المتخذة مؤخرا لم تكن متاحة لولا تراكمات الجاهزية التي وفرت متسعا استراتيجيا يعول عليه في اوقات الحاجة الضرورية،

حيث يحسب لميزان القوة الجزائرية الف حساب لان لديها قدرات ردع هامة في مختلف عناصر القوة الأساسية، بداية من القوة العسكرية والسيادة الاقتصادية المنعدمة المديونية مع تسجيل الجزائر لانتصار مؤكد في تلاحم وقوة الجبهة الداخلية،

الأمر الذي اوقع صدمة عميقة في صفوف اعداء الجزائر سواء من كانوا بالجوار او من وراء البحار، من الذين تبخرت محاولاتهم بفضل الفطنة والتلاحم الجلي في مقومات الجبهة الداخلية، التي كانت محل ترصد من الاعداء المراهنين على اثارة فتن سبق وان اسقطت دول عربية، لتنتصر الجزائر رغم كثرة اعدائها ولتفضح مخططاتهم وعملائهم الذين عرتهم وكشفت نواياهم،

كما أن العلامة القوية سجلتها الجزائر في سُلم ترتيب الدول الاقليمية ذات القدرات الرادعة العسكرية والاقتصادية بدعامة التلاحم وقوة الجبهة الداخلية، ولتشكل هذه العوامل الثلاثة المنسمجة مع بعضها قدارات للرد وللردع العسكري والاقتصادي والمدعم بالجبهة الداخلية، ما اتاح للجزائر مجالا هاما في ميزان تعاملاتها الاستراتيجية،

والدليل ما باشرته الجزائر من تدرج في الردود الردعية بقرارات ذات قوة عقابية مضاعفة في أثرها، بفضل حنكة ودهاء الدبلوماسية الجزائرية التي كانت في ادائها مكتملة الاريحية في الحركة والتفاعل مع الأحداث بحكمة وعقلانية جعلت العدو يظهر في صورة الضعيف المتهور الذي لا يحسن تدبير شؤونه وبشكل أضاع فيه مصالح شعبه الحيوية والاقتصادية،

ولتنال فرنسا حتما نصيبا من الخسائر المركبة والمتعدية كونها صاحبة الاستثمارات التفضيلية في المملكة المغربية في قطاعات مهمة وحيوية خاصة الصناعة والتجارة والتي كانت في اغلبها بصفقات التنازل عن السيادة الوطنية المتبوعة بتطبيع مفضوح جلب النقمة للشعب المغربي الذي لن يتخاذل ابدا ضد القضية الفلسطينية،

لكن حكم الواقع جعل الهموم تتزايد والمشاكل تتفاقم ضد الشعب المغربي في محيطه ومن مختلف الجهات، وهذا بسبب المراهقة السياسة ومغامرات المخزن في صيد الرياح بشباك مثقوبة تحركها ايادي لا تكترث للتبعات والنتائج السلبية لانها ليست بالضرورة موجهة بافكار محلية قدر ما تحركها مخابر خارجية….

   عمار براهمية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
ABOUSALMA
ABOUSALMA 5 سنوات منذ
<strong>مقال بطعم المقروط...الردع الاقتصادي إضافة نوعية كسلاح في ميزان القوة الإقليمية الجزائرية</strong> هدا مسكين من كثرة الهم قاعد تيبرد على قلبه،واش هادا فعلا قاري داك الشي اللي كاتب او لا شي حد اللي كتب ليه داك التخربيق؟ واش تيهضر على الجزائر او على السويد؟
الفارسي
الفارسي 5 سنوات منذ
<strong>سؤال</strong> أين تعيش يا ليها المخابر هكاذا تأخد حسابات. لي الدوال التي تحسب كا قوة إقلبمية. ههههككككخخخ. أبسط الأشياء لم تقدر العصابة الحاكمة. لي الشعب الحزائري. ان توفره لي الشعب المقهور المدلول الغالب على أمره. كيس حليب طازج. وكيس السميد والماء الصالح لي الشرب. والبطاطة وسمك السردين. الذي يعتبر. احسن مايومكن أن يكون على الموائد عندهم. والشعب حلمه الواحيد هوى عندما ينام. أن يفوز. بي كيلو سمك وكيلو بطاطة. العالم يرا ويسمع الإ انثم. ايتها الأبواق. والأزلام. يا أبناء وأحفاد الخونة ومخلفات الإستعمار الفرنسي من أمهات عازبات او مغتصابت من طرف الجنود الفرنسيين. ويقول عن جمهورية الموز قوة إقلبمية. كان ممكن لو من يحكمون. هم أبناء وأحفاد الشهداء الأبرار رحمة الله عليهم.
زائر
زائر 5 سنوات منذ
شيء مضحك أن يقول من يطبلون للنظام الجزائر قوة إقليمية،وإقتصادية؟سواء أنهم لا يفهمون في أرقام الإقتصاد،والكل يمكن أن يبحث في مدرسة كوكل،أوربما يريد التطبيل للتطبيل.كل العالم يرى أن الشعب أصبح يعيش على مليون طابور.وتحكم البارونات المفيوية في قوت الشعب،حتى أبسط مقومات الحياة أصبحت صعبة،ولا يوجد أي دولة تعيش الطابورات في إفريقيا،كل مرة تخلق أزمات من حليب، زيت خبز،.قلة الماء والعطش،،أصبحت معيشة المواطن جهنم لا تطاق.كما أن الأرقام وليس الكلام الإقتصادية تثبت العكس بين دول المغرب العربي،وحتى بين دول إفريقيا،وأخرها البنك الألماني اللدي عرى النظام الجزائري بالأرقام،ومقارنة دول المغرب العربي التصديرنحو إفريقيا.الكل يعرف أن الجزائر لاتصدر أي شيء خارج المحروقات وتستورد كل شيء،والنظام يعترف بها.ونقص كبير في العملة الصعبة،اللتي كان يشتري بها النظام السلم الإجتماعي مند سنين.ولانخفاط ثمن الغاز والبترول اللدي أدى في تأزم الأوضاع،وعملة محلية منهارة،أصبحت عبارة عن أوراق مرحاظ،ثم أن من يقول أن الجزائر ليس عليها ديون،لايفهم.ويروج قصة النظام، لأن أخد القروض من المؤسسات المالية الدولية فيه شروط،والنظام والبنوك والقوانين الجزائرية نظام قديم وبدائي،ولا يستوف شروط المؤسسات الدولية،ولدلك لجأ النظام الجزائري إلى حل كارثي ،ولسد العجز،ولعدم وفرة السيولة وتأدية الرواتب إلى طبع أوراق بدون قيمة،،مما زاد في خلق التضخم،وارتفاع الأسعار.وأصبحت الجزائرتعيش على حافة الإنهياررغم تحديرالإقتصاديين للجوء إلى هدا الحل الكارثي، اللدي زاد في تدهور الدينارالمريض أصلا،مما زاد الطين بلة زادت أزمة كرونا الكارثة،بسبب ركود الإقتصاد العالمي،وعدم قبول الدول المستهلكة ،للنفظ والغاز كالصين،وانهيار أسعار البترول والغاز،لأن مشكلة الجزائر الإقتصادية في كل السنين الماضية ولما كان البترول يساوي 150 دولار،لم يفكرالنظام في خلق الثروة وتنويع الإقثصاد وعدم الإعتماد كلياعليه ،رغم نصيحة بعض الإقتصاديين في الجزائرمرارا وتكرارا،والخروج من إقتصاد الريع ،تصديربترول خام وإعادة شراء مشتقاته بثمن مرتفع،وكل هدا وخصوصا الفساد بعد تبدير الجنيرالات ألف مليار دولار،زمان لما كان البترول يساوي 150 دولار،والنتيجة أن الجزائركل مراتبها متأخرة في جميع التصنيفات الدولية كDOING BUSNESS في جميع المجلات،بين جيرانها،ولا يوجد إقتصاد حقيقي،وحثى نسبة النمو ضعيفة جدا لا تحق أي شيء بين جيرانها،وحثى بين دول إفريقية اللتي كانت تعيش البارحة حروب أهلية،ومجاعة،كأنغولا،وإيثيوبيا.
اقتصادي
اقتصادي 5 سنوات منذ
<strong>السخرية</strong> أظن أن كاتب التعليق يسخر من الكابرنات...نظرا للصور صحبة المقال
عبد المجيد
عبد المجيد 5 سنوات منذ
إحلم وزد في أحلامك يا عمار واعلم أن الطوابير التي تعرفها بلادك لدليل على القهوة الإقليمية التي تتكلم عنها. والحقد الدفين في قلبك ستحاسب عليه غدا يوم القيامة..