العلاقات الجزائرية المغربية حرب البسوس الغبية التي لا تنتهي

العلاقات الجزائرية المغربية حرب البسوس الغبية التي لا تنتهي

أغسطس 31, 2021 - 11:20
تم التحديث: 5 سنوات منذ
12 3.8ك
العلاقات الجزائرية المغربية حرب البسوس الغبية التي لا تنتهي

يأخذنا كل خلاف عربي – عربي إلى أجواء حرب البسوس حتى نُمسي وكأننا نشهد فصلا من فصولها، فنسمع صدى صوت جساس يتردد في وسائل إعلام هذه الدولة، مُعددا مثالب الطرف الآخر، وصورة كُليب على شاشات الفضائيات في الدولة الأخرى رادا عليه بالمثل.

ويكاد لا يتوقف هذا الهم العربي لا بفعل شعبي ولا بفعل حكومي، والمستمر نزيفه على مرّ عقود من الزمن، على الرغم من أن العالم قد تغير وتغيرت معه منظومة العلاقات الدولية، وطبيعة الخطاب السياسي. فقد دفع الاقتصاد بالمشاكل السياسية جانبا، وخفف من لهجتها حفاظا على عجلة التنمية. وبات صانع القرار في الدول المتحضرة يتجاوز الهفوات والأخطاء السياسية، والمهاترات الإعلامية، كي لا تتهاوى العلاقات الاقتصادية بينه وبين الدول الأخرى المجاورة وغير المجاورة. ولعل تركيا خير مثال على هذا السلوك في منطقة الشرق الأوسط، فقد اتخذت من هذا السلوك السياسي وسيلة للحفاظ على مصالحها الاقتصادية مع روسيا، بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية، كما تراجعت في ساحات أخرى كي لا يدفع الاقتصاد أثمان الأخطاء السياسية. وعلى الرغم من التنافس الجيوسياسي الكبير والصراع التاريخي المستديم بينها وبين إيران، إلا أنها لم تفسح المجال للسياسة يوما أن تضر بمصالحها التجارية مع طهران.

وما يقال عن تركيا يقال أيضا عن دول كثيرة ضمن منظومة الاتحاد الأوروبي وخارجها، التي يزخر تاريخها بالحروب والدماء والصراعات المريرة، لكنها دفعت بالعلاقات الاقتصادية، كي تكون هي الرافعة الأهم لكل العلاقات الأخرى.

أما نحن العرب فما زلنا نتمسك بالسياسة، ونجعلها قدس الأقداس في العلاقات البينية بيننا، فإن سارت على مزاج الحاكم سارت معها العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، وبات العبور على الحدود والأجواء سهلا يسيرا، وإن ساءت قُطعت كل حبال الوصل، وجُيشت وسائل الإعلام والقنوات الدبلوماسية، وانطلقت الحروب السبرانية بلا هوادة، فكم من مشاريع وحدوية وُئدت لأن خلافا سياسيا دبّ بين هذه الدولة العربية وتلك، وكم من اتفاقيات ومشاريع اقتصادية تكاملية بين ليلة وضحاها هوت، لأن العلاقة الشخصية بين هذا الزعيم وذاك قد ساءت، بل يشهد التاريخ على أن بعض الدول العربية حشّدت علاقاتها الدولية في قضايا خلافية عربية، ولو بحثنا في أسباب هذا الواقع المرير لوجدنا أن هنالك خللاً كبيراً في مستوى عمل منظومة الأمن القومي العربي، فدولنا ما زالت غير قادرة على أن تحدد هل هي هدف لتأثير خارجي؟ أم أنها دول قادرة على تحقيق مصيرها كل منها على حده؟ كما أن هنالك خللاً آخر بنيويا وعميقا، يتمثل في عدم إدراك المصالح العربية. وهذا يبدو واضحا في التناقضات الموجودة حتى في الدول التي يضمها مناخ إقليمي واحد ونسيج اجتماعي متشابه، كما هو الحال في دول الخليج العربية، ودول المغرب العربي والمشرق العربي كذلك، وبذلك باتت الدول العربية تفهم ما يجب عليها فعله بشكل مجزأ وليس موحداً، فتقدمت مصالح الجزء على الكل، ما قادها إلى صنع معارضات ضد بعضها البعض الآخر، ودعم حركات انفصالية داخلية، لكن المفارقة الكبرى في هذا المشهد المأساوي هو أن الخلافات العربية مع الدول من خارج المنظومة العربية لا تستغرق وقتا طويلا، وغالبا ما يكون سقف الخلاف منخفظا وملتزما بحدود اللياقة السياسية، المتحزمة بالاخلاق، فيبادر الحاكم إلى استغلال أول مناسبة تمر على ذلك البلد، لبعث رسائل التهنئة والمشاركة في الاحتفالات المقامة.

نعم، إن الكلمات تخلق صراعات وتشعل حروبا، حتى قال القائد هنبعل عنها إن (الكلمات هي شيء حي لها شخصية كما لها أجندة)، لكن يفترض أن لا يكون لها وزن كبير في العلاقات العربية ـ العربية، إلى الحد الذي يقود إلى قطع العلاقات وشن حملات إعلامية وتسميم الأجواء، وإذا كان ما قاله داهية العرب معاوية بن أبي سفيان (ما من شيء ألذ عندي من غيظ أتجرعه)، لا يمكن أن ينطبق على الحالة السياسية السائدة اليوم بين الدول العربية، فما بيننا كعرب من صلات أخوة ودم وتاريخ ودين ومصير واحد، لا بد من أن تكون شفيعا في أوقات الأزمات. صحيح أن عمق الخلافات بين المغرب والجزائر تكاد تكون أثقل الخلافات العربية حتى اليوم، وأن أجواء الشك والريبة والاتهامات المتبادلة قد امتدت على فترة عقود من الزمن، لكن الجزائريون والمغاربة، كان مصيرهم واحدا أثناء القتال ضد المستعمر الفرنسي في القرن المنصرم، كان كل طرف منهما يعطي في قتاله ضد المستعمر فرصة لتقريب النصر للطرف الآخر وهزيمة المحتل. وفي خضم تلك الفترة التي كانت فرنسا تعتبر الجزائر جزءا من أراضيها، وتفرض الحماية على المغرب، كان المحتل يشكل بؤرة للصراع بين البلدين، من خلال التلاعب بخط الحدود بينهما وفقا لمصالحه، فتارة يقطع بعض المناطق من خريطة هذا البلد ليضيفها لخريطة البلد الآخر، وتارة أخرى يفعل العكس، ومع بزوغ الاستقلال انفجرت المشاكل الحدودية بينهما، ورافق ذلك حالة من انعدام الثقة تدحرجت سنة بعد أخرى، وتكورت حتى كبرت وجعلت الشعور السائد بين الطرفين أن كل ما يحدث لدى هذا الطرف إنما سببه الطرف الآخر.

ومع ذلك فالتطور الأخير، الذي تمثل في قطع العلاقات بين البلدين، لا يبدو أنه يأتي بجديد، ولا يحوي تهديدا حقيقيا يمس أمن وسلامة وسيادة البلدين. فالقنصليات ما زالت تعمل في كلا الجانبين، ولم يمس رعايا البلدين أي سوء، حتى الملفات الخلافية التي تحدّث بها كل طرف متهما الآخر برعايتها، لا يوجد فيها شيء مضاف، فهي مواضيع أصبحت أزلية في العلاقات بين الجزائر والرباط، لذلك لا تشي الأمور بأنها ذاهبة إلى التصعيد مستقبلا، لكن موطن الخوف الحقيقي هو أن هذه الأجواء السلبية بين البلدين، تربت عليها أجيال عديدة، وباتت للأسف الشديد عنصرا من عناصر ثقافة البعض.

إن ما تحتاج اليه الدول العربية ومنها الجزائر والمغرب، هو قيام منظومة فعالة تضم جميع صُنّاع القرار، وتستند إلى وثيقة عمل من مبادئ وقواعد وآليات، لتفادي أي تطور خطير للأزمات بين الدول العربية، والمساهمة في حلها. ويجب أن يكون تفادي النزاع هو في أساسيات هذه المنظومة وليس لاحقا. كما يتطلب تشكيل بعثات تقصي الحقائق تحظى بالثقة، وبعيدة عن أي تقاطع في المصالح العربية ومستقلة عن المحاور، وبذلك يمكن الوقاية من الحرائق وأطفاؤها في بدايتها، وذلك أفضل كثيرا من إطفائها بعد اندلاعها بفترة.

مثنى عبد الله

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
عاش المغرب
عاش المغرب 5 سنوات منذ
<strong>أغنية جديدة: أنا مغربي</strong> https://youtu.be/b5-7glr0Jm0 الاغنية للفنان الصحراوي والمناضل المغربي، محمد عيوش ~ رائعة لحد القول على كل من يحبون الحرية والأراضي المغاربية ان يحفظو هذه الاغنية لانها تحرر القلب من الظلام
مسلم
مسلم 5 سنوات منذ
<strong>نريد من يقول الحق وليس مجاملات والنفاق</strong> عجبني المعلق با حماد كلام في الصميم مثل هذه المقالات التي لا تنفع فيها دخن من يجهل الأمر فعليه تركه اما قول الحق او السكوت هل دماء المغربة المسلمين أقول المسلمين رخيصة ؟؟ وهل السجناء واعتقد اقدم محتجزين في العالم بهيئة عندك يا أهل المقال ؟؟؟ ان غضيت الطرف على هؤلاء فأنتم مثل العصابة والساكت عن الحق شيطان اخرس لو كان اخوك محتجز والآخر قتل هل ستكتب مثل هذا المقال ؟؟؟؟ عسكر الجزائر ومن ساندهم سنحاجوهم عند الله فلنا أهالي قتلت ومن اختطفت ومن احتجزت والعالم يتفرج لان العسكر أغراه البترول وضيعه في الإعلام الكاذب وشراء ضمائر دول وصحافة ووووو وعليهم من الله ما يستحقون فلما دولة تتباهى انها ضد اليهود وهي تدعم وتسلح مرتزقة لقتل المسلمين هل هذا من الإسلام ؟؟؟؟؟ الله المستعان لكن كما قلت البترول الكنز الأسود سود الله وجوههم من أغراهم لكن الحق يعلو ولا يعلا عليه فالآن كل يوم يفضحهم الله وانتظر سوف ترى لان دعاء امهات الذين اختطفوا وقتلوا ودعاء المغاربة المظلومين مستجابة فان تكبروا بالبترول فنحن ولينا الله وهو ملادنا ولله المشتكى
Fenix
Fenix 5 سنوات منذ
<strong>اللي عواج نقادوه</strong> الكاتب أعور للأسف يرى بعين واحدة . ويساوي بين دولة أمة سليلة الإمبراطوريات العربية والأمازيغيية التي أدخلت بإذن الله الإسلام إلى جنوب أوروبا وغرب إفريقيا وهو المملكة المغربية المستمرة منذ قرون من جهة ، وبين كيان شاذ صنيعة إستعمار استيطاني فرنسي هو الجزائر الفرنسية ذات الوظيفة الواحدة والوحيدة وهي عرقلة تقدم وتنمية المنطقة وعودة أراضي المغرب الكبير . التاريخ لا يكذب والحقوق لا تموت بالتقادم ، وصنيعة الإستعمار متشبث بأراضي موروثة ظلما عن هذا الإستعمار،أصل كل المشاكل بدأ بعد ١٨٤٤ حين خسر المغرب معركة إسلي دفاعا عن حدوده وعن الأمير عبد القادر الإدريسي ابن خليفة السلطان المغربي في المنطقة ،واستمر المغرب شعبا وملكا في دعم قليلي الأصل سكان الجزائر الفرنسية لمدة ١٣٢ سنة بعد أن كانت مقاطعة تركية لأربعة قرون قبل ذلك . وعقابا للمغرب تم اقتطاع أراض تقدر بثلثي الجزائر الحالية وضمها لهذه المقاطعة. كان على السلطان أن يقبل باسترداد الصحراء الشرقية سنة ١٩٥٨. لأننا كنا دائما نتعامل مع أجانب يحترمونك ويعرفون قدرك سواء جيراننا الأتراك أو الفرنسيين ، وعلاقة سكان &quot;الغرب الجزائري&quot; اليوم كانت علاقة ولاء وبيعة بسلطان الإمبراطورية الشريفية المغربية، ومن يحكم الجزائر اليوم وأبدا زائد ٩٩.٩٩٪؜ من سكان اقليم الجزائر الروسي الفرنسي لهم عقدة نفسية، تاريخية، حضارية بل وجودية بالمملكة المغربية فهم يكرهون المغرب لأن عنده كل ما يفتقدونه: تاريخ.حضارة.عراقة، ثقافة مستقلة وهوية مميزة، وفي نفس الوقت يتمنون لو كانوا مغاربة. نفس عقدة ستوكهولم مع مستعمري ومغتصبي الأمس الأتراك والفرنسيين ، حيث يتبجحون بالثورة والإستقلال ويتمنون الجنسية الفرنسية.خلاصة القول مجرد استمرار المغرب في الوجود يذَكِّرهم بنقص حاد بل انعدام كل مقومات الدولة الأمة والحضارة والتاريخ. يتهافتون على تملك مظاهر الحظارة المغربية من ثقافة ومطبخ ولبس وديكور ، ويستقدمون الصناع الحرفيين من خياطين وبنائين وطهاة ، بغية نسبة كل ذلك لهم لاحقاً. ولا أدل من ذلك القفطان المغربي، أتحدّى أي جزائري أن يأتيني بمعلم عقادي أو راندة أو محل لخياطة القفطان يتجاوز الستين سنة.ولا أدل من ذلك أيضاعملية ترميم قلعة الموحدين بمدينة تلمسان التي كانت تاريخيا الشقيقة المغربية الصغرى لمدينة فاس . التي رممها صناع حرفيون مغاربة منذ حوالي ٢٠ سنة على شاكلة مشور الرباط العاصمة.مشكلة البعض أنهم يفسرون تاريخ الأمس بجغرافية اليوم في إسقاط غير بريء لتبرير أخطاء الإستعمار القديم الجديد. لمزيد من التفاصيل المرجو الرجوع إلى المصادر التاريخية من خرائط ومخطوطات ووثائق سلطانية وبيعة قبل١٨٣٠،مثلا موسوعة بريطانيكا، الأرشيف العثماني بإسطنبول أو جناح الخرائط بمتحف اللوفر:http://www.planet-turquie-guide.com/ottoman.htm ما أسس على باطل فهو باطل ولنا في الإتحاد السوفييتي واليوغسلافي عبرة.
اليونسي محمد
اليونسي محمد 5 سنوات منذ
<strong>واحد لا يدري ويعتقد أنه يدري</strong> يجب أن نميز بيت المتعلم والوعي لان الفرق بينهما كبير وعميق&nbsp;!، ليس كل متعلم هو واعي، وليس مل واعي هو متعلم&nbsp;! هناك من يعرف القراءة والكتابة ولكنه عديم الوعي والذكاء، وهناك من لا يعرف القراءة والكتابة ولكنه واعي وذكي&nbsp;! وبطبيعة الحال هناك من يجمع بيت الوعي والذكاء والتعليم&nbsp;! كيف إذن يمكن أن نفرق بينهما ؟ وكيف يمكن أن نعرف مت هو ذكي وواعي ومن هو متعلم ولكنه &quot;مكلخ&quot; مثلما نسميهم عندنا في المغرب&nbsp;! اذا خرج أحدهم يخرط ويخلط ويبلعط هدا عندنا انسان مكلخ بشهادة عليا في الغباء والتكليخ لانه حسب كلامه وتحاليله فهو يبعد عن الواقع والحقيقة ومعرفة ماهية الموضوع الذي بتكلم عنه بعد كوكب الأرض عن المريخ&nbsp;! اما الإنسان الواعي سواء كان متعلما أو غير متعلم فهو دالك الإنسان الذي تسأله &nbsp;(ما اسمك، يقول اسمي محمد&nbsp;!&nbsp;) يعني لقد عرف السؤال وأعطى الجواب مقارنة بالآخر عندما تسأله نفس السؤال يقول لك بأنني خلقت في كدا وذهبت إلى كدا وابي كذا وامي كذا، يعني ابتعد هدعن فهم السؤال وابتعد عن الجواب&nbsp;! أو بعبارة أخرى. الغبي أو المكلخ تسأله&nbsp;) واحد زائد واحد يساوي كم يقول لك أربعة&nbsp;! وفي اعتقادي هدا ما يلخص مأساة افلاس الضمير وافلاس العقل والمنطق لدى السلطة في الجزائر&nbsp;!، وهدا ما أثبتته عقود من حكمهم وإدارة شؤون الدولة والشعب الجزائري &nbsp;! كما قال أفلاطون في كتابه الجمهورية الحكام يجب أن بكونوا طينة الفلاسفة لان الفيلسوف هو الباحث عن الحقيقة والمنطق من أجل مصلحة المحكوم وفي صالح المواطن أو المحكوم وليس مت أجل غريزة المكر والحقد والتفاهة والعحرفة والأنانية الفارغة التي لا هي في مصلحة الوطن ولا هي في مصلحة الشعب ولا هي حتى في مصلحة هم أنفسهم هدا في نظري ما يلخص تصرف السلطة في المرادية&nbsp;!، قدر الله الخير والكرامة الشعب الجزائري
كمال البحيري
كمال البحيري 5 سنوات منذ
<strong>عمر هلال ينتظر الجواب</strong> لم تجب السلطات الجزائرية على اسئلة مندوب المغرب في الامم المتحدة وهو سؤال لطالما تتجنب الجزائر الاجابة عليه بل تردد انها تدافع عن حقوق الدول المضطهدة كحق الفلسطينيين والصحراويين ولكن هذا ليس برد وهل الجزائر تساند الفلسطينيين بنفس كمية المال والسلاح والعتاد والتدريب وادخال موضوع الفلسطنيين في اي تجمع او مؤتمر حتى ولو كان لا يضم في اجندته موضوع فلسطين وايضا تنقل وتذاكر المسؤولين وكراء مراكز بكل القارات التي تضعها الجزائر تحت تصرف الصحراويين . لا اظن الجزائر تفعل حتى صفر في المائة لصالح الفلسطينيين بل انها عندما قام ترامب بفتح سفارة بالقدس لم تقم بقطع العلاقات مع امريكا وهي التي تقول ان لها قضيتين عادلتين يمكن ان تموت من اجلهما . فلماذا هذا الكيل بمكيالين . السيد مندوب المغرب قال كلمة وينتظر الجواب من لعمامرة وتبون . عمر_هلال للمندوب الجزائري : ✍من يمول البوليساريو؟ ✍ من يؤويها؟ ✍من يسلحها؟ ✍ومن الذي يجهزها بالصواريخ والدبابات والعربات العسكرية؟ ✍من يعطيه جوازات سفر دبلوماسية؟ ✍من يدفع ثمن تذاكر طيران وفنادقها 5 نجوم؟ ✍ إن لم تكن الجزائر التي تقوم بذلك على حساب سكانها وتنميتها الاقتصادية والاجتماعية فمن يا ترى . الجميع في انتظار جواب صريح وشفاف ودون لف او دوران