زعيم الإنقلاب في غينيا فرنسي متزوج فرنسية تدرب فى إسرائيل

زعيم الإنقلاب في غينيا فرنسي متزوج فرنسية تدرب فى إسرائيل

سبتمبر 05, 2021 - 22:44
تم التحديث: 5 سنوات منذ
6
زعيم الإنقلاب في غينيا فرنسي متزوج فرنسية تدرب فى إسرائيل

أكدت تقارير إعلامية أن قائد الإنقلاب صاحب الشخصية الغامضة يحمل الجنسية الفرنسية ومتزوج فرنسية تدرب فى إسرائيل وقاتل مع الجيش الفرنسي داخل آفغانستان.

المفاجئ لأغلب الغينيين وكذلك بعض المتخصصين فى شؤون غينيا ، أن العقل المدبر للانقلاب على الرئيس الذي يطلقون عليه ”البروفيسور“، والذي لم يكن سوى الكولونيل ”مامادي دومبيا“.. ذاك الضابط الفارع الطول والذي استجلبه كوندي قبل أربعة أعوام لقيادة قوة حديثة النشأة عالية التدريب والتجهيز لحماية نظامه.

آخر ما يتخيله الغينيون أن الرجل الذي قمعتهم قواته بشدة بعد احتجاجهم على نتائج انتخابات 2020 المثيرة للجدل، هو ذاته الضابط الذي امتلك اليوم شجاعة إطلاق الرصاصة الأولى لإنهاء عشر سنوات ونيف من حكم ”الزعيم كوندي“ كما يطلق عليه أنصاره.

لا يعرف الكثير عن ”مامادي دومبيا“ الذي أعاد غينيا كوناكري من جديد إلى سكة الانقلابات، وإن استنكر ما أسماه ”سوء الإدارة“ خلال فترة حكم كوندي، زاعمًا أنه تحرك انطلاقًا من حرصه على ”مصلحة الشعب“، وفق بيان بثه التلفزيون الرسمي الغيني ظهر فيه وهو يلتحف العلم الغيني.

تحرك قائد الانقلاب على كوندي، صباحًا وهو يرأس تجمع القوات الخاصة (GPS)، وهي قوة خاصة مدربة ومسلحة بشكل جيد، أنشأها كوندي عام 2018 لحماية ”الحوزة الترابية“، كما قيل حينها، وجلب الكولونيل ”دومبيا“ من باريس خصيصًا لقيادتها، لكنها كتبت اليوم الفصل الأخير من حكمه ووأدت ولاية ثالثة كفر ”المعارض السابق“ بكل مبادئه ليفرضها على الغينيين، لكنه لدغ من مأمنه.

كشفت المعلومات ”الشحيحة“ عن الحاكم الجديد لغينيا كوناكري، أنه يحمل الجنسية الفرنسية ومتزوج من مواطنة فرنسية، والأخيرة تكاد تكون كلمة السر، إذ كثيرًا ما تتهم فرنسا بأنها تحكم أفريقيا من ”غرف النوم“، في إشارة إلى أن بعض الرؤساء الأفارقة متزوجون من فرنسيات.

لقد خدم الكولونيل مامادي دومبيا سابقًا في أحد أشهر أجنحة الجيش الفرنسي هو ”الفيلق الأجنبي الفرنسي“ حتى عام 2018، وهو العمل الذي قاده للقتال في كوت ديفوار وجيبوتي وإفريقيا الوسطى وحتى أفغانستان، قبل أن يتقاعد ويعود إلى غينيا حيث عينه الرئيس قائدًا لمجموعة القوات الخاصة، وهي وحدة النخبة المجهزة والمدربة من قبل الفرنسيين والأمريكيين على أعلى مستوى.

مصادر صحافية مطلعة ذكرت أن قائد الانقلاب في غينيا يتمتع بخبرة عسكرية كبيرة، اكتسبها من ميادين القتال خلال فترة عمله بـ“الفيلق الأجنبي الفرنسي“، كما سبق له أن تدرب في الأكاديمية الدولية للأمن في إسرائيل. فضلاً عن كونه خريج المعاهد الفرنسية، والتي حصل منها على شهادة الماستر في الدفاع والديناميكيات الصناعية بباريس.

لقد تصدر ”الضابط القوي“ واجهة الأحداث، يوم الأحد ، عندما استولى على السلطة عن طريق ”انقلاب خاطف وغامض“، وقد ينتظر الغينيون والعالم أياما لتحديد الأسباب والدوافع التي قادت ”الكولونيل“ إلى الانقلاب على ”البروفيسور“ الثمانيني، خلال الأشهر الأولى من مأموريته الثالثة، والتي بدت ”قوات دومبيا“ في البدء نصيرة لها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 5 سنوات منذ
ما لا يدركه مثقفي و اعلاميي و دباب بودورو هو انه بمقدار اهانتهم للغير دون رسم خطوط ينبغي عدم تجاوزها نتيجة زيادة في الغرور هو انهم ياخدون الجزائر و يرهنونها لمعادلات لن يستطيع اللوبي الفرنسي القديمة الجديد ان يجنبهم تبعاتها فغالبية الانقلابات الحالية في الدول الفرنكوفونية لعبة ستقوض فلكلور لعمامرة و الشرقريحة و باقي العصابة سواء تبون او مدين او نزار اوةالقايدي فكل الفلكلور سينقلب الى لحظة لن ينفع معها حيلة العدو الخارجي
LE M TAGNARD
LE M TAGNARD 5 سنوات منذ
L INGRAT RESTE INGRAT TOUTE SA VIE IL N EST PAS DIGNE D ETRE PRESIDENT ETANT D NE QU IL A LA NATI ALITE FRANCAISE D C C EST UN AUTRE HARKI DEGUISE EN PATRIOTE GUINIEN LE PROCHAIN TOUR C EST L ALGERIE IN CHAA ALLAH
Abd
Abd 5 سنوات منذ
<strong>Le régime militaire</strong> Là où les militaires règnent en dictateurs , les présidents ne sont que des momies au service des généraux qui sont les vrais maîtres,qui nomment et destituent leur obligé selon leur bon vouloir comme c’est le cas de bouteflika et les anciens président.
Moh
Moh 5 سنوات منذ
<strong>شبه دولة</strong> غينيا ليست دولة القانون، السلطة، الجيش، الدرك، الشرطة، يفعلون بالمواطن ما يريدون. الرئيس كوندي ألفا بدوره قام بتغيير دستور البلاد حسب هواه من اجل الحفاظ على كرسي السلطة. في 2020 انتهت فترة حكمه، لكنه رفض المغادرة، حيت قام في أكتوبر الماضي بتزوير نتائج الانتخابات وتغيير بنود الدستور. بعد ذلك اندلعت مظاهرات واحتجاجات في عموم البلاد، فكان القمع والقتل هو رد الرئيس كوندي. بالنسبة لي شخصيا، فقد تعرضت مرات لمضايقات من طرف الشرطة الغينية بدون سبب وبدون أي مبرر، فقط لأنني اجنبي ولون بشرتي ابيض. غينيا دولة بوليسية بكل امتياز. قد تتعرض للسرقة والابتزاز، ليس من طرف اللصوص او قطاع الطرق، بل من الشرطة نفسها.
سام
سام 5 سنوات منذ
<strong>فرنسا و النقلاب غينيا</strong> يبدو من خلال نبذة عن حيات الانقلابي انه ذو توجه سياسي غربي لا علاقة و لا صلة له بالمعسكر الروسي الذي قاد عدة انقلابات في إفريقيا مما يبرئ ذمة عسكر الجزائر من الانقلاب و يجعل أصبع الاتهام تشير إلى فرنسا بحكم العلاقة المهنية و العاطفية الوطيدة بين الانقلابي و فرنسا فلنترك الأيام تفسر لنا ما حصل و لماذا حدث و الحمد الله على عودة الفريق المغربي لكرة القدم إلى ارض الوطن سالما