الإنتخابات المغربية إكتساح منتظر لحزب التجمع الوطني للأحرار ورفض شعبي غير مسبوق لحزب الدئاب الملتحية

الإنتخابات المغربية إكتساح منتظر لحزب التجمع الوطني للأحرار ورفض شعبي غير مسبوق لحزب الدئاب الملتحية

سبتمبر 06, 2021 - 22:45
تم التحديث: 5 سنوات منذ
6 2.9ك
الإنتخابات المغربية إكتساح منتظر لحزب التجمع الوطني للأحرار ورفض شعبي غير مسبوق لحزب الدئاب الملتحية

معلوم، من منطلق التاريخ، أن الحركات الدينينة والتكتلات السياسية ذات المرجعية الدينية تحتاج لعقود طويلة من الزمن حتى تبدأ بالتفكك ومن ثم الإنهيار وذلك بحكم تأسسها على قواعد قوية تخاطب الجانب الأكثر قابلية للتأثر في طبيعة أغلب البشر، أقصد الجانب الإيماني والعقائدي في الإنسان. لذلك عندما نتحدث عن حزب العدالة والتنمية المغربي فيجب أن نضع في الحسبان حقيقة كونه تكتل سياسي إسلامي لا يمكن فصله بأي شكل من الأشكال عن التيارات الدينية الأخرى عبر العالم سالفا وراهنا، أي أن تفككه ونكوصه قد لا يكون بالسرعة التي نتوقعها حتى وإن فشل في تصدر نتائج الإنتخابات القادمة،  التي تحضر هذه المرة في ظل أزمة جائحة كورونا التي غيرت  الكثير من ملامح المشهد السياسي المغربي، محدثة تحولا جوهريا في تراتبية القوى الحزبية.

أقصد أن الحزب الإسلامي الحاكم فقد بريقه بشكل شبه مطلق لصالح حزب رجال الأعمال، التجمع الوطني للأحرار، الذي استطاع بخطابه السوسيوإقتصادي الواعد والجدي أن يستميل ثقة العديد من المنتخِبين الذين يرون في زعماء هذا الحزب، وأغلبهم رجال أعمال، بارقة أمل لإعادة التوازن والنظام للإقتصاد الشبه فوضوي والشبه منهار في المرحلة الراهنة بسبب التسيير العشوائي للحزب الإسلامي الذي أفقر الفقير وزاد في ثروة وزرائه وأعضائه الدي لولا حراك 20 فبراير لما قامت له قائمة حزب لم تكن له تجربة في تسيير المؤسسات لكن له تجربة كبيرة في تسيير الجمعيات الإجتماعية البسيطة مع أطر أغلبهم يتسمون بالغباء السياسي والإقتصادي. هذا التحول في تراتبية الأحزاب يظهر بجلاء، مثلا، في الكيفية التي يقابل بها المواطن المغربي الحملات الإنتخابية الميدانية لممثلي الأحزاب، وذلك قبل أيام قليلة عن موعد الثامن من شتنبر، إذ يتم التعامل بنوع من الرفض والبرود وفي بعض الأحيان مطاردتهم في الأزقة كالإرهابيين مع حملة حزب العدالة والتنمية لأنه، في نظر المغاربة، يتحمل المسؤولية كاملة فيما آلت إليه الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية من تدهور غير مسبوق.

هذا التراجع في شعبية حزب العدالة والتنمية لا يمكن أن يلزمنا بالقول أن تجربة الحزب فشلت إذا ما نحن وضعناها في سياقها الإقليمي منذ بداية الربيع العربي وإلى اليوم، ليس لأنها التجربة الوحيدة التي دامت لعشر سنوات وكانت كارتية بالنسبة الى أغلبية المغاربة.

نقصد القول أن تجربة الإسلاميين السياسية في المغرب مختلفة عن مثيلتها في مصر وليبيا بحكم اختلاف أنظمة الحكم، وربما بحكم اختلاف بنية التكتلات الإسلامية نفسها إذا ما نحن أخذنا في الإتبار اعتدال وتوازن زعماء العدالة والتنمية. وهو الإعتدال والتوازن الذي ستظل السلطة، دائما وأبدا، في الحاجة إليه. لذلك لا يمكن الجزم بنهاية الإسلاميين في المغرب بقدر ما يمكن الجزم بأنهم يمرون بمرحلة انتقالية أو مرحلة تحول يحتاج خلالها الحزب إلى خطاب جديد ووجوه جديدة.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 5 سنوات منذ
انظروا انضرو الي من يتحدث عن بيع الوهم 1- افضل منظومه صحيه في افريقيا ولا تملكون اوكسجين 2- قاضرين على تنظيم اثنين من كؤوس العالم في اسوا الملاعب في العالم 3-... 4g.... 5-..... 6-.....
زائر
زائر 5 سنوات منذ
في مملكه العبوديه الركوع والخنوع و الديمقراطية بيع الوهم علي المداويخ ولا داعي لي المغالطه  ! ! ! !ازولاي الحاكم الحقيقي والاجير مول المروك ايامه معدوده بعد ما انهارت سياحه الطبون والموءخره ، والله يعطيكم الدل يا العياشه الموسخين
hamid64
hamid64 5 سنوات منذ
<strong>Dieu, Patri, Roi</strong> Monsieur Akhnouch c est un Grand homme , intelectuel et fils d un Patriote Marocain qui a aider son pays qui est le Maroc, le Maroc vert c est son idee regarder le resultat maintenant, beaucoup mieux que les voisins. le pjd ils leurs suffit d aller faire la prierre a temps et de se marier avec 4 . la femmes, c est mieux pour eux. ils doivent laisser la politique pour les gens Competents. le pjd leurs premiere ca&nbsp;use c est la palestine et de detruire Israel on jettants les Juifs en mer, donc le PJD c est le bras droit de iran majousse et hizbo chaytane. pour moi le Maroc passe en premiere place et je met autour de mon coup le Drapeau Marocain que je suis d abords, le premier minister el othmani et mounibe mettent le drapeau palestinien a leur coup, donc pour moi ce ne sont pas des marocains il ne me representent pas. qu ils aillent au diable. Vive le Roi Mohamed 6, Vive le Maroc et vive L Etat d Israel le Pays Ami du Maroc.
Khalid
Khalid 5 سنوات منذ
<strong>مغاربي و أفتخر</strong> أنا كمغربي أكره هذه الأحزاب، و أومن بريادة الملك فقط، الرجل النزيه المثقف الدي يحب شعبه و شعبه يحبه أما الأحزاب فهم سرطان هذه البلاد، ينخرون في ميزانية الدولة، الله آلوطن الملك.
سعيد
سعيد 5 سنوات منذ
<strong>لا لمقاطعة الانتخابات</strong> فعلا حزب اصبح منبوذ وفقط وراءه جنوده وكتائبه الالكترونية التي تلعب اخر اوراقها وهي الدعوة للمقاطعة حتى يتسنى لهم الانتصار لان مقاطعة المواطنين للانتخابات ستجعل الذئاب الملتحية التوجه بكثافة للتصويت لكي يربحوا الرهان والحيازة على ولاية ثالثة . لذا هناك دعوات من جمعيات تطالب المواطنين بعدم مقاطعة الانتخابات حتى يتم قطع الطريق على تجار الدين من الفوز بالانتخابات والتربع لولاية ثالثة ستكون كارثية اكثر من الولايتين السابقتين