كتاب "ربيع الإرهاب في الجزائر" قنبلة القرن النووية من العيار الثقيل تسقط على رؤوس جنرالات نادي الصنو

كتاب "ربيع الإرهاب في الجزائر" قنبلة القرن النووية من العيار الثقيل تسقط على رؤوس جنرالات نادي الصنوبر

سبتمبر 27, 2021 - 23:55
تم التحديث: 5 سنوات منذ
18 17.8ك
كتاب "ربيع الإرهاب في الجزائر" قنبلة القرن النووية من العيار الثقيل تسقط على رؤوس جنرالات نادي الصنو

موجة خوف وهلع تعيشها عصابة الجنرالات بعد أن أعطت باريس الضوء الأخضر لنشر كتاب بغاية الخطورة، يمكن وصفه بفضيحة القرن، يحمل كعنوان "ربيع الإرهاب في الجزائر"... هذا الكتاب لا يتحدث عما فعله الإرهاب في الجزائر، بل عن صناعة الإرهاب من طرف النظام الجزائري، و هذا أمر جلل، لأنه بحسب ما تسرب من مقتطفات، فالكتاب هو فاكهة عمل فريق من القادة العسكريين و الأطر المدنيين الفارين من الجزائر، و الذين ينتمون إلى نادي الصنوبر، إي أنهم كانوا من ضمن الحلقة الضيقة للحكم في الجزائر.

و تقول المصادر أنه سيجري للمرة الأولى الكشف عن وثائق عبارة عن مراسلات، و اتفاقيات و تحويلات مالية سرية بين النظام الجزائري و الحركات الإرهابية التي ذبحت الجزائريين خلال العشرية السوداء، و التي اشترطت على النظام الجزائري الدفع المتواصل للحفاظ على التوازن بالبلاد و ضمان صمت هذه الحركات التي تسلم للنظام الجزائري كل خميس رجلا لأجل تقديمه للشعب كثمرة حرب ضد الإرهاب، حتى يؤكد القادة العسكريون الجزائريون للشعب-  حسب المصادر دائما- أن الإرهاب قائم و في أي لحظة يمكن أن يعيد تجربة الحرب القذرة في تسعينيات القرن الماضي و يقتل الجزائريين، مما يعطي الإحساس الدائم بالحاجة إلى العسكر المتحكمين في قدر و مصير البلاد.

خطورة الكتاب لا تنتهي هنا، بل تمتد لتنبش في أسرار وفاة قائد الجيش الجزائري " أحمد القايد صالح"، و علاقة الأمر بالجنرالين الدمويين "نزار" و "توفيق"، و يجيب عن سؤال تورط  قائد الجيش الحالي "سعيد شنقريحة" في تدبير هلاك الراحل، و تمتد فصول الكتاب لتصل إلى المخيمات الصحراوية، حيث يمنح الرأي العام الدولي - حسب المصادر- دلائل ملموسة عن العلاقة الثلاثية الخطيرة بين الجيش الشعبي الصحراوي و الإرهابي "أبو الوليد الصحراوي" و قادة "حزب الله" الشيعي...، و يقدم للمغرب هدية لا تقدر بثمن، إذ يشكل الكتاب القطعة الأخيرة الناقصة من الأحجية التي يورط ارتباط قيادة البوليساريو بالإرهاب، خصوصا و أن إنهاء فرنسا لحياة "أبو الوليد"، و ما خلف الأمر من حزن داخل المخيمات بعدما تلقت أسرته العزاء من قيادة البوليساريو في مهلكه...، هذه الخطوة كانت دليل اخر توضح العلاقة الوطيدة بين الرجل و البيت الأصفر بالرابوني، و تأكد الأمر بعد نشر عدد من الصحراويين داخل المخيمات تدوينات تنعي مقتله، و تغريدات على تويتر تصفه بالشهيد و المجاهد...، ظنا منهم أن ما يكتبونه لا قيمة له، و هو بعيدا عن الأعين الراصدة للأجهزة السرية، لكن في الأصل تصنفه الدول التي تحارب الإرهاب بكل تلاوينه أدلة على الارتباط الوجداني و الروحي بالإرهاب و التعاطف الشعبي معه، و بالتالي يسهل الحكم على مخيمات تندوف كأرض خصبة والحديقة الخلفية لتفريخ للجهاديين في الصحراء و الساحل وسيدفع دول العالم الى دعم المغرب.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
ل.م
ل.م 5 سنوات منذ
<strong>المخزن مؤلف الكتاب</strong> لازل المخزن يعتقد لن تأليف مثل هكذا كتاب سئؤثر على الوحدة المتراصة بين الجيش الجزائري والشعب. نؤكد ان الجيش الجزائري أصبح معادلة صعبة والقوة الاقليمية المزعجة للمخططات التوسعية الصهيونية بمساعدة أذناب في دول الجوار. سيبقى جيشنا يحمينا من كل قوى الشر المتربصة
زائر
زائر 5 سنوات منذ
الجزائر قوة ضاربة ضربة فان ضاي القاضية.
كتاب &quot;سلام&quot;:باسم ترانب،نتنياهو و الملك
كتاب &quot;سلام&quot;:باسم ترانب،نتنياهو و الملك 5 سنوات منذ
<strong>فليسقط العياشة و الخونة و الحركى</strong> هؤلاء الخونة المنشقين كانوا حاكمين الصمت و الان زعمة بداوا ينبحوا من المنفى ؟ طز و العياشة اللي يسبوا انتم عجبكم الحال لانو الكتاب يدخل فالوسط اابوليزاريو و لكن الكاتب ما تكلمت على السفاح حسن ثاني و مساندة و تمويله للارهاب؟عجيب..اما عن الجنرالات الفاسدين هذا معروف عند الجميع... منافقين..لماذا فرنسا لم تسمح بنشر عدة كتب اخرى تورط فرنسا بالارهاب؟ لماذا فرنسا رفضت نشر كتاب سلام باسم ترانمب نتانياهو و الملك ..و الذي يفجر قنبلة لخيانة حسن ثاني و ابوه محمد خامس للعرب و تسببه في قتل الاف العرب ؟ .. المهم انبحوا حتى يضركم راسكم .
زائر
زائر 5 سنوات منذ
أتمنى أن يكون هذا الكتاب في الوجود
م ع
م ع 5 سنوات منذ
بعد تعليق الرئيس الفرنسي هل الجزائر سوف تقطع علاقاتها مع فرنسا؟