مناورات الجزائر البحرية رسالة تأكيد للعالم كقوة إقليمية ضاربة
مناورات الجزائر البحرية رسالة تأكيد للعالم كقوة إقليمية ضاربة
تستمر البحرية الجزائرية في المناورات العسكرية التي جربت ضرب أهداف برية من قاع البحر، وتجري هذه المناورات على بعد مئات من الأمتار من المياه المغربية وكأنها رد على مناورات المغرب التي أجراها منذ شهور بالقرب من الحدود البرية المشتركة.
وبدأت المناورات في قاعدة المرسى البحرية وأشرف عليها قائد أركان الجيش الفريق السعيد شنقريحة وقائد القوات البحرية اللواء محفوظ بن مداح، وجرت مناورات أمس تحت اسم “المرحلة الأولى من الردع 2021″، وسجل اليوم الخميس المرحلة الثانية من “الردع 2021″وهي المهمة جدا لأنها تتعلق بتوظيف الغواصات في الحرب البحرية برمي صواريخ من غواصة “جرجرة” ضد أهداف برية من قاع البحر بصواريخ تكتيكية.
ويعتبر التصويب من قاع البحر لتدمير أهداف برية من القدرات القتالية التي تتوفر عليها القليل من الدول في العالم، ونجحت جيوش قليلة في تحقيق هذه القدرة وهي إسرائيل وفرنسا والجزائر في البحر الأبيض المتوسط، وسبقت الجزائر فرنسا لهذه التقنية الحربية بفضل روسيا.
وقال رئيس الأركان الجنرال السعيد شنقريحة “من حق الجزائر أن يكون لها جيش قوي ومتطور واحترافي يمكنها من لع دورها الكامل والمشروع كقوة إقليمية مهابة الجانب ويضمن لها على الدوار التفوق الاستراتيجي في المنطقة”.
وينظرالمراقبون العسكريون لمناورات البحرية الجزائرية بقلق كبير، فهي تجري على بعد مئات من الأمتار من الحدود البحرية للمغرب، وتستعرض الجزائر قدراتها بالغواصات، ولا يمتلك المغرب أي غواصة بينما تمتلك الجزائر ثمانية غواصات معضمها يفتقد الى الصيانة.
وتتزامن المناورات العسكرية مع التوتر العالي في العلاقات بين الجزائر والمغرب بعد قطع العلاقات الدبلوماسية ومنع الجزائر الطائرات المغربية التحليق في أجوائها ثم الدفع بالحشود العسكرية على الحدود.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)