ياقوم ماكرون بكل جرأة يقصف نظام الكبرنات بالواضح الجزائر لم تكن أمة قبل الإستعمار الفرنسي

ياقوم ماكرون بكل جرأة يقصف نظام الكبرنات بالواضح الجزائر لم تكن أمة قبل الإستعمار الفرنسي

أكتوبر 02, 2021 - 14:50
تم التحديث: 5 سنوات منذ
47 7.1ك
ياقوم ماكرون بكل جرأة يقصف نظام الكبرنات بالواضح الجزائر لم تكن أمة قبل الإستعمار الفرنسي

كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل يوم الخميس الماضي في قصر الاليزيه، لمدة ساعتين، 18 شابا فرنسياً من أصل جزائري ومن مزدوجي الجنسية وبعض الجزائريين ، لمناقشة مسألة “مصالحة الشعوب”، بهدف تهدئة “جرح الذاكرة”، وفق الصحيفة.

وقالت “لوموند” إن ماكرون أراد أن يُخاطب هؤلاء الشباب بالذات، لأن نور وأمين ولينا وغوتييه ولوسي ويوان هم أحفاد مقاتلين في جبهة التحرير الوطني أوحركيين أو المعمرين العائدين (أقدام سوداء) ويهود.وأحدهم هو حتى حفيد الجنرال سالان، الرئيس السابق لمنظمة الجيش السري (OAS).

ومنذ شهر يونيو الماضي، يلتقي هؤلاء الشباب، ومعظمهم من الطلاب، مع بعضهم البعض ويفكرون في كيفية تجميع كل هذه الذكريات التي ورثوها. وقد جمعتهم سيسيل رونو المسؤولة عن تنفيذ توصيات تقرير بنجامين ستورا حول “ذكرى الاستعمار والحرب الجزائرية” المقدم في يناير الماضي للرئيس إيمانويل ماكرون.

وبحسب الصحيفة فقد حددوا لأنفسهم مهمة تقديم عشر رسائل إلى ماكرين بحلول نهاية أكتوبر والتي يفترض أن تغذي تفكيره فيما يتعلق “بمصالحة الذاكرة بين الشعبين الفرنسي والجزائري”.

ويعد لقاء الرئيس ماكرون لهم في قصر الإليزيه بمثابة نقطة انطلاق وفرصة للرئيس الفرنسي لمواجهة جيل جديد من الشاب المعنيين بمصالحة الذاكرة الفرنسية- الجزائرية.

وتذكر “لوموند” أن ماكرون استمع إلى هؤلاء الشباب وإلى ملاحظاتهم دون أن يقاطعهم، مشيرة إلى مداخلات رجاء، البالغة من العمر 20 عاماً ، التي اقترحت أن تشكل الجزائر ، من استعمارها إلى الحرب ، “موضوعا أساسيا في مناهج المدارس الفرنسية”.

أما نورة التي نشأت في الجزائر العاصمة، فأوضحت للرئيس الفرنسي، أن الشباب الجزائري ليس لديهم “كراهية” تجاه فرنسا.

ورد عليها ماكرون، قائلا: “لا أتحدث عن المجتمع الجزائري في أعماقه ولكن عن النظام السياسي العسكري الذي تم بناؤه على هذا الريع المرتبط بالذاكرة.

أرى أن النظام الجزائري متعب وقد أضعفه الحراك. لدي حوار جيد مع الرئيس تبون ، لكنني أرى أنه عالق داخل نظام صعب للغاية”.

في حين اقترحت اقترحت لوسي ، وهي حفيدة أحد الحركيين، وتبلغ من العمر 27 عامًا ، أن يلقي الرئيس الفرنسي خطابًا كبيرًا حول حرب الجزائر يقول فيه الحقيقة التاريخية التي يجهلها معضم الشعب. (…).

بينما اقترح يوهان، البالغ من العمر 35 عاما، وهو حفيد أحد اليهود المعمرين العائدين ، اقترح “البناء المشترك” لأماكن الذاكرة في المنطقة.

ولتحقيق ذلك، دعا إلى تسهيل إصدار التأشيرات حتى يتمكن الشباب من الجانب الآخر من القدوم لزيارتهم. وهذا هو موضوع الساعة في الوقت الراهن.

في الواقع، قلصت باريس هذا الأسبوع منح التأشيرات للجزائريين (إلى جانب المغاربة والتونسيين) في مواجهة رفض البلاد إعادة مواطنيها الذين هم في وضع غير نظامي في فرنسا.

وبحسب “لوموند” فلطمأنة ضيوفه الشاب، أكد ماكرون: “لن يكون هناك تأثير على الطلاب ومجتمع الأعمال. سنقوم بالتضييق على الأشخاص ضمن النظام الحاكم، الذين اعتادوا على التقدم بطلب للحصول على تأشيرات بسهولة. هي وسيلة ضغط للقول لهؤلاء القادة إنه إذا لم يتعاونوا لإبعاد الأشخاص الموجودين في وضع غير نظامي وخطير في فرنسا، فلن نجعل حياتهم سهلة”.

وعلاوة على ذلك، قال ماكرون، في رده على إحدى المداخلات، إنه يريد إنتاجًا تحريريًا تبثه فرنسا ، باللغتين العربية والأمازيغية، في المنطقة المغاربية ، لمواجهة “التضليل” و “الدعاية” التي يقودها الأتراك، الذين “يعيدون كتابة التاريخ”، بحسبه.

ويتساءل الرئيس الفرنسي: “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي بالطبع لا؟ هذا هو السؤال، بحسبه، ويضيف أنه كان هناك استعمار تركي للكراغلة من الشعب قبل الاستعمار الفرنسي.

ويذهب للقول “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تمامًا الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها،و شرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون. وهو أمر يصدقه بكل سداجة الجزائريون”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (47)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 5 سنوات منذ
<strong>التاريخ يقول عن الجزائر التالي: الجزء 3</strong> وبعد خروج الجيش الفرنسي من المنطقة سنة 1962، كانت هناك فرصة تاريخية حقيقية لتأسيس دولة جزائرية ولكن هذا لم يحدث. ثم في سنة 1991 كانت هناك فرصة تأسيس الدولة تحت الشرعية الشعبية ولكن هذا ايضا لم يحدث. ومن هذا المنطلق يجب وضع السؤال: من يحكم في الجزائر؟ تعوّدنا على استخدام كلمة الجزائر في الوصف ولكن ليست هناك لا شرعية تاريخية ولا شرعية شعبية لهذه المنطقة حتى نسميها دولة. والمنطق الآخر الذي يؤكد انه ليست هناك دولة جزائرية إلى يومنا هذا هو انعدام رضى سكان هذه القطعة الارضية. الجزائر كما نعرفها اليوم تأسست بإرادة استعمارية وكل شيئ يؤسسه الاستعمار يجب ان يزول كما يقول حتى العديد من الجزائريون. مسألة &quot;تقرير المصير&quot; لي هي مبدأ سياسي دولي ومبدأ قانوني دولي. ثم هناك نقطة مهمة أخرى وهي المبدأ الذي يتحدث عنه النظام الخرائري وهو، ضرورة استمرار الحدود الموروثة عن الاستعمار. أي من المستحيل ان نأخذ بعين الجدية ما يقوله وما يفعله نظام عسكر بنوخرخر. بل يجب ان نتعامل مع قيادة هذا الجيش الخرائري بجدية عالية. فلكي يتغير مسار هذه المجتمعات القاطنة في الجزائر، يجب ان يتغير نظام عسكر بنوخرخر. والسلاح ادات وليس تاريخ، ونحن بصدد الحديث فقط عن التاريخ. اما المعركة العسكرية فهناك العديد من الانظمة الديكتاتورية في القرن 19 والقرن 20 والقرن 21 التي كانت تتكلم بنفس منطق نظام عسكر بنوخرخر المنافق، ثم في الأخير اصطدمت بواقع مؤلم وهو انه عندما لا يساندك الشعب الذي يقطن الارض التي تتحكم فيها، فبالامكان ان يتحول ذلك الشعب ضدك في اية لحظة وخصوصا عندما تبدأ المعركة العسكرية. لا شنقريحة ولا خالد نزار ولا توفيق مدين ولا اي عسكري خرائري سيستطيع تغيير الواقع حوله. والواقع حوله ماشي هو غواصة دولفين الاسرائيلية بل إنه انعدام النية الحسنة لدى نظام عسكر بنوخرخر. يعني اي جزائري بما في ذلك بوصبع زرق، ما معنى هوية الجزائر سوى كلمة وثرها تلقائيا من التجمع البشري المحيط به. اي فُرضت عليه. وعندما سيطلب منه شنقريحة ان ينتحر من اجل شنقريحة، فذلك المواطن سيرد على شنقريحة روح انت انتحر من اجل المواطنين، وهذا المستوى من التضحية نحن نعرف ان نظام عسكر بنوخرخر لن يقوم بها. نظام عسكر بنوخرخر مثل الاستعمار الذي تعلم منه لا يفعل شيئ من اجل احد سوى نفسه. بل يستخدم الناس كادوات لتحقيق راحة الحاكم العسكري. هل سيستمر سكان الجنوب الحلوب في تقديم التضحيات من اجل استمرار الحكم العسكري؟ والقبايل؟ وباقي الغاشي الذي يريد توفير الاكل والحليب والماء مامشي يحكمو نظام عسكري باع ضميره حتى قبل اهدار مناسبتين لتأسيس دولة مدنية. ماعمر نظام عسكر بنوخرخر يفعل الخير في المواطن، هذا مضمون. والمواطن مسكين وُلِد ليسمع انه جزائري. واليوم هذا المواطن سمع من ماكرون ان فرنسا هي من اسست الجزائر. ولكن شنقريحة ومن معه لا يملكو الجرأة للرد عليه لانهم يعلمون انهم يكذبون. ألا تسمون الرئيس المزور &quot;كذبون&quot;؟ علاش كذبون؟ كل شيئ في الجزائر كذب في كذب في كذب لانه ليست هناك اية ادلة تثبت ما يقولونه. لانها ليست حقيقة
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 5 سنوات منذ
<strong>التاريخ يقول عن الجزائر التالي: الجزء 2</strong> ما بعد سنة 1839، وهي السنة التي اسس فيها الاستعمار الفرنسي إقليم الجزائر التابع للسيادة الفرنسية. شي واحد يقول لي ان هذا لم يحدث اي ان الاستعمار الفرنسي لم يحتل مدينة الجزائر في سنة 1830.. وبالتالي هذه اول مرة في التاريخ يتم استعمال كلمة &quot;الجزائر&quot; في وصل قطعة ارض ذات نفوذ سياسي. قبل 1830 او 1839 لم يكون هناك اكثر من مدينة تحت اسم الجزائر. وحتى اسم مدينة الجزائر فهو في اللغو الشعبي المحلي يعني: جاء زائر، اي في وصف القبايلية للمهاجرين السريين الذين استقرو في مكان القلعة الاسرائيلية لتتأسس مدينة الجزائر، ماشي شعب ماشي دولة. لي عندو شي دليل يثبت العكس يحطو هنا أو يسكوت. وشكرا
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 5 سنوات منذ
<strong>التاريخ يقول عن الجزائر التالي: الجزء 1</strong> قبل 1839، أسست إسرائيل القديمة قلعة الجزرا &nbsp;(ومعنى الكلمة بالعبرية هو: قطاع&nbsp;) في القرن التاسع قبل الميلاد، لمحاربة الاغريق. حسب الاستاذ مئير المصري، فالمنطقة لم يكون فيها امة ولا حتى شعب، بما ان دولة من الشرق الأوسط &nbsp;(اسرائيل القديمة&nbsp;) اتت بجيش صغير واسست قلعة عسكرية في منطقة ميدنة الجزائر اليوم. فمثلا كيف ان تكون الجزائر أو الجزرا مع ظالمة او مظلومة بهذه الهوية؟؟؟؟ مستحيل. ولكن الاستاذ مئير المصري لم يقول ان اسرائيل أسست دولة هناك.ز يعني ماكاين لا دولة ولا شعب الجزائر في القرن التاسع قبل الميلاد، ولا دولة ولا شعب الجزرا في القرن التاسع قبل الميلاد. لي عندو شي دليل عن وجود الجزائر في القرن التاسع قبل الميلاد يحطو، أو إلى الأبد يغلق فمه.
foxtrot
foxtrot 5 سنوات منذ
المصرى الدى فضح تزوير وسرقت موروت التقافى المغربى المصرى ما عليكم الا ان تكتبوا عبد العال عابد رجل متمكن وعارف الاعيب الخناشلة موجود فى اليوتوب فديوواته رائعة
حسني
حسني 5 سنوات منذ
<strong>الطنز العكري</strong> معضم التعليقات ترا أنها ضربة موجعة لنضام العصابة لاكن في الحقيقة ماكرون يقدم حبل نجات للعصابة لأنهم تابعين وخدم عند المستعمر الفرنسي المخابرات الفرنسية تعرف أن الحراك قادم والجزاءريين يريدون تحرير بلادهم من خدم المستعمر الفرنسي. خدعة العدو الخارجي لم تنفعهم رغم كل التصعيد الحاصل الشعب الجزائري لم تنطلي عليه لعبة العدو الخارجي هاده المرة. المستعمر الفرنسي الحاكم في عصابة ولاد الساقطات قدم علا قول هاد الكلام لتوحيد الجبهة الداخلية من أجل العدو الخارجي وهاده المرة العدو هو المستعمر القديم الجديد وتشتيت الحمة الداخلية على هدفها الاسما وهو اقتلاع عصابة ولاد لحرام. دعوكم من فرنسا الآن فهية تحاول تقديم المساعدة لعملائها وركزو على العصابة فاستدعاء السفير مجرد مسرحية لالهاء الشعب الجزائري