صندوق النقد الدولي توقع تجاوز النمو الاقتصادي في الجزائر 3 بالمائة

صندوق النقد الدولي توقع تجاوز النمو الاقتصادي في الجزائر 3 بالمائة

أكتوبر 05, 2021 - 08:34
تم التحديث: 5 سنوات منذ
2 2.4ك
صندوق النقد الدولي توقع تجاوز النمو الاقتصادي في الجزائر 3 بالمائة

توقع خبراء صندوق النقد الدولي أن تجاوز النمو الاقتصادي في الجزائر 3 بالمائة خلال هذه السنة، مؤكدين أن الاقتصاد يشهد انتعاشا تدريجيا.

وتضمن التقرير الصادر عن الصندوق عقب اختتام خبرائه لمناقشات عبر التواصل عن بعد مع ممثلين عن السلطات الجزائرية خلال الفترة من 13 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2021.

وجاءالصندوق في التقرير: “يشهد الاقتصاد انتعاشا تدريجياً، حيث من المتوقع أن يتجاوز النمو الاقتصادي 3 بالمائة هذا العام، مدعومًا بالزيادة في أسعار وإنتاج المحروقات.”

وحسب المصدر ذاته فقد أثرت جائحة كورونا والتراجع المتزامن في إنتاج وأسعار النفط سلبا على الاقتصاد الجزائري في السنة الأخيرة، مما أدى إلى انكماش حاد في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 4.9 بالمائة في عام 2020.

وتحدث خبراء الصندوق للإجراءات التي اتخذتها السلطة للحد من تأثير التدابير الصحية المتخذة لوقف انتشار الجائحة على الاقتصاد المتمثل في تأجيل دفع الضرائب، وزيادة الإنفاق على الصحة، وصرف إعانات البطالة، والتحويلات الفورية للأسر ذات الدخل المنخفض وتخفيضات في معدل الفائدة التوجيهي للبنك المركزي.

وأبرز التقرير أن جائحة كورونا كشفت من جديد مواطن هشاشة الاقتصاد الجزائري، مضيفين أن السياسة المالية العامة التوسعية المتّبعة منذ سنوات عدة، أدت إلى زيادة مستويات العجز في الحساب الجاري الخارجي.

وحسب ما ورد في التقرير فمن المرجح أن يظل النمو الاقتصادي ضعيفًا على المدى المتوسط،  بسبب التراجع المتوقع للقدرة الانتاجية في قطاع النفط في سياق تخفيض الاستثمارات المقرر في عام 2020 والسياسات الحالية التي من شأنها الحد من القروض الممنوحة للقطاع الخاص.

ويرى أفراد فريق البعثة، أن استمرار مستويات عجز المالية العامة المرتفعة على المدى المتوسط سيؤدي إلى احتياجات تمويلية غير مسبوقة، وسيستنفد احتياطيات الصرف ويسبب مخاطراً على التضخم وعلى الاستقرار المالي وعلى ميزانية البنك المركزي.

من جهة أخرى أوصى صندوق النقد الدولي بحزمة شاملة ومتماسكة من السياسات المالية والنقدية وسياسات أسعار الصرف لمواجهة الاختلالات في الاقتصاد الجزائري.

وكان صندوق النقد الدولي قد أجرى مناقشات مع كبار المسؤولين في الجزائر من بينهم الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمن؛ ومحافظ بنك الجزائر، رستم فضلي؛ ووزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب؛ ووزير الأشغال العمومية، كمال ناصري؛ ووزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
اكاديب بنوا خرخر في طريقها الى الافلاس
اكاديب بنوا خرخر في طريقها الى الافلاس 5 سنوات منذ
<strong>الافلاس على الطريقة الفنزويلية على الابواب</strong> عبر صندوق النقد الدولي عن قلقه إزاء وضعية الاقتصاد الجزائري ، محذرا من تداعيات “استمرار” ارتفاع عجز الموازنة على المدى المتوسط. وحذر تقرير عقب اختتام مناقشات أجرتها بعثته إلى الجزائر ضمن مشاورات المادة الرابعة من نظامها الأساسي ، من أن استمرار مستويات عجز المالية العامة المرتفعة على المدى المتوسط سيؤدي إلى احتياجات تمويلية غير مسبوقة”. كما “سيستنفذ احتياطيات الصرف ويسبب مخاطرا على التضخم وعلى الاستقرار المالي وعلى ميزانية البنك المركزي، مضيفا أن ذلك سيعرقل بشدة قدرة البنوك على الإقراض لبقية قطاعات الاقتصاد، مما سيسبب آثارا سلبية على النمو”. ودعا صندوق النقد الدولي الجزائر إلى إعادة ضبط سياساتها الاقتصادية، على وجه السرعة، بهدف تصحيح الاختلالات الاقتصادية الكلية ، مستنكرا تدهور الاقتصاد في الجزائر سنة 2020 ، بسبب آثار جائحة كورونا، التي كان لها ، وللتراجع المتزامن في الإنتاج وأسعار النفط ،انعكاسات وتداعيات سلبية على الاقتصاد الجزائري. فوفق ذات المصدر فإن هذه التداعيات أدت إلى انكماش حاد في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 4.9 في المائة سنة 2020، واتساع عجز المالية العامة وعجز الحساب الخارجي من جديد سنة 2020. وانخفاض احتياطي النقد الأجنبي إلى 48,2 مليار دولار نهاية 2020 من 62,8 مليار دولار في 2019 . وسجل المتوسط السنوي لمعدل التضخم ، وفق ذات المصدر، تسارعا إلى 4.1 في المائة في يونيو 2021، الراجع جزئيا، الى أثر ارتفاع الأسعار الدولية للمواد الغذائية وفترة جفاف. وبحسب البيان، رجحت البعثة ، أن يظل النمو، على المدى المتوسط ، ضعيفا بسبب التراجع المتوقع للقدرة الانتاجية في قطاع النفط في سياق تخفيض الاستثمارات المقرر في عام 2020 والسياسات الحالية التي من شأنها الحد من القروض الممنوحة للقطاع الخاص. وأضافت أنه و”رغم انتعاش النشاط الاقتصادي والتحسن الواضح في رصيد الحساب الخارجي في 2021، لا يزال هناك ضرورة ملحة للعمل على استعادة الاستقرار الاقتصادي الكلي وهامش المناورة، مع حماية الفئات الأكثر ضعفا ودعم الانتعاش”.
صحراوي
صحراوي 5 سنوات منذ
نمو 3 في المئة نتاعك الطوابير المستقبلية