فرنسا ترد على تصريحات السفير الجزائري في باريس وتعتبره تدخل في سيادتها

فرنسا ترد على تصريحات السفير الجزائري في باريس وتعتبره تدخل في سيادتها

أكتوبر 20, 2021 - 22:37
تم التحديث: 5 سنوات منذ
7 4.1ك
فرنسا ترد على تصريحات السفير الجزائري في باريس وتعتبره تدخل في سيادتها

دعت باريس، الأربعاء، الجزائر إلى “احترام” السيادة الفرنسية، وذلك بعدما حضّ السفير الجزائري جاليته في فرنسا على “تشكيل رافعة” للتدخّل في “الحياة السياسية الفرنسية”.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أنّ “وزير أوروبا والشؤون الخارجية جدّد الأسبوع الماضي التأكيد على تمسّك فرنسا باحترام السيادة الجزائرية. من البديهي أنّنا نتوقّع من كلّ شركائنا أن يحترموا سيادتنا”.

والخميس الماضي حضّ سفير الجزائر لدى باريس محمد عنتر داوود الجالية الجزائرية في فرنسا على الاستثمار في الجزائر وليس فقط في فرنسا.

وخلال منتدى خُصّص لإحياء ذكرى مجازر، 17أكتوبر، 1961 قال السفير “من غير المقبول ألا تتمكّن الجزائر التي تتوفر على أكبر جالية أجنبية بفرنسا و18 قنصلية، الأخذ بزمام الأمور من أجل التدخّل ليس في السياسة الجزائرية فحسب بل أيضا على مستوى السياسة الفرنسية”.

وتأتي هذه المواقف في سياق توتر بين فرنسا والجزائر، بعد تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نقلتها صحيفة لوموند، اعتبر فيها أن الجزائر بنيت بعد استقلالها العام 1962 على “ريع للذاكرة” كرسه “النظام السياسي-العسكري”، وشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

وتحدث ماكرون، بحسب الصحيفة، عن “تاريخ رسمي أعيدت كتابته بالكامل، ولا يستند إلى حقائق” بل إلى “خطاب يقوم على كراهية فرنسا”، واصفاً تبون بأنه “محاصر في نظام صعب للغاية”.

ولا يزال طيف حرب الجزائر التي خاضتها الدولة الفرنسية بين عامي 1954 و1962 في مواجهة “جبهة التحرير الوطني الجزائرية” يخيّم على العلاقات بين البلدين.

ومع قرب موعد الذكرى السنوية لعدد من المحطات الهامة على غرار توقيع اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، ضاعف ماكرون من مبادراته في إطار مسار غير مسبوق لفرنسا يرمي إلى تهدئة ذاكرة هذا النزاع الذي لا تزال تداعياته تطال الملايين.

فقد كلّف المؤرخ بنجامان ستورا بوضع تقرير حول الحرب وسبل مصالحة ذاكرة البلدين واعترف رسميا باغتيال فرنسا المحامي الجزائري علي بومنجل عام 1957 وأعاد رفات مقاومين جزائريين من القرن التاسع عشر وطلب “العفو” من الحركيين الجزائريين الذين ساعدوا الجيش الفرنسي عن الطريقة التي عاملتهم بها باريس بعد الحرب.

والسبت ندّد ماكرون بـ”جرائم لا مبرر لها بالنسبة إلى الجمهورية”، إثر إقامة مراسم رسمية إحياء للذكرى الستين لقتل متظاهرين جزائريين في 17 أكتوبر 1961 في باريس.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
Alexandre
Alexandre 5 سنوات منذ
<strong>فرنسا ترد على تصريحات السفير الجزائري في باريس وتعتبره تدخل في سيادتها</strong> Teboun il est citoyen français sous &quot; Benyamin Tabone &quot;
L E  M O N T A G N A R D
L E M O N T A G N A R D 5 سنوات منذ
LE RETOUR DE L AMBASSADEUR DE L ALGERIE EN FRANCE EST PASSE SOUS SILENCE D&nbsp;C FINI L &nbsp;ORGEUIL ALGERIEN LA BASSESSE RIEN QUE LA BASSESSE DES GOUVERNANTS ALGERIENS
زائر
زائر 5 سنوات منذ
قال ليك الاستثمار في الجزاءرهههههههه لا الجزءر خصوصا بهده العصابة الحاكمة الان و القوانين و النصب والاحتيال ولا المغرب بعصابته ولا الدول العربية لاثقة لاثقة لا ثقة ،، اوريوك من الربح قنطار وا دييو ليك راس مالك ،،كما قال عبد الرحمان المجدوب رحمة الله عليه عندنا في المغرب ونصيحة لللاخوان الجزاءريين والمغاربة بالخا رج وهم واعوون بدلك وحسب تجربتي المتواضعة اقول لهم اهرب اهرب اهرب
زائر
زائر 5 سنوات منذ
MACR&nbsp; A RAIS&nbsp; L ALGERIE NA JAMAIS ETAIT UNE NATI&nbsp;
زائر
زائر 5 سنوات منذ
L'Algérie nif et le mensonge Allez jusqu'au bout vous avez appelez votre ambassade à Paris pour montrer au monde que vous êtes un pays Nif Alors il rentre à à Paris et continue son travaille comme un chat silencieux Quel abrouti Vous n'avez pas annoncé le retour de votre ambassade à Paris car la France ne va pas le demander il n'a rien à foutre de votre connard Vous n' avez pas honte ya Hmir Vous avez nif que pour le Maroc La France qui vous sort le pétrole et le gaz pour que vous remplissez votre compte espèce de voleur Laanato Allah ala ouled Hram