الصحافة الجزائرية تعلن الحرب على السعودية وقطر من أجل عصابة البوليساريو
الصحافة الجزائرية تعلن الحرب على السعودية وقطر من أجل عصابة البوليساريو
تمر العلاقات بين الجزائر وبعض الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية وقطر ببرودة بسبب رفض الجزائر الوساطة العربية في النزاع، وتنتقد الجزائر بعض الدول التي تساند المغرب في ملف الصحراء المغربية، وشنت بعض الصحف الجزائرية هجوما قويا على الرياض مثل حال جريدة “الجيري باتريوتيك”.
وبعد قطعها العلاقات مع المغرب، توصلت الجزائر بعروض الوساطة من الكويت والسعودية والإمارات لحل النزاع مع المغرب، ورفضت الجزائر كل الوساطات، كما رفضت إدراج النزاع المغربي-الجزائري في أجندة لقاء وزراء الخارجية العرب خلال الأسابيع الماضية.
وتعتقد الطبقة السياسية والاعلام في الجزائر أن الرفض الجزائري للوساطة يدفع دول ذات وزن مثل السعودية الى رد فعل يتمثل في إعلان موقف داعم لسيادة المغرب على الصحراء كما فعل المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة منذ يومين، وتؤكد جريدة “الشروق” المقربة من السلطات أن الموقف السعودي هو رد فعل على رفض الوساطة.
وكان رد فعل جريدة “ألجيري باتريوتيك” التي تعود الى عائلة وزير الدفاع السابق خالد نزار قويا، فقد شنت هجوما لاذعا على العائلة الحاكمة، وكتبت مقالا أول أمس الخميس بعنوان “النظام الإجرامي لآل سعود يهدد الجزائر في الأمم المتحدة”. وجاءت هذه الانتقادات ردا على تدخل السعودية في الأمم المتحدة المساند للمغرب ويطلب من الجزائر الحكمة في هذا النزاع.
كما أفاد موقع تلفزيون “النهار” الجزائري بأن كلمات الممثلين الدائمين للمملكة العربية السعودية ودولة قطر لدى الأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، قد أثارت غضبا وسط الدوائر السياسية في البلاد.
وكانت السعودية وقطر قد أكدتا خلال جلسة النقاش العام للجنة الرابعة في دورة الجمعية العامة الـ76، دعمهما لجهود المغرب الرامية إلى تحقيق “حل سياسي واقعي” لقضية الصحراء، مشيرتان إلى دعمه لمبادرة “إنشاء حكم ذاتي في المنطقة”.
كما أعربا عن رفضهما لأي مساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية أو التعدي على سيادتها أو وحدة أراضيها.
ونقل تلفزيون “النهار”، عن مصادر له، قوله إن هذه التصريحات تحمل في طياتها العديد من التناقضات والمغالطات تهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي.
وأوضحت المصادر أن هذه التصريحات تأتي في وقت لا يعترف المجتمع الدولي فيه بتبعية الصحراء الغربية إلى السيادة المغربية، حسب قولهم.
وأضافت المصادر أن تلك التصريحات تضرب عرض الحائط أحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تتعامل مع قضية الصحراء الغربية على أنها قضية إنهاء استعمار، وتتجاهل ما أقرته وبشكل نهائي محكمة العدل الدولية في لاهاي سنة 1975، بأن الروابط بين الصحراء الغربية للمغرب وموريتانيا غير وثيقة ولا تصل إلى السيادة.
وذكرت المصادر بقرار الكونغرس الأمريكي بمنع إقامة قنصلية أمريكية في الصحراء الغربية، رغم أعتراف الرئيس الأمريكي السابق ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، بعد الاعتراف الرسمي بإسرائيل من طرف المغرب.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (23)